Posted inلياقة بدنية

الجمهور الجزائري يرفض دعوة إماراتية لمباراة مصالحة مع مصر

أظهر استطلاع للرأي أن معظم الجزائريين يرفضون إقامة مباراة مصالحة مع مصر، والتي دعا إليها الاتحاد الإماراتي لكرة القدم.

الجمهور الجزائري يرفض دعوة إماراتية لمباراة مصالحة مع مصر

أظهر استطلاع للرأي أن معظم الجزائريين يرفضون إقامة مباراة مصالحة مع مصر، والتي دعا إليها رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم محمد خلفان الرميثي.

وكان رئيس الاتحاد الإماراتي لكرة القدم محمد الرميثي دعا في وقت سابق منتخبي مصر والجزائر لخوض مباراة على أرض الإمارات بهدف إعادة الأمور إلى نصابها بين البلدين بعد الإحداث التي رافقت المباراتين الأخيرتين بينهما في التصفيات المؤهلة إلى مونديال 2010 في جنوب أفريقيا.

وكشف الاستطلاع الذي أجرته صحيفة “لوسوار دالجيري” الجزائرية الناطقة بالفرنسية ونشرت نتيجته اليوم الأربعاء أن 91.14 بالمائة ممن شاركوا في الاستطلاع، والذين بلغ عددهم أكثر من عشرة آلاف شخص، أعلنوا رفضهم لإقامة المباراة، مقابل 7.65 بالمائة أيدوا المبادرة وامتنع 1.21 بالمائة عن إبداء رأيهم.

وقال الرميثي في حديث لصحيفة “الاتحاد” الإماراتية، “أوجه دعوة مفتوحة لمنتخبي مصر والجزائر ورموز الجماهير في البلدين للقاء على أرض الإمارات”، مشيرا إلى أنه وإن بدا الوقت غير ملائم حاليا في ظل الأجواء المشحونة، إلا أن ذلك ممكن في المستقبل القريب، وإن دعوة اتحاد الكرة قائمة لتلبيتها في أي وقت، معربا عن تفاؤله بإنهاء الأزمة قريبا.

وتبارى عدد كبير من النخب الثقافية والدينية في العالم العربي في شجب الممارسات الإعلامية التي رعتها شخصيات سياسية وفنية بارزة في البلدين، والتي حاولت تهويل ما حدث، بالرغم من كون الموضوع لم يتعدى تجاوزات لمشاغبين اعتادوا على الفوضى عقب أي مباراة، مشيرين إلى الروابط العربية والإسلامية بين الشعبين.

وأضاف الرميثي “أن البلدين الكبيرين قادران على احتواء تبعات المباراة التي لا يجب أن تتجاوز إطارها الطبيعي كمباراة في كرة القدم من المفروض أن تكون للتقارب بين كافة الشعوب فكيف إذا كانت بين منتخبين شقيقين بينهما الكثير من الروابط التي لا تتأثر بغضبة جماهير هنا أو هناك”.

وأوضح أن الاتحاد الإماراتي لكرة لقدم لن يتوانى عن الشروع في أي مبادرة من شأنها تخفيف الأجواء.

ويقول عدد من المراقبين إن الدافع وراء تهويل الموضوع يعود لرغبة في حشد دعم شعبي لشخصيات تفتقد أي تأييد من خلال اللعب على مشاعر الناس، في وقت يتم فيه تجاهل قضايا أساسية تمس حياة مواطني البلدين ليس آخرها الفقر والبطالة وأزمة السكن والصحة.