وأحرز تشيلسي هدفين في ثلاث دقائق ليحول تأخره أمام ضيفه فولهام بهدف إلى فوز ثمين 2-1.
وارتفع رصيد تشيلسي بعد هذا الفوز إلى 45 نقطة من 20 مباراة متفوقاً بفارق خمس نقاط على مانشستر يونايتد حامل اللقب وصاحب المركز الثاني الذي سيلعب الأربعاء مع ويجان اثليتيك.
وتقدم زولتان جيرا لفولهام في الدقيقة الرابعة، لكن ديدييه دروجبا مهاجم ساحل العاج أدرك التعادل لتشيلسي في الدقيقة 73 قبل أن يسجل كريس سمولينج لاعب فولهام بطريق الخطأ في مرماه هدف الفوز لأصحاب الأرض في الدقيقة 75.
وكانت البداية رائعة لفولهام الذي هزم مانشستر يونايتد منذ تسعة أيام وفاز على ليفربول في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في الملعب الذي لم يفز بمباراة عليه منذ 30 عاماً.
وبعد دقائق قليلة من بداية المباراة مر بول كونشسكي مدافع فولهام من الناحية اليسرى ومرر كرة عرضية لم يستطع دفاع تشيلسي أبعادها كما ينبغي وصلت إلى جيرا أسكنها مرمى الحارس بيتر تشيك.
وسرعان ما هاجم تشيلسي بقوة بحثاً عن التعادل، ورغم سيطرته على مقاليد الأمور إلا أن الشوط الأول للقاء انتهى بتقدم فولهام بهدف دون رد.
وفي الشوط الثاني نجح مارك شوارزر حارس مرمى فولهام في التصدي لفرصة تهديف من دروجبا بعد مرور ساعة تقريباً.
وفي الدقيقة 73 نجح دروجبا الذي سوف يترك تشيلسي للمشاركة مع منتخب بلاده ساحل العاج في كأس الأمم الإفريقية في أنجولا في إحراز هدف التعادل بضربة رأس.
وبعد دقيقتين سجل سولينج هدفاً في مرمى فريقه فولهام ليحسم النتيجة لصالح أصحاب الأرض.
وقال مدرب تشيلسي “كارلو انشيلوتي”: “لم يكن من السهل تغيير مجرى اللقاء بعد الشوط الأول الذي لم نقدم فيه أداء جيداً”.
وأضاف المدرب الايطالي: “في الشوط الثاني لعبنا بعزيمة أقوى.. أردنا الفوز بالمباراة وقمنا بتغيير طريقة اللعب”.
ومن جانبه، قال مدرب فولهام “روي هودسون”: “إنه أمر قاس أن يتقدم الفريق لفترة طويلة هكذا ثم يسكن مرماه هدفان”.
وأضاف: “أشعر بالإحباط إزاء النتيجة لكني راض عن الأداء”.
وأحرز تيفيز هدفين بواقع هدف في كل شوط ليقود مانشستر سيتي لفوز كبير على ولفرهامبتون 3-صفر، ويرفع الفريق رصيده إلى 35 نقطة في المركز السادس متأخراً بفارق الأهداف عن أستون فيلا صاحب المركز الخامس.
وضع تيفيز الفريق الزائر في المقدمة بعد مرور نحو نصف ساعة عندما سدد كرة من داخل منطقة الجزاء اصطدمت بأحد مدافعي ولفرهامبتون وتحولت داخل المرمى.
وأضاف خافيير جاريدو هدفاً رائعاً من ركلة حرة في منتصف الشوط الثاني في أول مشاركة له في التشكيلة الأساسية لسيتي هذا الموسم، قبل أن يختتم تيفيز الأهداف في الدقائق الأخيرة بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء.
وكاد البديل البرازيلي روبينيو أن يحرز الهدف الرابع في الوقت المحتسب بدل الضائع لكنه سدد كرة مرت بالقرب من المرمى.
وهذا الفوز هو الثاني لمانشيني مدرب انترناسيونالي الايطالي السابق في ثاني مباراة يقود فيها مانشستر سيتي عقب إقالة المدرب السابق مارك هيوز منذ نحو عشرة أيام.
وقفز توتنهام هوتسبير إلى المركز الرابع بالدوري بعد فوزه على ضيفه وست هام يونايتد بهدفين مقابل لا شيء عن طريق الكرواتي لوكا مودريتش وجيرمان ديفو في الدقيقتين 11و81.
ويتقاسم ديفو مهاجم منتخب انجلترا قائمة هدافي المسابقة مع دروجبا برصيد 14 هدفاً لكل منهما.
وارتفع رصيد توتنهام بعد هذا الفوز إلى 37 نقطة وعاد مجدداً إلى المربع الذهبي محتلاً المركز الرابع.
وأشاد مدرب توتنهام “هاري ريدناب” بفريقه، وقال: “لدي فريق جيد ونمتلك بعض اللاعبين الرائعين لذلك لا أجد سبباً يمنعنا من الدخول ضمن الفرق أصحاب المراكز الأربعة الأولى في الدوري الممتاز الإنجليزي”.
