لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 2 Nov 2016 03:44 AM

حجم الخط

- Aa +

دبي: توقف قرابة نصف مطاعم الشاورما عن تقديمها بسبب الشروط الصحية

من المتوقع أن يتوقف قرابة 254 مطعما وكافتيريا في دبي عن تقديم الشاورما بسبب عدم امثثالهم للشروط الصحية التي حددتها بلدية دبي مطلع العام

دبي: توقف قرابة نصف مطاعم الشاورما عن تقديمها بسبب الشروط الصحية
صورة للتوضيح- جيتي ايميجز

من المتوقع أن يتوقف قرابة 254 مطعما وكافتيريا، من أصل 572 ، في دبي عن تقديم الشاورما بسبب عدم امتثالهم للشروط الصحية التي حددتها بلدية دبي مطلع العام. ومع بدء تطبيق الدليل الجديد أمس فقد تمكنت  318  مؤسسة  من تعديل أوضاع بيع هذه الوجبة. ومع انقضاء مهلة الستة أشهر التي منحت للمؤسسات الغذائية لتطبيق الاشتراطات الجديدة، كي تتيح لها فرصة كاملة للعمل على تحسين وضع مواقع التحضير والمساحات المتوافرة، بحيث تتناسب والاشتراطات، فمن المرجح أن توقف البلدية بيع الشاورما في المؤسسات غير الملتزمة بالاشتراطات.

وقال سلطان الطاهر رئيس قسم التفتيش الغذائي في بلدية دبي لصحيفة"البيان": "وجهنا رسائل لحوالي 572 مؤسسة غذائية صغيرة ومتوسطة منذ بداية مايو الماضي، اوضحنا فيها الشروط الغذائية والصحية الواجب توافرها في المؤسسة الراغبة في تقديم وجبة الشاورما، حيث وجدنا خلال حملاتنا التفتيشية الروتينية على المؤسسات ان العض منها لا يمتلك مساحة كافية لإعداد هذه الوجبة، ويقوم بجلب اللحوم او الدجاج من مؤسسات اخرى، كما انه لا يمتلك مساحة خاصة لوضع المتبلات المستخدمة مثل المايونيز، وصلصة الثوم، او الطحينة، وغيرها، ويبقونها خراج الثلاجات بالقرب من الحرارة عند مكان طبخ واعداد السندويشات، مما يعرضها للتلف نظرا لتكاثر البكتيريا الناتج عن ارتفاع الحرارة خاصة في بلادنا المعروفة بجوها الحار لوقت طويل من العام، وهو ما ينذر بإمكانية حدوث تسمم".

واشار الى ان بعض المؤسسات المتوسطة او الصغيرة لا تمتلك مساحة كافية لعزل السلطات المستخدمة في اعداد سندويشات الشاورما، وبالتالي يتم وضعها بالقرب من اللحم والدجاج وهو ما يتسبب بحدوث التلوث التبادلي بين اللحوم والخضار، ويتطلب فصله تماما وتخصيص مكان للسلطات بعيدا عن اللحوم.

واوضح ان 146 مؤسسة من بين 572 مؤسسة انتهت من تطبيق الاشتراطات الجديدة قبل الموعد النهائي بنسبة 25.5% ، و 172 مؤسسة بدأت بالتعديلات ولا زالت في طور انهاء الاجراءات بمعدل 30.07% ، و 141 مؤسسة لم تقم بأي اجراء تجاه الاشتراطات الجديدة على الاطلاق بنسبة 24.65% ، و 113 مؤسسة الغت نشاط الشاورما نهائيا بنسبة 19.75%.

واكد ان المؤسسات التي لم تتخذ اي اجراء على الاطلاق، سيطبق عليها الامر المحلي بشأن الصحة وسلامة المجتمع في امارة دبي لسنة 2003، لتلافي حدوث اي نشاط خارج نطاق القرار الجديد، وضمان التزام كافة المؤسسات بالاشتراطات الصحية الواجب توافرها حفاظا على صحة وسلامة المجتمع.

 

وتابع رئيس قسم التفتيش الغذائي في بلدية دبي بالقول: «لاحظنا انتشار تحضير وبيع وجبة الشاورما في عدد كبير من المطاعم والكافتيريات على مستوى دبي، فيما يتزايد عدد المطاعم سنوياً، ويواكب ذلك نوع من العشوائية في التعامل مع هذه الوجبة، وهو ما أكده ورود ملاحظات عدة على عدد من هذه المؤسسات»، موضحاً أن «المفتشين لاحظوا أن مساحات تحضير الأطعمة في عدد من المطاعم أقل من المساحات المطلوبة، في حين أنهم يقدمون كميات كبيرة لزبائنهم، ما قد ينتج عنه مخالفات وأضرار صحية».

وأضاف الطاهر أن «البعض يحضر الشاورما في ظروف ومواقع غير صحية، إضافة إلى كون وجبة الشاورما تعتمد على أصناف مختلفة من الأطعمة، منها اللحوم والخضراوات وأنواع من الصلصات للتحضير، وجميعها تحتاج إلى ظروف خاصة للتخزين»، مشيراً إلى أن «بعضهم لا يخزنها بالطرق الصحيحة، ويتركها في درجات حرارة عالية، ما يسهم في تكاثر البكتيريا».

وأوضح أن «الدليل يحوي اشتراطات الموقع المناسب للمؤسسة، والمعدات، والإعداد والتخزين، وعمليات التحضير، والطبق، وقائمة التدقيق الخاصة بمفتشي البلدية»، شارحاً أن «اشتراطات موقع المعدات تتضمن أن يكون التجهيز في مواقع صحية، تتوافر على إمدادات الطاقة والمياه وتصريف النفايات، إضافة إلى أن يكون الموقع ضمن المؤسسة، وغير معرض للغبار والأوساخ أو التلوث».

أما اشتراطات الإعداد والتخزين فتحدد المساحة اللازمة للمعدات، ونوعها، وأبعاد كل منها، إضافة إلى طريقة التعامل معها.

وتابع أن «توفير المعدات ينبغي أن يستند إلى نوع الأغذية المحضرة في المؤسسة، كما ينبغي توفير مساحة كافية لإعداد الأغذية، وحوض غسيل منفصل للحوم، وآخر للأغذية الجاهزة (مثل السلطات)، وينبغي على المؤسسات الغذائية أيضاً توفير أحواض لغسل الأيدي، وأخرى منفصلة لغسل المعدات والأدوات المستخدمة في تحضير الأطعمة، ومنطقة منفصلة لتخزين المعدات والأوعية النظيفة».

وأفاد الطاهر بأن «البلدية تلزم المؤسسات الغذائية باشتراطات فنية وصحية قبل البدء بممارسة العمل، مثل توفير مساحة كافية لتخزين المواد الأولية المستخدمة في الشاورما، وأخرى لتذويب اللحوم المجمدة، ومساحة لتجهيز وتحضير الشاورما بمختلف مراحلها، ومساحة لتخزين المعدات والأدوات اللازمة لهذا النشاط».

وأكد أن الحد الأدنى للمساحة يحدد بناءً على متطلبات كل مؤسسة، والنشاطات التي تقوم بها، وفق التصريح الصادر من إدارة سلامة الغذاء، مضيفاً أن المساحة المتوافرة ينبغي أن تسمح بالحفاظ على حركة مرنة للعاملين، إضافة إلى ضرورة توفير مساحة لاستخدام المعدات، بما لا يقل عن 10 أمتار.

وذكر الطاهر أن الدليل يلزم المؤسسات الغذائية بتوفير برادات كافية بأحجام مناسبة لضمان عدم حصول تكدس في الأغذية، وتالياً التأثير سلباً في كفاءة التبريد، مضيفاً أنه ينبغي توفير المعدات اللازمة للحفاظ على درجة الحرارة المطلوبة للأغذية، خصوصاً خلال عمليات النقل والتخزين والعرض والتحضير.