لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 16 Mar 2014 07:39 AM

حجم الخط

- Aa +

معرض دبي للقوارب: ملتقى عشـــاق البـحر

أسدل الستار الأسبوع الماضي على فعاليات النسخة الثانية والعشرين من معرض دبي العالمي للقوارب، مكرساً مكانته كأكبر معرض للترفيه البحري في العالم، وذلك بعد أن قدم لعشرات الآلاف من زواره العديد من الفعاليات الترفيهية والمسابقات الممتعة. وقد لوحظ هذا العام أن العائلات والشباب قد شكلا الجزء الأهم من الزوار

معرض دبي للقوارب: ملتقى عشـــاق البـحر

أتاح معرض دبي العالمي للقوارب (4-8 مارس) لعشاق الترفيه البحري مشاهدة مجموعة من أفخم اليخوت في العالم، وأكثرها ترفاً وفخامةً. فقد قدم المعرض مجموعة كبيرة من أفخم اليخوت بين أكثر من 430 قارباً عرضتها حوالي 750 شركة وعلامة تجارية، يبلغ إجمالي قيمتها التقديرية 1.8 مليار درهم منها 19 يختاً فاخراً. وأكد المعرض مكانته الراسخة أصلاً من خلل العدد الكبير من الإطلاقات العالمية والإقليمية والصفقات المميزة فضلاً عن الفعاليات المتنوعة . و استقطب المعرض أكثر من 26 ألف زائر من أكثر 70 دولة حول العالم.

فقد كشفت شركة «صن ريف» البولندية المتخصصة في صناعة اليخوت عن أحدث منتجاتها الذي أطلقت عليه اسم «باور تريماران210» ضمن مشروعها الضخم «ميجا»، حيث تصل قيمة اليخت الفاخر إلى نحو 50 مليون يورو أي ما يعادل 252 مليون درهم .

وأشارت الشركة التي تتخذ من بولندا مقراً لها، إلى أنها تستهدف السوق الإماراتي خصوصاً والسوق الخليجي عموماً من أجل عرض يختها الفاخر، حيث تم إعداد المشروع ليتماشى مع طلب العملاء المحتملين الذين يبحثون عن يخت فريد من نوعه .

وجاء ذلك خلال العرض التقديمي الذي عقدته الشركة لعرض اليخت على هامش معرض دبي للقوارب ،2014 بحضور زعيم حركة التضامن البولندية ورئيس بولندا السابق ليخ فاليسا ورئيس شركة «صن ريف» لليخوت فرانسيس لاب .
ومن المقرر أن يتم إنتاج اليخت الجديد بحلول 2016 وذلك بعد الانتهاء من إضافة التعديلات الجديدة التي يحتاجها المشتري، حيث يتوقع أن يصل قيمة اليخت بعد الإضافات الجديدة التي تكون حسب الطلب إلى أكثر من 75 مليون يورو أي ما يعادل 378 مليون درهم .

وقال فرانسيس لاب رئيس شركة صن ريف، إن الشركة تسعى لزيادة أنشطتها الاستثمارية في الإمارات ودبي، وذلك للاستفادة من التطور الذي تشهده الدولة في قطاع صناعة اليخوت وتجارتها، مع العلم أن الشركة كانت قد افتتحت مركزاً لمبيعاتها في دبي خلال العام الماضي .

وأكد أن ترويج هذا النوع من اليخوت الفاخرة في الإمارات يؤكد مكانتها العالمية في هذا القطاع المهم، في حين تتنافس العديد من الشركات المحلية والعالمية لكي ترفع من حصتها السوقية في المنطقة . وأشار إلى أن السوق الإماراتي من أفضل الأسواق في قطاع اليخوت وذلك بسبب الاهتمام المتزايد من قبل الأفراد في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بسبب ارتباط هذه المنطقة بشكل وثيق مع البحار منذ زمن .

كما كان اليختان «نيرڤانا» و»كواترول» اللذين عرضا في منطقة عرض المرسى قبالة نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، واللذان يُعتبران من أكبر اليخوت التي تُعرض في معرض دبي العالمي للقوارب على الإطلاق، قد جذبا أكبر عدد من الزوار. ويشتمل اليخت «نيرڤانا» البالغ طوله 88.5 متراً، والذي بنته شركة «أوشنكو» وتعرضه شركة «إدمستون» على مهبطين للطائرات المروحية وسينما ثلاثية الأبعاد ومسرح خاص، في حين ضمّ «كواترول» البالغ طوله 88 متراً، والذي بنته شركة «لورسن آند موران» ووضعت تصميمه شركة «نيوڤولاري-لينارد»، خمسة طوابق وصالة للياقة البدنية صممها بطل العدْو الجامايكي أوسين بولت، ومنتجعاً علاجياً متكاملاً.

مبيعات وأرقام
نجح عارضون في تحقيق مبيعات كبيرة، كان من أبرزها اليخت الفاخر SS 155 البالغ طوله 48 متراً والذي باعته «صن سيكر» بمبلغ 153 مليون درهم (25.5 مليون يورو). ويُعتبر اليخت SS 155 ذو الأسطح الثلاثة، أحدث اليخوت التي تطورها «صن سيكر» وأكثرها تطوراً، وبوسع هذا اليخت الكبير أن يستضيف 12 شخصاً و10 ملاحين وبحّارة، وهو يصلح للرحلات البحرية الطويلة مع أحدث التصاميم المتطورة الانسيابية للبدن.

من جانبها، باعت شركة «بيلجن» التركية لصناعة اليخوت، يختاً طوله 50 متراً بمبلغ وصل إلى 114 مليون درهم (22.5 مليون يورو) في ثالث أيام المعرض، حيث بيع اليخت «بيلجن 164» إلى مشتر من الجنسية المصرية، ويحتوي اليخت على 6 غرف للنوم، وجناح خاص بالمالك، بالإضافة إلى جناح الضيوف، وجناح الشخصيات المهمة في الطابق الأسفل.

وأفاد عارضون إقليميون وعالميون أنهم قد حظوا بفرص حقيقية للمبيعات منذ انطلاقة المعرض. كذلك شهد عارضون اهتماماً من الزوار بالقوارب الصغيرة والمتوسطة، مع استمرار استفادة محبي الملاحة الترفيهية من المشاريع البحرية المشتملة على قنوات مائية داخلية رحبة وآمنة ومراسي حسنة التجهيز.

وقد نجحت شركة «الشعالي مارين» الإماراتية في بيع يختها الحديث AS88، الباغ طوله 88 قدماً، والذي كشفت عنه عند انطلاق المعرض، وبيع اليخت الراقي الذي تُقدّر قيمته بأكثر من 9 ملايين درهم إلى مالك شركة عقارية في دبي، يُتوقع أن يُبقي عليه للاستخدام في الدولة.

وبهذه المناسبة أعرب الدكتور سلطان الشعالي، الرئيس التنفيذي للشركة، عن سعادته ببيع اليخت في أول أيام المعرض بعد ساعات قليلة من الكشف عنه، وقال: «أمطنا اللثام بفخر عن اليخت AS88 في معرض دبي العالمي للقوارب لعلمنا أنه حدث يستقطب مشترين جادين مهتمين بيخوتنا وقواربنا، وسُررنا لنجاحنا بالإعلان عن بيعه في يوم إطلاقه». وأضاف: «نحن نتوقع إتمام صفقات لا تقل قيمتها عن 75 مليون درهم».

من جهة أخرى، أعلنت شركة «دلما مارين» المتخصصة في القوارب واليخوت الرياضية عن تحقيقها مبيعات تجاوزت أربعة ملايين درهم في الأيام الأولى للمعرض، استناداً إلى المركبة البرمائية عالية السرعة والفريدة من نوعها «كوادسكي»، ومجموعة القوارب الرياضية «بوسطن ويلر».

إطلاقات عالمية
برز من ضمن مجموعة المنتجات العالمية التي تم إطلاقها في معرض دبي العالمي للقوارب 2014، الطراز الجديد من اليخوت الفاخرة «ماجيستي 48»، من «جلف كرافت»، الذي صُمم لتوسيع قاعدة العملاء وإتاحة الفرصة أمام جمهور أكبر لتملك اليخوت، وقد ساهم تركيز «جلف كرافت» الجديّ على الابتكار وحرصها العميق على اختيار المواد الأولية عالية الجودة، وعنايتها الخاصة بأعلى معايير الحرفية بجعل «ماجستي 48» تحفة فنية فريدة من نوعها. وتسعى جلف كرافت من خلال تصميم يخت ماجيستي 48 إلى جعل تملك مثل هذا النوع من اليخوت أمراً أكثر شيوعاً وانتشاراً، لا سيما في الأسواق العالمية التي تشهد طلباً متزايداً على اليخوت متوسطة الحجم وقوارب النزهة. وقد صُنع هذا اليخت بعناية فائقة ليكون يختاً وافياً ومثالياً يتيح لمالكه الاستفادة القصوى من مساحاته الداخلية والتمتع بإنارته الطبيعية وسهولة قيادته.

كما حظي إطلاق اليخت «إيه إس مارين 88» من الشعالي مارين باهتمام كبير من زوار معرض دبي العالمي للقوارب عند الكشف عنه لأول مرة خلال المعرض، ويصل طول هذا اليخت الى 88 قدماً ويزن حوالي 60 طناً مما يجعله يختاً مميزاً في المياه المفتوحة. وتتميز جميع منتجات الشعالي مارين بجودة المواد الأولية التي يتم استخدامها في صناعة اليخوت، الأمر الذي أكسبها شهرة ونجاحاً واسعين في مختلف أنحاء العالم.

إطلاقات إقليمية
حرصت «سي بروس» على إطلاق يختها الجديد «بيرشينغ 62» الذي يجمع بين الفخامة وقوة الأداء والراحة والعملية، وقد تم بناء هذا اليخت بشكل مثير للإعجاب، حيث يتميز بمنصة متحركة قابلة للطي تتوضع في الجهة المقابلة للشاطئ، مما يتيح لمستخدميه سهولة وسلاسة تعليقه باستخدام رافعة صغيرة (ونش) بدلاً من الرافعة الكبيرة لإدخاله إلى الماء، ويتيح اليخت «بيرشينغ 62» لمحبي الترفيه البحري إمكانية أن يحصلوا على مواصفات ومساحات حصرية بهم على اليخت، الأمر الذي كان حكراً على اليخوت الكبيرة، مما يساعدهم على إضفاء الطابع الشخصي الذي يحبون على يخوتهم.

أما آرت مارين فقد قامت بالكشف رسمياً للمرّة الأولى عن اليخت الفاخر «ريفا 68 إيغو سوبر» أمام الجمهور في منطقة الشرق الأوسط، وقد نال يخت «ريفا 68 إيغو سوبر» العديد من الجوائز البارزة منذ إطلاقه على الساحة الدولية، من ضمنها جائزة «أفضل قارب قوي في أوروبا خلال العام» و «جائزة ميلينيوم لتصميم اليخوت». وقد تم تجهيز هذا اليخت بأعلى مستويات الفخامة والتصميم الرائع، إضافة لاعتماده أحدث التقنيّات المتطوّرة، تلبية لاحتياجات عملاء المنطقة، ويعتبر اليخت «ريفا 68» مثالياً للباحثين عن يخت يجمع بين الفخامة والأداء المتفوق في آن معاً.

أما اليخت «برينسيس 56» فقد تم تصميمه ليشكل علامة فارقة ضمن فئته بعد عرضه للجمهور في دورة العام الحالي. ويتميز اليخت بتصميم داخلي رائع تم إنجازه بدقة وعناية، فضلاً عن أداءه المتميز. ومن أهم ميزات اليخت «برنسيس 56» الإضافية نذكر، مساحة التخزين المبتكرة التي يوفرها التصميم المميز، بالإضافة إلى المساحات الواسعة والمريحة مما يتيح المتعة والاسترخاء لكل أفراد العائلة. ويمكن لعشاق الرحلات البحرية الاستمتاع بالمشهد البانورامي الذي تتيحه المقصورة الفسيحة في اليخت، إلى جانب طاولة الطعام في الهواء الطلق مع المقاعد المحيطة بها. ويعد هذا اليخت مثالياً للعائلات الكبيرة أو العائلات الصغيرة المكونة من شخصين.

ومن ضمن هذه التقنيات المبتكرة، تبرز الفكرة الذكية والبسيطة التي قدمها مصممو اليخت «وايدر 42» والتي تساعد في حل مشكلة ضيق المساحة على سطح اليخت، فبفضل هذه التقنية يمكن لليخت أن يتوسع من جانبيه بحيث يضاعف المساحة القابلة للاستخدام على السطح كما تساهم بشكل كبير في تعزيز ثبات اليخت وتوازنه على سطح الماء. ويتم فتح هذه الإضافات المتحركة بشكل آلي عبر نظام تحكم كهربائي، ولا تستغرق العملية أكثر من 12 ثانية حتى تتم بشكل كامل.

كرانشي و إفرغليد
ومن بين القوارب الجديدة المهمة التي شهد المعرض إطلاقها لأول مرة القارب «كرانشي» البالغ طوله 13.5 متراً، وقارب طوله 11 متراً من «كريست كرافت»، والقارب «إفرغليد» البالغ طوله 12 متراً من «غلف لليخوت»، والقارب «كيو إس 855 آكتف» البالغ طوله 8.9 أمتار من «دلما مارين»، ودراجة رباعية برمائية من شركة «غيبس سبورتس»، وقارب برمائي بعجلات من شركة «أسيس للقوارب».

أما الدراجة «كوادسكي» والتي تعد أول دراجة برمائية سريعة في العالم، فتشكل دمجاً فريداً بين الدراجة الهوائية والدراجة المائية (جيت سكي) ووصفت التقنية التي تعمل بها بأنها مقدمة للجيل المقبل من اليخوت الكبيرة. ويمكن أن تصل سرعة دراجة «كوادسكي» إلى 45 ميلاً بالساعة في الماء وعلى اليابسة، أما التقنية التي تنتقل بموجبها الدراجة من وضع إلى آخر فتم تقديمها من قبل «جيبس للتقنيات المتقدمة» . ويمكن فتح العجلات أو طيها في الماء أو على اليابسة بمجرد كبسة زر، وتجدر الإشارة إلى أنه لم تتمكن سابقاً أي مركبة برمائية تجارية من السير بسرعة تتجاوز عشرة أميال في الساعة سواء على الماء أو اليابسة.

وتمكن الزوار من مشاهدة «إغوانا 29» القارب البرمائي الآخر، والذي يتميز بعدم حاجته لمرسى مائي ولا حتى للقطر على اليابسة. فقد تم تزويد هذا المركب بنظام قيادة أرضي مميز يتم التحكم به بواسطة الأوامر الذكية، في حين يمكن طي العجلات إلى جانبي القارب خلال ثوانٍ قليلة دون أن يؤثر ذلك على خطوط التصميم الخارجي الأنيقة للقارب. كما يمكن لهذا القارب البرمائي أن يصعد منحدرات يصل ميولها إلى 11 درجة وأن تصل سرعته إلى 7 كيلومتر بالساعة على اليابسة فيما تتجاوز سرعته على الماء 35 عقدة.

غواصات
وقدمت شركة «هوكس أوشن تيكنولوجيز» طرازين من الجيل الجديد للغواصة «ديب فلايت هايدروباتيك»، وهما «ديب فلايت بلاك هوك» المخصصة لقائد واحد، و»ديب فلايت سوبر فالكون 2» التي تعد غواصة مائية تتيح تجربة الطيران تحت الماء وهي مخصصة لسوق الترفيه البحري سواء للملكية الفردية أو بغرض الاستثمار. وتجدر الإشارة إلى أن أعداداً محدودة من هذه الغواصات المبتكرة فائقة الأداء متاحة للحجوزات المسبقة خلال معرض دبي العالمي للقوارب ليتم تسليمها خلال العامين 2014-2015.

أما القارب الكهربائي الفريد من نوعه «جي أس 4 إليكتريك إي- إكسكلوسف» والذي تم تصميمه وتصنيعه تركيبه بالكامل في إيطاليا، يتكون بشكل كامل من أحدث جيل من المواد القابلة للتدوير. فهو يجمع بين التصميم الفريد والاستدامة البيئية، ويمكن أن يستوعب أربعة ركاب ويمكن للقارب أن يعمل بشكل متواصل لمدة ثلاثة ساعات بالسرعة القصوى والتي تصل إلى أربع عقد قبل أن يحتاج إلى عملية إعادة شحن الطاقة.

وقد أعرب زوار معرض دبي العالمي للقوارب عن إعجابهم بالدورة الحالية، حيث قال راشد السميطي، المحامي والمستشار القانوني الذي حضر مع أصدقائه لزيارة الحدث، أنها زيارته الأولى إلى المعرض الذي يراه المكان الأمثل لإيجاد معظم أنواع القوارب التي قد يتطلع لشرائها. وقال: «إن أجمل ما في هذه الزيارة هو مشاهدة اليخوت الفاخرة الكبيرة، لقد تبادلت الأحاديث مع العارضين الذي أدخلوني في أجواء الملاحة الترفيهية، وأنا الآن مهتم جداً بشراء قارب صغير».

أنا أعشق الغوص
كما أعرب ماريو كوستالاس، المدير العام لأحد شركات تنظيم الفعاليات في دبي، والذي يزور المعرض للسنة الرابعة على التوالي عن سعادته بزيارة معرض الشرق الأوسط للغوص والذي يحرص على زيارته في كل عام، خصوصاً وأنه من محبي وممارسي رياضة الغوص قائلاً: «أنا أعشق الغوص، وباعتقادي، فإن معرض الشرق الأوسط للغوص هو المكان الوحيد الذي يمكن أن أطلع من خلاله على مجموعة كبيرة من أحدث معدات الغوص، كما استمتعت أيضاً بزيارة بقية أقسام المعرض. وكانت مشاهدة عرض تجربة الطيران بالماء (جيت باك) لأول مرة، أمراً ممتعاً للغاية».

ومن بين زوار المعرض، قال الزوجان البريطانيان، المقيمان في دبي، بروس ولويس واللذان زارا الحدث بصحبة ابنتهما ذات الخمس سنوات: «إننا من الزوار الدائمين لمعرض دبي العالمي للقوارب 2014، خصوصاً وأننا نمتلك قارباً رياضياً بقياس 31 قدماً، وتتيح لنا هذه الزيارة فرصة الإطلاع بشكل دائم على أحدث احتياجات الملاحة البحرية، وليس هناك أفضل من معرض دبي العالمي للقوارب لرؤية كل ما يمكن أن تحتاجه سواءً من المعدات أو التقنيات الجديدة وحتى القوارب الحديثة. لقد كانت زيارة جميلة واستمتعنا بأجوائها بصحبة ابنتنا الصغيرة».

ومن جهتها قالت تريكسي لوه ميرماند، النائب الأول للرئيس في مركز دبي التجاري العالمي، إن معرض دبي العالمي للقوارب يحتفي بعام آخر من النجاح في ضوء حضور واسع من الزوار من المهتمين والخبراء إلى الأسر والشباب، واصفة الحدث بأنه «تظاهرة عالمية تُسلّط الضوء على صعود نجم دبي كعاصمة عالمية للملاحة البحرية الترفيهية». وتوقعت لوه ميرماند إقبالاً متزايداً على المعرض خلال عطلة نهاية الأسبوع، معتبرة أنها الفرصة الأخيرة لمشاهدة اليخوت الفاخرة، والاستمتاع بالفعاليات الترفيهية مع أفراد الأسرة، والتواصل مع العارضين القادمين من كافة أنحاء العالم.

ومن الفعاليات الأخرى العائدة للمعرض كانت هناك فعالية قرية التجزئة التي تقدم مجموعة من أحدث المنتجات والخدمات البحرية مثل ملابس السباحة والأحذية الخاصة بالحياة البحرية والساعات والإكسسوارات. و»معرض الشرق الأوسط للغوص» الذي يعرض أحدث معدات الغوص ويتيح التواصل مع مراكز الغوص في المنطقة وأهم وجهات الغوص العالمية. وقد استقطب المعرض أكثر من 27 ألف زائر من أكثر 70 دولة حول العالم.

يذكر أن معرض دبي العالمي للقوارب هو أهم المعارض وأكبرها وأعرقها في قطاع الملاحة الترفيهية بمنطقة الشرق الأوسط، وأحد أشهر الأحداث وأكثرها تأثيراً في توجيه دفّة قطاع الترفيه البحري في العالم، إذ تشارك بالحدث نخبة من أهم الشركات العالمية والإقليمية والمحلية المصنِّعة لليخوت والقوارب بمختلف فئاتها، إلى جانب الشركات المتخصِّصة في صناعة تجهيزات القوارب واليخوت وملحقاتها.