جاء هذا الإعلان على لسان المدير التنفيذي في الشركة “تاكيو فوكوي” الذي عقد مؤتمراً صحافياً في طوكيو قال فيه: على “هوندا” أن تحمي وتؤمن نشاطاتها الاقتصادية على المدى البعيد خصوصاً في ظل الشكوك التي تحيط بالوضع الاقتصادي العالمي الذي تتفاقم مشاكله.
وأكد “فوكوي” أن الوضع الاقتصادي المتردي يحتاج بعض الوقت لكي يتعافى من الأزمة التي تعصف به، مضيفاً: نظراً للظروف اتخذت “هوندا” تدابيراً للتعامل مع هذا الوضع الطارئ.
واعتبر “فوكوي” أن “هوندا” ارتأت ضرورة تحجيم النفقات وبالتالي الانسحاب الفوري من بطولة العالم لسباقات “فورمولا واحد”، مشيراً إلى أن الشركة اليابانية ستتشاور مع الفريق “هوندا ريسينغ اف 1” وفرع تطوير المحرك في ما يخص مستقبل الطرفين مع احتمال عرض الفريق للبيع.
وكشف موقع “أوتو سبورت” المتخصص: إن مدير الفريق “روس براون” والمدير التنفيذي “نيك فراي” سيسافران الى طوكيو الاثنين المقبل للتباحث مع إداريي المصنع الياباني حول مستقبل الفريق.
وذكر الموقع بأن الطاقم التقني والفني قد أعلم بأن هناك العديد من المهتمين بشراء الفريق، وبأن “براون” قد توصل منذ الآن إلى اتفاق مع فريقه السابق “فيراري” من أجل الحصول على محرك.
واعترف “فوكوي” بأن إعلان الانسحاب من رياضة الفئة الأولى لم يكن سهلاً على الإطلاق، خصوصاً أن المصنع الياباني أنفق أموالاً طائلة في هذه الرياضة، وهو كان يتوقع العودة إلى دائرة المنافسة بين الكبار بعد تعاقده مع “براون”.
ولحق فريق “هوندا” بمواطنه “سوبر اغوري” الذي كان يتزود بمحركات المصنع الياباني الكبير، إذ أعلن الثاني انسحابه من هذه الرياضة الموسم الماضي بسبب المشاكل المالية التي يعاني منها.
ويعتبر فريق “هوندا” من الأكثر إنفاقاً في بطولة “فورمولا واحد” لكن دون أن يحقق النتائج المرجوة بقيادة سائقيه البريطاني “جنسون باتون” والبرازيلي “روبنز باريكيللو”.
وقد سخرت “هوندا” القدر الأكبر من نفقاتها في تطوير وإنتاج 80 محركاً من 8 اسطوانات، فضلاً عن مبلغ 5ر35 مليون جنيه بدلات وأجور قطاع اليد العاملة على اختلاف أنواعها ومستوياتها انطلاقاً من عمال الصيانة وصولاً إلى أكبر المهندسين والإداريين.
يذكر أن “هوندا” انضمت بشكل كامل إلى بطولة العالم عام 2006 بعد أن كانت في شراكة مع “بار” منذ 1998، وهي لم تفز إلا في سباق واحد خلال مشاركاتها وكان عام 2006 مع “باتون”.
اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.
