لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 14 May 2014 05:49 AM

حجم الخط

- Aa +

السيارات الرياضية الفارهة لا تختبر ضد الحوادث من جهات محايدة!

أبرزت دعوى قضائية ضد شركة بورس أن السيارات الرياضية الفارهة لا تختبر ضد حوادث التحطم من جهة محايدة رغم سعرها المرتفع

السيارات الرياضية الفارهة لا تختبر ضد الحوادث من جهات محايدة!

رفعت كريستين روداس، أرملة صديق النجم الأميركي بول واكر، الذي قضى معه يوم التعرض لحادثة سير بـ سانتا كلاريتا في كاليفورنيا، دعوى ضد شركة «بورش» المصنعة للسيارة، التي كانا فيها. 

تزعم روداس أن السيارة فيها أعطال ميكانيكية تسببت بالحادث المروع، الذي أودت بحياة زوجها السائق، والنجم السينمائي ولكر الذي كان معه. وتتنقد روداس في الدعوى تصميم السيارة، وهي من طراز «بورش كاريرا 2005»، وتقول، إنه ليس فيها عوامل سلامة، فهي لا تحتوي على سبيل المثال على أي شيء يحول دون اشتعالها عند التعرض لحادثة. وكان واكر وصديقه، روجر روداس، توفيا في حادثة سير بسانتا كلاريتا في كاليفورنيا، إثر اصطدام سيارتهما من طراز «بورش» واشتعالها، وما زال التحقيق جارياً لتحديد سببها.

 

اشارت بزنس ويك إلى جانب يغفله كثيرون من هواة السيارات وهو أن السيارات الرياضية السريعة مثل بورش لا تخضع لاختبارات الاصطدام كما يجب، وظهر ذلك بعد أن أدى مقتل بول ولكر نجم فيلم فاست أند فيوريوس إلى مقاضاة أرملة السائق في ذلك الحادث الذي أودى بحياة زوجها مع وولكر، لشركة بورش التي تملكها فولكس فاكن بداعي وجود عيوب في تصميم سيارة بورش كاريرا جي تي 2005 هي التي تسببت بالحادث الذي وقع في نوفمبر الماضي وتسبب بمقتل زوجها والممثل جون ولكر.  

 

وعقب مقاضاة كريستين روداس برفعها دعوى مدنية ضد الشركة بتسعة اتهامات بما فيها الإعلانات المضللة والقتل بالإهمال، تتكشف المزيد من تفاصيل تثير الشكوك حول اختبارات الأمان في السيارات الفارهة، وتزعم روداس أن نظام التعليق تعطل قبل انحراف السيارة عن الطريق وتقول إن طراز كاريرا جي تي يفتقر لقفص حماية من التحطم كما تفتقر السيارة لخزان وقود يحتوي التسرب لمنع انفجاره.

 

ولم ترد بورش على استفسار صحافي حول الدعوى يوم أمس. توضح بزنس ويك أن معادلة السيارات الرياضية بسيطة فهناك المحرك والوزن والسرعة، وتندرج مزايا الأمان تحت فئة الوزن، حيث تضيف الوسادات الهوائية إلى وزن السيارة قليلا لكن ذلك يضاف إلى لوحات حماية الأبواب ودعائم الفولاذ ليزيد وزن السيارة مع كل هذه الإضافات التي قد يزيلها بعض هواة السيارات الشرسين سعيا وراء الوصول لسرعات أعلى بتقليص الوزن.

ويعول من يشتري سيارات بورش وسيارات رياضية أخرى من الفئة العليا على تعهد الشركة المصنعة في جانب الأمان إذ أن هذه السيارات لا تخضع لمقياس مقبول من الأمان في حالات التحطم في الولايات المتحدة. صحيح أن بعض الشركات المصنعة للسيارات الرياضية تجري اختبارات صدم وتحطم على سياراتها إلا أن الجهتين الأمريكيتين المخولتين بإجراء اختبارات تحطم (وهما NHTSA، و IIHS)  لا تختبر هذه السيارات الغالية بل تكتفي باختبار السيارات التي تباع بأعداد كبيرة وتشتريها لاختبارها، كذلك هو حال الجهة الأوروبية ENCAP التي لا تختبر سيارات البورش أيضا،  يعود سبب ذلك إلى ثمن السيارة وكلفة الاختبار الإجمالية .

يترتب على ذلك أن غالبية الناس ممن لا يتحملون سعر السيارات الرياضية الغالية، يتمتعون بضمانات سلامة أكبر من السيارات الرياضية باهظة الثمن!

ومع اكتساب مبيعات بورش وخاصة طرازي بوكتسر بسعر 50 ألف دولار وسيارة ماكان بذات السعر، ارتفاعا كبيرا، فإن سيارات بورش ستنضم لقائمة السيارات التي تخضع لاختبار التحطم خلال وقت قريب.