تزايدت الضغوط التي يتعرض لها الاتحاد الدولي لكرة القدم ”فيفا” لإجراء تحقيق في قرار منح قطر حق استضافة بطولة كأس العالم 2022، مع مطالبة شركة سوني اليابانية للالكترونيات، أحد الرعاة الرئيسيين للفيفا بإجراء تحقيقات ”جدية ومناسبة” في مزاعم فساد شابت عملية التصويت على الفوز بتنظيم كأس العالم بحسب بي بي سي.
وفتح الاتحاد الدولي لكرة القدم تحقيقا يرأسه الأمريكي مايكل غارسيا في ظل تصاعد المطالب بسحب تنظيم البطولة من الدولة الخليجية.
وستنتهي اللجنة من التحقيقات وتقديم تقريرها النهائي في غضون أسابيع. ويأتي ذلك في الوقت الذي نشرت صحيفة ” صنداي تايمز ” وثائق جديدة ضمن ملايين من الوثائق السرية التي كشفت عنها تتضمن مزاعم بالفساد خلال عملية التصويت ومنح قطر حق استضافة البطولة. وكانت الصحيفة أفادت الأسبوع الماضي بأن مسؤولين في الاتحاد الدولي حصلوا على ملايين من الجنيهات الاسترلينية لتأمين فوز قطر بتنظيم كأس العالم. وعقب هذا، أعلن جيم بويس، نائب رئيس (فيفا)، عن دعمه لإعادة التصويت لاختيار دولة أخرى لتنظيم البطولة، إذا ثبتت صحة إدعاءات الفساد.
وبالرغم من أن رسائل البريد الالكتروني والوثائق توضح أن بن همام كان يسعى لتأمين فوز بلاده بتنظيم كأس العالم إلا أنها لا تثبت قيام الفيفا بانتهاك اللوائح والقوانين لصالح قطر. ويشار إلى أن قطر فازت بحق تنظيم كأس العالم 2022 بعد منافسة مع كوريا الجنوبية، واليابان، وأستراليا والولايات المتحدة. وكان بن همام من أبرز أعضاء مجلس إدارة الفيفا لسنوات عدة لكنه تلقى إيقافا مدى الحياة عام 2012 بسبب فضيحة مالية تتعلق برشوة أعضاء في الفيفا للتصويت لصالحه خلال حملته للفوز برئاستها في مواجهة رئيسها الحالي سيب بلاتر.
