حجم الخط

- Aa +

Fri 27 Sep 2013 12:22 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية: لعبة إلكترونية تنجح في إنقاص عدد "الدرباويين"

نجحت لعبة قيادة إلكترونية اسمها (g27) في إنقاص عدد الدرباويين في السعودية المعروفين بقيادتهم المتهورة للسيارات وممارستهم لظاهرة التفحيط الخطيرة.

السعودية: لعبة إلكترونية تنجح في إنقاص عدد "الدرباويين"

أفادت صحيفة سعودية اليوم الجمعة أن لعبة إلكترونية نجحت في إنقاص عدد "الدرباويين" في المملكة العربية السعودية حيث استطاعت لعبة (g27) بعد دخولها السوق السعودي نقل "الدرباويين" من عالمهم الواقعي إلى عالم افتراضي.

 

و"الدرباوية"؛ مصطلح شعبي سعودي يُطلَق على فئة من الشبان العاطلين عن العمل والذين هجروا أسرهم ويعيشون في الغالب مع أقرانهم وأعمارهم تتراوح بين 15-30 عاماً، ينظمون أنفسهم ضمن "شلل"، ويتميزون بطول الشعر والممارسات المتمردة علي المجتمع السعودي المحافظ، وهي ظاهره جديدة برزت مؤخراً وبدأ الإعلام السعودي بالإشارة إليها، ويشبهها مختصون بظاهرة "الهبّيز" التي انتشرت في الولايات المتحدة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي.

 

كما يعرف "الدرباويون" بممارستهم لظاهرة التفحيط المنتشرة في العديد من المدن السعودية، والتي يسقط ضحيتها العشرات سنوياً بين قتيل وجريح.

 

وقالت صحيفة "الوطن" إن التقنية نقلت من يسمون أنفسهم بـ "الدرباوية" من عالمهم الواقعي إلى الافتراضي، مشيرة إلى أنه بعد دخول لعبة الـ (g27) للسوق السعودية، لم تعد ساحات التفحيط المكان المفضل لمثل هؤلاء، وباتت الغرف المكيفة التي وفرها بعض المستثمرين هي الخيار الأول لـ "الدرباوي الإلكتروني".

 

ولم تنسحب هذه التحولات في مسار "الدرباوية" على لباسهم ومشروبهم التقليدي، محافظين على "الحمضيات" كمشروب مفضل لمن ينتمي أو يحسب نفسه على هذه المجموعات الشبابية. وأسهمت لعبة الـ (g27) بكافة إصداراتها، بحلول لم تجنها حملات التوعية والحملات الأمنية ضد انتشار ظاهرة الدرباوية في عدد من المناطق.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" عن مالك محل لسباق السيارات اسمه "مجيد الشيحي" إن فكرة افتتاح المحل هي جذب الدرباوية من ساحات التفحيط الخطيرة إلى محل آمن ومكيف لممارسة هواياتهم، موضحاً أن مصممو لعبة (g27) استطاعوا جذب الدرباوية للعبة خاصة بعد انتشار مصطلح درباوي إلكتروني بين الشباب.

 

وقال "الشيحي" إن تكلفة اللعبة في الساعة تتراوح ما بين 20 و30 ريالاً من محل إلى آخر، موضحاً أن أغلب زبائن المحل هم درباوية تائبون، بالإضافة إلى الدرباوية الجدد أو من يسمون أنفسهم بـ "الدرباويين الإلكترونيين".

 

وختمت الصحيفة قائلة إنه منذ أن بدأت لعبة (g27)، وأعداد الدرباوية في تناقص ملحوظ، بحسب إفادة عدد منهم التقتهم الصحيفة خلال جولتها على الأماكن التي يمارسون فيها هواياتهم، فيما يشيرون إلى أن اللعبة بطبيعتها هي محاكاة إلكترونية لممارسة الاستعراض بالسيارة لا تختلف عن الطبيعة بشيء.