وجهات: مهرجان غوانجو للأفلام التسجيلية

تدور فعاليات المهرجان من يوم 2 ديسمبر إلى يوم 6 ديسمبر في دورته العاشرة. وتحول المهرجان الذي تديره الدولة من مؤتمر أكاديمي إلى أحد أهم المهرجانات الدولية المتخصصة في الفيلم التسجيلي خلال العقد منذ تدشينه حيث يشارك فيه 1500 عمل من 65 دولة.
وجهات: مهرجان غوانجو للأفلام التسجيلية
بواسطة أريبيان بزنس
الأربعاء, 13 نوفمبر , 2013

تدور فعاليات المهرجان من يوم 2 ديسمبر إلى يوم 6 ديسمبر في دورته العاشرة. وتحول المهرجان الذي تديره الدولة من مؤتمر أكاديمي إلى أحد أهم المهرجانات الدولية المتخصصة في الفيلم التسجيلي خلال العقد منذ تدشينه حيث يشارك فيه 1500 عمل من 65 دولة.

ويتميز المهرجان بتعدد العروض سواء الخاصة بالقائمين على صناعة الأعمال الوثائقية أو المفتوحة للجمهور. هذا العام تم زيادة العروض المفتوحة في البرنامج وأخذها عبر المدينة إلى دور السينما والثقافة والجامعات.

غوانجو هي مدينة في جنوبي الصين على ضفاف نهر اللؤلؤ ، وعاصمة مقاطعة "كونغدنغ". كان الغربيون وحتى وقت قريب يطلقون عليها تسمية "كانتون"، وهذا بسبب أن العرب أطلقوا عليها هذا الاسم والذي يعني المناطق المفصولة عن بعضها. ضمت إلى الصين حوالي القرن الـ3 قبل الميلاد. أصبحت ميناء هاما ومر عليها العديد من التجار العرب والفرس والهنود. 

وصل البرتغاليون إلى المنطقة في القرن الـ16 ، أثناء بحثهم مصادر جديدة لتجارة الحرير والفخاريات، ثم تبعهم الإنجليز ثم الفرنسيين والهولنديين.

أصبحت المدينة معقلا للوطنيين الصينيين، وفيها أعلن الزعيم "صن يات سين" ميلاد جمهورية الصين عام 1911 ، كما احتضنت نصب تذكاري للزعيم الوطني ومقر حزب "قومنغدانغ" القومي. احتلها اليابانيون أثناء الحرب العالمية الثانية، وعند تحريرها عكفت الصين على أعمال تهيئة كبيرة وتوسعة للميناء حتى صارت من أكبر الموانئ الصناعية والتجارية في البلاد. كما توجد فيها أسواق كبيرة للفواكه والحبوب، كما تشتهر بالصناعات التقليدية اليدوية. وتستضيف المدينة معرض تجاري كل 6 أشهر، منذ عام 1957 .

وتعد غوانجو من أكثر المدن الكبيرة تنوعا في البلاد. فبها أحد أهم المعابد البوذية في العالم وهو "معبد أشجار بانيان الستة" الذي شيد في 537 مما يجعله من أقدم المعابد البوذية في الصين. كما أن بها اثنين من أقدم المساجد في الصين وهما مسجد هواي شنغ (شيد في القرن العاشر الميلادي) ومسجد أبي وقاص الذي تقول الروايات الصينية انه يعود إلى القرن السابع الميلادي بناه صحابي اسمه أبو وقاص جاء من الجزيرة العربية.كما أن هناك مقبرة قربه يقال أن هذا الرجل مدفون بها. إلا أنه لم ترد أي روايات تاريخية في القطر العربي تشير إلى وصول أحد الصحابة إلى الصين. ولكن في كل الأحوال فإن هذا المسجد يعتبر من المعالم الإسلامية الأولى في الصين.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة