تصاعدت أزمة إقامة منتخب الإمارات الأول في سورية استعداداً للمواجهة المرتقبة بين منتخب البلدين في الجولة الثانية لتصفيات كأس العالم بجنوب أفريقا 2010، والمقرر إقامتها يوم 26 مارس الجاري، خاصة في ظل عدم وجود أي حلول من الجانب السوري حول إقامة المنتخب الإماراتي خلال وقت المباراة، بسبب تزامنها مع استضافة دمشق للقمة العربية.
وقال موقع يلا كورة أنة في الوقت الذي عرض فيه الجانب السوري على مسئولي الاتحاد الإماراتي الإقامة في احد الفنادق ذات الخمس نجوم، لكنه يبعد عن ملعب المباراة وأماكن التدريب حوالي 35 كيلو متر، وهو ما رفضه وبشدة الجانب الإماراتي، خاصة وان طول المسافة وقطع أكثر من 70 كيلو يومياً ذهاباً وإيابا خلال فترة وجودهم لأداء المباراة، أمر مرهق للاعبين والجهاز الفني.
ولوحت هيئة السياحة السورية بإمكانية تجهيز مكان إقامة على مستوى عالي في فندق شيراتون القريب من ملعب العباسيين الذي يستضيف المباراة، وان كان الرد النهائي لم يصل مع عبد الرحيم جاني عضو مجلس الإدارة الذي سافر إلى سوريا لإنهاء الأزمة.
وتعود بداية الأزمة إلى اختيار الاتحاد الإماراتي فندق الفور سيزون مقر إقامة للبعثة خلال وجودها في دمشق لقربه من ملعب العباسيين الذي يستضيف المباراة، ألا أن الفندق رفض استضافة بعثة الفريق لانشغال كل الفندق بوفود القمة العربية، ومازالت المفاوضات جارية والبحث عن إقامة مناسبة للمنتخب الإماراتي.
وعلى جانب أخر، وصلت الحد دعوة رسمية للاتحاد الإماراتي من نظيره العماني، للمشاركة في خليجي19 التي تستضيفها عمان خلال الفترة من 17وحتى 24 يناير المقبل في 2009.
وتنص لوائح البطولات الخليجية على ضرورة إرسال البلد المضيف للبطولة، دعوات المشاركة قبل سنة ميلادية من موعد انطلاق البطولة.
جدير بالذكر أن المنتخب الإماراتي هو حامل لقب النسخة الـ18 التي أقيمت مطلع 2007 لأول مرة في تاريخه بعد أن استضافها على أرضه وملاعبه في العاصمة ابوظبي.
