لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 22 Feb 2014 02:07 AM

حجم الخط

- Aa +

السيارات الجديدة بدأت تتجسس على أصحابها!

تزايد المخاطر التي جلبتها التقنيات الحديثة والمعلومات التي تجمعها، والتي تهدد بانتهاك خصوصية أصحاب السيارات دون وجود قوانين تضبط هذه المخاطر.

السيارات الجديدة بدأت تتجسس على أصحابها!

أشارت صحيفة ديترويت نيوز إلى تزايد المخاطر التي جلبتها التقنيات الحديثة والمعلومات التي تجمعها، والتي تهدد بانتهاك خصوصية أصحاب السيارات دون وجود قوانين تضبط هذه المخاطر.

 

فكلما جلس شخص خلف المقود تبدأ السيارة بجمع المعلومات عنه وعن رحلته، كم هو شرس في التسارع بالضغط على بدالة السرعة، وفيما إذا تجاوز حدود السرعة، وكيف يستخدم مكابح اليد. بل تذهب عمليات جمع المعلومات عنه أبعد من ذلك مثل متى قاد السيارة وما هي الأماكن التي تنقل منها وإليها وما هي الطريق التي سلكها وهل كان يربط حزام الأمان.

 ولا توجد قوانين تحدد ملكية المعلومات التي تجمعها أجهزة الترفيه في السيارات، وبحسب خبراء في القانون وقطاع صناعة السيارات فهذا المجال أشبه بالغرب المتوحش.

وكان آلان مولي الرئيس التنفيذي لشركة فورد للسيارات قد أثار ضجة الشهر الماضي خلال معرض CES في لاس فيجاس، عندما تبجح بالقول إن شركة فورد تعرف من يخالف القانون  كل ثانية (ممن يقودون سيارات فورد) لديها أجهزة تعقب في سياراتها تتيح لها معرفة متى يتجاوز من يقود سيارتها حدود السرعة ومكان وجودهم وكل حركاتهم وسكناتهم.

تمثل هذه المعلومات كنزا لا يقدر بثمن لجهات عديدة مثل المعلنين حيث تجمع شركات السيارات المعلومات من سياراتها  بحسب تحقيقات حكومية أجريت في الولايات المتحدة، وتقوم هذه الشركات بتقديم هذه المعلومات لم يرغب. لكن السرية التي تحيط بعملية جمع المعلومات الشخصية ومصيرها لدى شركات تصنيع السيارات أثارت المدافعين عن حقوق المستهلك مثيرة المخاوف في قطاع السيارات عن مستقبل جمع المعلومات.

 

 يعلق ثيلو كوسلوسكي نائب رئيس الأبحاث في مؤسسة غارتنر بالقول:" على قطاع صناعة السيارات التفكير جيدا حول نوع المعلومات التي يريد جمعها ولمن سيقدمها لاحقا، فلكل المعلومات التي تركز على السائق بدلا من المركبة ستكون موضع امتعاض المستهلك".

وكان نائب أمريكي قد وجه استفسارات لرئيس التسويق في شركة فورد الذي قال إن شركة فورد تعرف أماكن تواجد ملايين الزبائن الذين اشتروا سياراتها، وأقرت فورد بأنها تجمع البيانات من سياراتها بعد بيعها لكنها لا تشارك أحد في الإطلاع عليها رغم أن اتفاقية استخدام خدمة سينك SYNC  الصوتية تشير إلى أنه يحق لها أن تقوم بذلك.