لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 19 Sep 2013 09:54 AM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: معرض العصر الذهبي للحضارة العربية والإسلامية

ينظم معرض العصر الذهبي للحضارة العربية والإسلامية للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال جامعة باريس-السوربون أبوظبي 

الإمارات: معرض العصر الذهبي للحضارة العربية والإسلامية

أعلنت جامعة باريس-السوربون أبوظبي، خلال مؤتمر صحافي عقد في مقر الجامعة في جزيرة الريم، عن إطلاق معرض العصر الذهبي للحضارة العربية والإسلامية. ويمتد المعرض، الذي ينظم في بهو الجامعة، من 24 سبتمبر 2013 إلى 14 يناير 2014. ويسلط المعرض، الذي يعقد للمرة الأولى في دولة الإمارات، الضوء على الحقبة الحضارية الذهبية للعرب والمسلمين والقفزات النوعية التي حققتها في مختلف العلوم، والإبداعات الإنسانية والفكرية التي انفردوا بها بدءً من القرن الثامن وصولاً إلى القرن الخامس عشر. ويحضر الإفتتاح الرسمي للمعرض نخبة سياسية وفكرية إضافة إلى عدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

ويلقي المعرض الضوء على مجموعة مختارة من ميادين العلم والمعرفة التي اشتهرت بها الحضارة الإسلامية وكان لها جل الأثر في بعث الحضارة الإنسانية خلال تلك الحقبة. وتشمل حقول المعرفة تلك كلاً من العلوم الإنسانية التي تغطي الفلك والأرض، الإنسان ، العلم والفنون.   

ويشهد المعرض تقديم العديد من النماذج والصور والمخطوطات الأثرية التي تعود إلى تلك الحقبة الذهبية، وذلك في إطار إبراز الثورة المعرفية التي صنعها العرب والمسلمون والتي أنارت العالم، إلى جانب الإنجازات التي حققوها في مختلف العلوم وحقول المعرفة البشرية. وسيتم إبراز هذا التطور المعرفي بأسلوب حيوي يواكب العمق التاريخي لتلك القطع والمخطوطات التي يتجاوز عددها المئتي قطعة، الأمر الذي يسهم في تكريس فهم أوضح وأعمق عن إنجازات الحضارة الإسلامية. كما سيتم استخدام الأجهزة المساعدة السمعية البصرية، والصور المنتجة بواسطة الكمبيوتر التي تؤطر لتلك المرحلة الهامة في التاريخ العربي والإسلامي.

من جانبه، قال معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، نائب رئيس جامعة السوربون أبوظبي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم: "إن هذه الاحتفالية الثقافية تؤكد أننا أمة ذات إسهامات فكرية وإنسانية عميقة ما زال صداها يتردد في قلوب وعقول النخبة الأكاديمية في الغرب والعالم كله. وأنا من هذا المنبر، أدعو جميع طلبة مدارس وجامعات الدولة إلى التعرف على تاريخهم العريق عن كثب واستلهام خطى الآباء والأجداد لإعادة إحياء دورنا الحضاري والإنساني". 

وتعليقاً على تنظيم هذا المعرض، قال البروفيسور إيريك فواش، مدير جامعة باريس - السوربون أبوظبي: "نسعى من خلال تنظيمنا لهذا المعرض إلى تعزيز وعي الناشئة من الجيل الجديد بما قدمه العرب والمسلمون للعالم أجمع، إضافة إلى منحهم الفرصة للتعرف إلى أهم العلوم، المجالات والإبداعات في تلك الحقبة.  ونحاول من خلال ما نعرضه في المعرض إلى زرع روح البحث عن المعرفة في أذهان الطلاب وترسيخ الحس الإبداعي لديهم".

وأضاف: "لا يستطيع كائن من كان أن ينكر فضل العلماء المسلمين على البشرية، لاسيما في حقول الطب، الكيمياء والرياضيات. ونحن الآن ومن خلال جسر الحضارات-جامعة باريس أبوظبي، نعيد إثراء العالم من خلال تسليط الضوء على ما أبدعته تلك الكوكبة من العلماء".

يشار إلى أنه سيتم تنظيم سلسلة من المحاضرات العلمية والندوات الفكرية وورش العمل التي تدعم بمجملها فكرة المعرض، وذلك في إطار رفع سوية الوعي لدى الطلاب. ويشرف على تلك المحاضرات والدورات نخبة مرموقة من أرباب الفكر والباحثين والأكاديمين من مختلف دول العالم كالإمارات، فرنسا، لبنان والولايات المتحدة الأمريكية.

بدورها، قالت الدكتورة فاطمة الشامسي، نائب مدير جامعة باريس السوربون أبوظبي للشؤون الإدارية: "إن تنظيم هذا المعرض للمرة الأولى في دولة الإمارات العربية المتحدة يشكل دلالة واضحة على قدرة الدولة على استضافة كبرى المعارض العالمية. ونحن باريس-السوربون أبوظبي نفخر بأن جامعتنا تحتضن تظاهرة ثقافية بهذا الحجم، ما يحمل انعكاسات إيجابية على المكانة العلمية الأكاديمية المتقدمة التي تتمتع بها ضمن مصاف جامعات العالم. ومما لاشك فيه أن هذا الحدث الذي يعد نظرة معمقة على حضارتنا الإسلامية العريقة سيكون له تأثير إيجابي في بلورة أفكار الطلاب وتوجهاتهم حول حقبة مهمة في تاريخ العرب والمسلمين."

تجدر الإشارة إلى أن هذا المعرض نُظّم للمرة الأولى في باريس عام 2005، لتستضيفه العاصمة القطرية الدوحة عام 2011. هذا ومن المقرر إطلاق حملة إعلامية خلال شهر سبتمبر تشمل جميع وسائل الإعلام التقليدية والحديثة، للتعريف بهذا المعرض الذي يشكل نقلة نوعية على صعيد البحث التاريخي والأكاديمي في الحضارة العربية والإسلامية.