لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 30 Nov 2016 03:04 AM

حجم الخط

- Aa +

الجيل التالي من سيارات هيونداي يُسيِّر تقنيات القيادة الذاتية في طرق الإمارات

نائب الرئيس للاتصال وعلاقات المستثمرين الدولية في هيونداي أدلى بتصريحات خلال جولة خليجية، الجيل التالي من سيارات هيونداي يُسيِّر تقنيات القيادة الذاتية في طرق الإمارات

الجيل التالي من سيارات هيونداي يُسيِّر تقنيات القيادة الذاتية في طرق الإمارات

قال مسؤول رفيع المستوى في شركة هيونداي موتور إن موجة من تقنيات السيارات المتقدمة يُنتظر أن تنطلق قريباً في الطرق بدولة الإمارات، والتي تتمثل بطرز سيارات جديدة يجري تطويرها عبر اللجوء إلى تقنيات متقدمة في إطار الأبحاث المتعلقة بالمركبات ذاتية القيادة. وأضاف زايونغ كو، نائب الرئيس للاتصال المؤسسي وعلاقات المستثمرين الدولية في عملاقة صناعة السيارات الكورية، خلال زيارة أجراها إلى دبي، إن هيونداي ملتزمة بإحراز التقدم في المجالات المتصلة بالسيارات التي تسير من دون سائق ومصادر الطاقة البديلة في سوق السيارات ذات الإنتاج التجاري.

 

وأكّد المسؤول رفيع المستوى أن تقنيات الجيل القادم هذه تأتي في إطار الخطط الفورية الرامية لإطلاق طرز سيارات هيونداي في المنطقة، لافتاً إلى أنها باتت متاحة في الطرز المعروضة في صالات العرض، وأضاف: "لا تقتصر ريادة هيونداي في هذا القطاع على مجال الأبحاث والتطوير، وإنما تمتدّ لتشمل التأكد من أن الأفكار المبتكرة يمكن تطبيقها على السيارات وأنها في متناول عملائنا، إذ لا يمكن حقاً الشعور بمنافع التقنيات الحديثة إلاّ من خلال إدخالها إلى أكبر عدد ممكن من السيارات، وفي أقرب وقت ممكن".

 

وزار زايونغ كو دبي في إطار جولة في دول مجلس التعاون الخليجي تمتد لثلاثة أيام يرافقه فيها رئيس قسم التصميم الخارجي لدى هيونداي مين-تشول كو، بهدف الالتقاء بموزعي هيونداي في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية والاجتماع بمسؤولين من المقرات الإقليمية للشركة في الشرق الأوسط. وقال زايونغ كو إن الطرز المقرر إطلاقها إقليمياً في وقت مبكر من العام 2017، والتي تشمل طرازي أزيرا وi30 الجديدين كلياً، سوف تشتمل على أحدث الابتكارات التقنية.

 

ومن المقرر أن يشتمل طرازا i30 وأزيرا على أنظمة "الإدراك الذكي" من هيونداي، والتي تتضمن الكبح التلقائي المستقل في حالات الطوارئ، ونظام تثبيت السرعة الذكي، ونظام المساعدة على البقاء في المسرب، ونظام مراقبة يقظة السائق، ونظام الكشف عن البقعة العمياء. وتأتي هذه المجموعة من الأنظمة في مقدمة المزايا المتعلقة بقدرات الاتصال، مثل تطبيقي "كار بلاي" من "أبل"، و"أوتو" من "أندرويد"، وتقنية الشحن اللاسلكي، والرامية إلى تحسين تشغيل الهواتف الذكية والاستفادة من وظائفها أثناء القيادة.

 

من جانبه، قال مايك سونغ، رئيس عمليات هيونداي في الشرق الأوسط وإفريقيا، إن الجيل القادم من طرز هيونداي "سوف يُجبر كثيراً من الناس على مراجعة تصوراتهم بشأن القدرات التي تتمتع بها هيونداي في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى أن الناس "يُدركون الجودة والقيمة المرتبطتين بعلامة هيونداي، ولكن كثيراً منهم لا يدرك قدر استثمار الشركة في التصميم والهندسة وتميّزها في ذلك"، وأضاف: "عندما تأخذ هيونداي بزمام الريادة، سوف يضطر الآخرون لأن يحذوا حذوها".

 

وينصبُّ تركيز كل عنصر من عناصر برنامج الأبحاث والتطوير لدى هيونداي على تقنية يمكن جعلها وثيقة الصلة بسيارات الإنتاج التجاري، الذي يتم فيه تصنيع السيارات بكميات كبيرة للسوق الشاملة.

 

وكان مهندسو هيونداي لجأوا إلى سيارة نموذجية حديثة مبنية على أساس سيارة أيونك الرفيقة بالبيئة وقاموا بدمج مزايا مساعدة السائق القائمة حالياً بأجهزة استشعار LiDAR ثلاثية الأبعاد الخاصة بتحديد المدى، من أجل ابتكار سيارة ذاتية القيادة. وعلاوة على تطوير هيونداي لنظام خاص بها لتشغيل المركبات ذاتية القيادة يهدف إلى استخدام أقلَّ لقوة الحوسبة، تقوم الشركة بتصميم منصة منخفضة التكلفة للقيادة بلا سائق يمكن تركيبها في طرز هيونداي المستقبلية التي سوف يكون بوسع المستهلك العادي الحصول عليها.

 

بدوره أكّد زايونغ كو أن هذه "ليست مجرد قائمة بمزايا مستقلة، بل جزءاً من نهج تقني شامل ومتكامل"، مشيراً إلى أن هيونداي تخطط لتسويق المركبات ذاتية القيادة بحلول العام 2020، وأضاف: "كل مزايا مساعدة السائق المتطورة التي نقدمها تمثل جزءاً من ذلك المشروع، ولكننا نعمل على تطبيقها على السيارات اليوم، فقدرات الربط التي تسمح لمختلف الأنظمة داخل السيارة وخارجها بالتواصل، تجمع كل هذه العناصر معاً".

 

وقال خالد عيسى، المدير التنفيذي للعمليات في مجموعة جمعة الماجد: "حققت مؤسسة جمعة الماجد، الوكيل الحصري لشركة "هيونداي موتورز" في دولة الإمارات العربية المتحدة، نموًا هائلاً في حجم المبيعات المحلية وفي حصتها في السوق من خلال الاستثمار الواسع، علمًا بأن هذا الالتزام ساعدنا على الإسهام بشكل بارز في الرقم القياسي الذي وصلت إليه هيونداي بوصول حجم مبيعاتها في الشرق الأوسط هذا العام إلى ثلاثة ملايين سيارة".

وأضاف السيد عيسى: "حرصًا منا على تعزيز رضا عملائنا بدولة الإمارات، تخطط هيونداي لفتح أكبر صالة عرض لها على شارع الشيخ محمد بن زايد في الربع الأول من العام المقبل 2017. وهذه المنشأة الجديدة البالغ كلفتها 500 مليون درهم ستقام على مساحد تزيد على 200 ألف متر مربع لخدمة دبي والإمارات الشمالية. وستصل سيارة "أزيرا" الجديدة كليًا إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في شهر مايو 2017، وستكون معززة بتصميم مبتكر ومواصفات تصميم عالية، حيث يتوقع لها زيادة حصة هيونداي في السوق ضمن هذه الفئة.

 

كذلك، قال مين-تشول كو، رئيس قسم التصميم الخارجي لدى هيونداي، من جهته، إن الطرز الجديدة سوف تشتمل أيضاً على "قفزة نوعية مبتكرة في لغة تصميم هيونداي التي يُشار إليها بمفهوم " Fluidic Sculpture" الذي يعني الاعتماد على الطبيعة كمصدر إلهام للتصميمات، والتي أوضح أنها "زوّدت العلامة التجارية بهوية قوية راسخة"، وأضاف: "تشمل التحسينات "وجهاً" جديداً للعلامة التجارية، مع بدء تنفيذ الشبك الأمامي المميز متوالي الانحدار في الطرز الجديدة، والذي جرى تصميمه على غرار تدفق معدن منصهر من فرن صهر المعادن".

 

ومضى إلى القول: "نريد ألاّ تبدو طرز سياراتنا مثل السيارات الأخرى، بل أن تبدو بشكل واضح أنها طرز هيونداي وأنها تحاكي هويتها، فلطالما كان التصميم هو العامل الحاسم لدى معظم الناس عند شراء سيارة جديدة، وستظل هذه هي الحال دائماً. وبغضّ النظر عن مدى التغيرات التقنية الحاصلة فإن التميّز في الهندسة يجب دائماً أن يقترن بتصميم جميل، ونحن نجد، خلال تطوير هويتنا، طرقاً جديدة للتعبير عن العناصر التي تدل على علامتنا التجارية".

 

يُذكر أن العام 2016 كان عاماً مميزاً في سياق عمل هيونداي على ترسيخ نفسها كواحدة من الشركات الإبداعية البارزة في عالم صناعة السيارات، وقد ساعدها على ذلك إطلاقها سيارتها أيونك الرفيقة بالبيئة لتكون خطوة مهمة في تحرك الشركة نحو تطوير النقل المستدام بيئياً.

 

وتُعتبر أيونك أول سيارة في العالم تقدّم للمشترين ثلاثة خيارات من نظم الحركة الدافعة البديلة الأوسع قبولاً؛ وهي نظم "الهجين بالكامل" و"الهجين القابل للشحن بالقابس" و"الكهربائي بالكامل"، وجميعها تأتي في طرز ثلاثة ذات تصميم هيكلي موحد. وقد لقي نهج هيونداي المرن إشادة دولية وتجاوباً واسعاً من العملاء في أوروبا، التي كانت من بين أولى الأسواق العالمية التي تم فيها طرح السيارة. وقد وصفت مجلة السيارات الألمانية الشهيرة "أوتو بيلد" السيارة أيونك بأنها "أفضل بكثير من منافستها الرئيسية، سيارة "بريوس" من تويوتا، وذلك عبر مجموعة من المعايير التي طُبّقت ضمن اختبار واسع النطاق للسيارتين".

 

جدير بالذكر أن السيارة أيونك ستتوفر قريباً في دولة الإمارات، بين أولى أسواق الشرق الأوسط التي تشهد طرح هذا الطراز.

ياة في مجال السيارات وأكثر. وتقود هذه الشركة مجموعة هيونداي موتور، بنية الأعمال المبتكَرة القادرة على توزيع الموارد، بدءاً من الحديد المنصهر ووصولاً إلى السيارات الجاهزة. يوجد لدى هيونداي موتور ثماني قواعد للتصنيع وسبعة مراكز للتصميم والتقنية منتشرة في أرجاء العالم، وقد باعت الشركة في العام 2015، نحو 4.96 مليون مركبة على الصعيد العالمي. وتستمر هيونداي موتور بتعزيز مجموعة منتجاتها عبر تصميم مركباتها وتصنيعها وفقاً لخصائص الأسواق المحلية، وذلك عبر فريق موظّفين يزيد تعداده عن 110 آلاف موظف حول العالم، وهي تسعى لتمتين موقعها الريادي في مجال التقنية النظيفة، وذلك بدءاً بأول سيارة عاملة على الهيدروجين في العالم يتم إنتاجها على نطاق تجاري، والتي تحمل الاسم "توسان فيول سيل"، فضلاً عن أول سيارة في العالم تتاح بثلاثة أنواع من نظم الحركة الكهربائية، وهي السيارة "أيونيك".