ويتطلع شبان الإمارات إلى تحقيق الانتصار على حساب فنزويلا ومواصلة المشوار في المنافسة العالمية وبلوغ دور الثمانية أملاً في تحقيق الإنجاز المنشود عبر وضع قدم لكرة الإمارات على الخارطة الكروية العالمية بالوصول إلى الدور نصف النهائي.
منتخب الإمارات حل وصيفاً في الدور الأول في ترتيب مجموعته السادسة برصيد أربع نقاط، بفارق الأهداف أمام جنوب إفريقيا الثالثة، ونقطتين خلف المجر.
يشارك منتخب الإمارات في كأس العالم للشباب للمرة الثالثة، ففي ماليزيا عام 1997 نجح أيضاً في بلوغ الدور الثاني، ثم كانت المحطة الثانية على أرضه وبين جمهوره عام 2003 حين حقق انجازاً لافتاً بقيادة نجمه إسماعيل مطر بالوصول إلى ربع النهائي قبل أن يخسر أمام نظيره الكولومبي صفر-1.
وأكد “الأبيض” الصغير تصميمه على الحضور القوي في النسخة الحالية في مصر، فتوج بطلاً لآسيا بفوزه على نظيره الأوزبكستاني 2-1 في البطولة التي أقيمت في الدمام.
يقود منتخب الإمارات للشباب المدرب “مهدي علي” الذي عاش معه أفراح الانجاز الآسيوي العام الماضي قبل أن يعد خطة طموحة جداً للمونديال، فشارك “الأبيض” في عدد من المعسكرات محلياً وخارجياً خاض خلالها عدداً كبيراً من المباريات مع مدارس كروية مختلفة.
المباراة الأولى للإمارات في كأس العالم كانت مع جنوب إفريقيا وقدم فيها الطرفان عرضاً جيداً تميز بالسرعة والفرص الضائعة خصوصاً في الشوط الأول، ثم وجد “الأبيض” نفسه متأخراً بهدفين في الثاني لكنه خطف هدفين في الدقيقتين الأخيرتين، الأول عبر “حمدان الكمالي” في الدقيقة 89 من ركلة جزاء، والثاني بواسطة “حسين الطيب عوانة” في الثواني الأخيرة، ليؤكد اللاعبون على روحهم القتالية وتصميمه على اجتياز المحطة الأولى بتخطي الدور الأول.
المباراة الثانية كانت مع هندوراس التي فاجأت المجر في مباراتها الافتتاحية بأربعة أهداف نظيفة، فكانت محكاً أساسياً للإماراتيين الذين نجحوا في تحقيق الفوز بهدف لأحمد خليل، الذي لعب دوراً بارزاً في إحراز لقب كأس آسيا ونال جائزة أفضل لاعب فيها.
الفوز على هندوراس كان كافياً للإمارات لتتضمن تأهلهما ما انعكس تراخياً لدى اللاعبين على ما يبدو فخسرت أمام المجر في المباراة الأخيرة صفر-2 لتحل ثانية في مجموعتها وتتأهل لمقابلة فنزويلا.
لم يتأثر الإماراتيون كثيراً بالخسارة أمام المجر، إذ اعتبروا أن مواجهة فنزويلا أفضل من مواجهة تشيكيا أو غانا، فانتقلوا من الإسكندرية إلى السويس بمعنويات عالية لمواصلة المشوار.
المدرب “مهدي علي” نفى أن يكون خطط للخسارة أمام المجر لتفادي مواجهة تشيكيا في الدور الثاني، وقال: إن منتخبنا كان يتطلع إلى تحقيق الفوز والتربع على صدارة المجموعة للبقاء في الإسكندرية خاصة وأن اللاعبين اعتادوا على ملعبها وعلى مقر الإقامة فيها، إضافة إلى وجود مساندة جماهيرية كبيرة من أبناء المدينة.
وأضاف: لم أشغل نفسي بهوية المنتخب الذي سنواجهه في الدور الثاني، كنا نخطط للفوز لكن منتخب المجر عرف كيف يخطف صدارة المجموعة منا.
وكان مدرب منتخب الإمارات أعرب قبل انطلاق البطولة أن “الطموح هو التأهل إلى الدور قبل النهائي على الأقل، وتحقيق إنجاز أفضل من الذي حققه المنتخب في مونديال 2003.
وأبدى نجم المنتخب “أحمد خليل” ارتياحه لقدرة المنتخب على تخطي الدور الأول، آملاً في أن يحالفه التوفيق في المباراة المقبلة بقوله: “نجحنا في الوصول إلى الدور الثاني ويتمثل الأمل الآن في تجاوز منتخب فنزويلا للتأهل إلى ربع النهائي”.
وأضاف: “سنسعى بكل قوتنا للوصول إلى المراحل المتقدمة في البطولة مع أننا نقدر كل منتخب نقابله”.
قائد المنتخب “حمدان الكمالي” الذي يعول عليه المدرب كثيراً أيضاً، أوضح بدوره: “لا نفكر بمباراتنا الماضية ونركز فقط على مواجهة فنزويلا في الدور الثاني”، آملاً في الوقت ذاته “أن تكون تلك المباراة درساً يعلمنا من أخطائنا لتلافيها أمام فنزويلا والتأهل إلى ربع النهائي”.
من جانبه، المنتخب الفنزويلي تأهل إلى الدور الثاني بعد حلوله ثانياً أيضاً في المجموعة الثانية برصيد ست نقاط، بفارق ثلاث نقاط خلف اسبانيا، حيث افتتح مبارياته بفوز على نيجيريا 1-صفر قبل أن يدك شباك تاهيتي بثمانية أهداف نظيفة، ليخسر بعد ذلك مواجهته الأخيرة أمام الأسبان بثلاثية.
