لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 10 May 2015 03:29 PM

حجم الخط

- Aa +

سيارة ذكية لحماية المراهقين من القيادة المتهورة وضبط السرعة

لا يعمل نظام الموسيقى في هذه السيارة الجديدة ما لم يتم ارتداء حزام الأمان

كشفت شركة شيفرولية أنها ستقدم مزايا ذكية في سيارة ماليبو الجديدة 2016 Chevy Malibu لحماية الشبان من مخاطر القيادة التي تشتت الانتباه للطريق، تتضمن السيارة ميزة وضعية قيادة المراهق Teen Driver والتي تجنب الشباب التورط بالمتاعب أو حتى التبليغ عن المخاطر التي واجهوها بحسب مجلة ويرد .

 

ومثلا لايعمل نظام الموسيقى في السيارة الجديدة ما لم يتم ارتداء حزام الأمان!هناك أيضا مزايا تقييد حدود السرعة بضبطها عند حدود معينة لا يمكن تجاوزها فضلا عن تقييد القيادة المتهورة مثل تغيير المسارات دون مؤشر ومزايا عديدة أخرى.

 

 

سبب هذا التوجه الجديد هو ارتفاع ضحايا حوادث السيارات بين المراهقين في الولايات المتحدة وبريطان بل ححتى في الشرق الأوسط ويمثّل الشباب بين سن 15 إلى 44 سنة، حوالي 59 في المئة، من أولئك الذين يموتون أو يُصابون في حوادث المرور. وتبيّن أنّ من بين مجموع السائقين الشباب يفوق احتمال وفاة الذكور، دون سن 25 سنة، بسبب حادث مرور احتمال وفاة الإناث الشابات بنحو ثلاثة أضعاف. أكثر من ثلاثة أرباع (77 في المئة) من مجموع وفيات حوادث الطرق تحدث بين الرجال

 

وأفاد تقرير نشر مؤخرا أنه خلال الثلاث سنوات الماضية، أن معظم الضالعين في الحوادث دون سن 18 سنة».

قالت المستشارة التربوية والأسرية والنفسية الدكتورة نادية نُصير أن «العُرف الاجتماعي، أحد الأسباب التي شجعت صغار السن على القيادة، نظراً لاعتماد أُسرهم عليهم، وبخاصة الأم التي تعتمد عليه في شراء حاجيات المنزل، أو إيصالها إلى الأسواق، بخاصة للأسر التي لا تمتلك سائقاً، وبالتالي تمارس سُلطة على ولدها، وقادرة على أن تأمره، وفائدة الأب هنا هي بحمل العبء عنه، من بعض الالتزامات الأسرية التي قد تُثقله. وإن نظرنا إلى الوالدين، نجد أن نظرتهما أنانية، لأنهما يريدان أحياناً منفعتهما، في قيادة الطفل الصغير للسيارة، دون النظر إلى مهاراته العقلية غير الناضجة في مثل هذه السن الصغيرة، ومن دون الالتفاف إلى سمات المراهقة، وأن هناك جانباً جسمياً، وعقلياً، وجانباً نفسياً، وجانباً سلوكياً وروحياً يجب النظر إليه وليس الجانب الجسدي فقط.

 

كما كشف بحث أعدّ أخيراً من جامعة القصيم عن إحصاءات خطيرة تؤكد أن نسبة الطلاب صغار السن دون 18 سنة الذين يقودون المركبات بالمملكة تمثل 87 في المئة من طلاب المرحلة الثانوية والمتعرضين للحوادث يمثلون 38 في المئة، وأن الحاجة تتطلب المزيد من الدراسات لكشف الكثير من الغموض ووضع الحلول التي تحد من الظاهرة التي تستهدف الشباب.
وتحتل السعودية المركز الأول عالمياً في عدد حوادث الطرق والوفيات الناجمة عنها لدرجة دفعت بالبعض لوصفها بالكارثة الوطنية والتي يجب الوقوف عندها مطولاً ودراسة مسبباتها والعمل على معالجتها لخفض نسبة الخسائر الاجتماعية والاقتصادية التي يتكبّدها المجتمع والوطن جراء هذه الحوادث.

أما في حال تبني شركات السيارات لهذه المزايا في ضمان التقيد بأصول قيادة السيارة الآمنة فسوف تكون نعمة كبيرة تخفف من الحوادث وتقلل قلق الأهل.