لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 24 Sep 2013 07:48 AM

حجم الخط

- Aa +

المعمارية العالمية زها حديد يسعدها أن تبني في سوريا

" لنقل فرضا أنك تلقيت اتصالات من بشار الأسد على الهاتف طالبا منك بناء سجن في دمشق"، أجابت زها لا أمانع أن أبني في سوريا، فأنا عربية وإذا كان البناء سيساعد الناس مثل دار  للأوبرا أو مبنى للبرلمان أو أي شيء للناس....

المعمارية العالمية زها حديد يسعدها أن تبني في سوريا

اشارت صحيفة الغارديان في حديثها مع المصممة المعمارية زها حديد، وهي عراقية الأصل والروح، إلى أمنية المصممة الشهيرة أن تصمم مبان في سوريا التي تمزقها الحرب.

وفي تلميح إلى قبولها تصميم مبان بطلب من ديكتاتور وهو رئيس كازاخستان، قام الصحافي زان بروكس بسؤالها سؤالا افتراضيا قائلا: " لنقل فرضا أنك تلقيت اتصالا هاتفيا من بشار الأسد  طالبا منك بناء سجن في دمشق فهل ستقومين بذلك؟"، أجابت زها لا أمانع أن أبني في سوريا، فأنا عربية وإذا كان البناء سيساعد الناس مثل دار  للأوبرا أو مبنى للبرلمان أو أي شيء للناس، لكن إن طلب مني بناء سجن فلن أقوم بذلك لن أبني سجنا بغض النظر عن المكان بل حتى ولو كان يتمتع بكل سبل الرفاهية".

 

وبمناسبة قرب افتتاح معرض زها حديد في قلب حي هايد بارك في لندن يوم 28 سبتمبر الجاري، أجرت صحيفة الغارديان ذلك الحوار مع حديد حول أعمالها التي تعرض هناك وتضم مبان وجسور بعضها صممته لدول مثل الإمارات العربية المتحدة وأخرى للسعودية وألمانيا ودول عديدة أخرى وتزيد أعمالها الضخمة عن 40 مبنى أحدثها ستاد رياضي في اليابان وهو الاستاد الوطني حيث ستتفتح  الألعاب الأولمبية في لسنة 2020.

تشير حديد إلى محدثها أن العالم ليس مستطيلا ولن تغضب إن لم تجد في حديقة خضراء، زاوية، هل ستصرخ طالبا وجود زوايا ومستطيلات في الحديقة؟ في ردها عن سؤال مكرر وجهه لها وهو يستغرب بعض تصاميميها معيبا فيها خيالها الواسع على حساب الجوانب الوظيفية والعملية في الأبنية ذات التصاميم الباهرة التي تقدمها بلمسات خارجة عن المألوف.

 

وتشير زها أنها استلهمت معظم تصاميمها من المدن السومرية القديمة في جنوب العراق، وتقول إنها استلهمت من الأنهار والكثبان والمشهد المسترسل بانسيابية طبيعية في الشرق الأوسط. وستسافر في أول رحلة لها للعراق منذ 30 عاما لتصميم وبناء البنك المركزي الجديد في بغداد. وتقول إنها حزينة جدا لما حصل في بيروت حيث وقعت في حبها لدى زيارتها في السبعينيات لكن إعادة البناء فيها أزالت معالم هامة، وقالت لمحاورها تخيل لو أنك عدت إلى لندن لتجد أن ساحة عريقة مثل ساحة الطرف الأغر (ترافلجار) قد اختفت في عمليات تطوير عمرانية.