لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 14 May 2014 02:57 PM

حجم الخط

- Aa +

بي بي سي تتهم أودي بـ"الكذب" في مزاعم خضوع سياراتها لاختبارات السلامة

كشفت بي بي سي أن فريقها قام متخفيا بالاستفسار من وكالات بيع سيارات أودي عن خضوع السيارات المذكورة لاختبارات السلامة فوجد معظم هؤلاء وهم يزعمون كاذبين بأن السيارات خضعت لاختبارات السلامة الأوربية من وكالة Euro NCAP.

بي بي سي تتهم أودي بـ"الكذب" في مزاعم خضوع سياراتها لاختبارات السلامة

كشفت بي بي سي أن فريقها قام متخفيا بالاستفسار من وكالات بيع سيارات أودي عن خضوع السيارات المذكورة لاختبارات السلامة فوجد معظم هؤلاء وهم يزعمون كاذبين بأن السيارات خضعت لاختبارات السلامة الأوربية من وكالة Euro NCAP. ووجد الفريق أن 9 من أصل كل عشرة وكالات بيع أودي قد زعموا أن سيارة Audi A5 قد نجحت بالخضوع لفحص وكالة أوربية تجري اختبارات تحطم وصدم وهي Euro NCAP .

لكن كل من طرز أودي   A5 - و- A7-و A8 و -R8 - لم تخضع في الواقع لهذه الاختبارات فيما زعم مكتب أودي الرئيس في بريطانيا أن كل سيارات أودي اجتازت فحوصات أوروبية وهيEuro NCAP  .

وهي اختصار لبرنامج تقييم السيارات الجديدة Euro NCAP (New Car Assessment Programme)

ويمول البرنامج من حكومات الاتحاد الأوروبي وهيئات السيارات الأخرى، ويستخدم تقييم البرنامج من قبل شركات تصنيع السيارات على أنه المعيار الذهبي لجودة عناصر الأمان في السيارات الجديدة.

 فإما أن تقوم المؤسسة المسؤولة عن البرنامج باختبار السيارات ذات الشعبية بذاتها أو تقوم شركات تصنيع السيارت بتسديد قيمة الاختبار لإخضاع سياراتها للاختبار، علما أنه الشركات غير ملزمة قانونيا بإجراء الاختبار.

 

وكان موقع بزنس ويك قد ألمح إلى جانب يغفله كثيرون من هواة السيارات وهو أن السيارات الرياضية السريعة مثل بورش لا تخضع لاختبارات الاصطدام كما يجب، وظهر ذلك بعد أن أدى مقتل بول ولكر نجم فيلم فاست أند فيوريوس إلى مقاضاة أرملة السائق في ذلك الحادث الذي أودى بحياة زوجها مع وولكر، لشركة بورش التي تملكها فولكس فاكن بداعي وجود عيوب في تصميم سيارة بورش كاريرا جي تي 2005 هي التي تسببت بالحادث الذي وقع في نوفمبر الماضي وتسبب بمقتل زوجها والممثل جون ولكر.  

 

وعقب مقاضاة كريستين روداس زوجة رفيق الممثل ولكر الذي لقي حفته معه برفعها دعوى مدنية ضد الشركة بتسعة اتهامات بما فيها الإعلانات المضللة والقتل بالإهمال، تتكشف المزيد من تفاصيل تثير الشكوك حول اختبارات الأمان في السيارات الفارهة، وتزعم روداس أن نظام التعليق تعطل قبل انحراف السيارة عن الطريق وتقول إن طراز كاريرا جي تي يفتقر لقفص حماية من التحطم كما تفتقر السيارة لخزان وقود يحتوي التسرب لمنع انفجاره.

 

ولم ترد بورش على استفسار صحافي حول الدعوى يوم أمس. توضح بزنس ويك أن معادلة السيارات الرياضية بسيطة فهناك المحرك والوزن والسرعة، وتندرج مزايا الأمان تحت فئة الوزن، حيث تضيف الوسادات الهوائية إلى وزن السيارة قليلا لكن ذلك يضاف إلى لوحات حماية الأبواب ودعائم الفولاذ ليزيد وزن السيارة مع كل هذه الإضافات التي قد يزيلها بعض هواة السيارات الشرسين سعيا وراء الوصول لسرعات أعلى بتقليص الوزن.

ويعول من يشتري سيارات بورش وسيارات رياضية أخرى من الفئة العليا على تعهد الشركة المصنعة في جانب الأمان إذ أن هذه السيارات لا تخضع لمقياس مقبول من الأمان في حالات التحطم في الولايات المتحدة. صحيح أن بعض الشركات المصنعة للسيارات الرياضية تجري اختبارات صدم وتحطم على سياراتها إلا أن الجهتين الأمريكيتين المخولتين بإجراء اختبارات تحطم (وهما NHTSA، و IIHS)  لا تختبر هذه السيارات الغالية بل تكتفي باختبار السيارات التي تباع بأعداد كبيرة وتشتريها لاختبارها، كذلك هو حال الجهة الأوروبية ENCAP التي لا تختبر سيارات البورش أيضا،  يعود سبب ذلك إلى ثمن السيارة وكلفة الاختبار الإجمالية .

يترتب على ذلك أن غالبية الناس ممن لا يتحملون سعر السيارات الرياضية الغالية، يتمتعون بضمانات سلامة أكبر من السيارات الرياضية باهظة الثمن!

ومع اكتساب مبيعات بورش وخاصة طرازي بوكتسر بسعر 50 ألف دولار وسيارة ماكان بذات السعر، ارتفاعا كبيرا، فإن سيارات بورش ستنضم لقائمة السيارات التي تخضع لاختبار التحطم خلال وقت قريب.