بعد أشهر من الاعتداء على لاجىء سوري.. محكمة بريطانية تصدر حكماً مفاجئاً

كان التلميذ البريطاني قد أقدم على ضرب التلميذ السوري جمال البالغ من العمر 15 عاماً والقبض عليه من رقبته وإلقائه أرضا، قبل صب الماء على وجهه في تقنية تعذيب تعرف باسم "الإيهام بالغرق"
بعد أشهر من الاعتداء على لاجىء سوري.. محكمة بريطانية تصدر حكماً مفاجئاً
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 29 مارس , 2019

بعد 5 أشهر من الحادثة التي أثارت ردود أفعال واسعة حول العالم، اكتفت الشرطة البريطانية بحكم مخفف للغاية على تلميذ بريطاني، اعتقل على خلفية اتهامات بواقعة "تعذيب تلميذ سوري مهاجر" أظهرتها لقطات فيديو انتشرت على الإنترنت، وفق ماذكر موقع سكاي نيوز.

وكان التلميذ البريطاني الذي لم يكشف عن اسمه، البالغ من العمر 16 عاماً  أقدم على ضرب التلميذ السوري جمال البالغ من العمر 15 عاماً والقبض عليه من رقبته وإلقائه أرضا، قبل صب الماء على وجهه في تقنية تعذيب تعرف باسم "الإيهام بالغرق"، بحسب ما ذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية.

وقد تحركت الشرطة البريطانية بعد انتشار الفيديو الصادم للحادثة التي وقعت في مدينة هيدرسفيلد البريطانية في 25  تشرين اول 2018، على الإنترنت، الأمر الذي دعا حتى رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلى التطرق لحادثة الطفل السوري المهاجر جمال.

وفي السياق ووصفت ماي حالة الغضب الشعبي اللاحقة التي تبعت الحادثة بأنها تعبر عن "الروح الحقيقية للشعب البريطاني".

وتلقى الطفل المعتدي سيلا من التهديدات بعد الحادثة، الأمر الذي دفع التلميذ السوري لاحقاً إلى حث الناس على عدم التعرض له، قائلا إنه لا يريد من أي أحد أن يتعرض له، كما لا يريد أي عنف من أي شخص تجاه آخر.

وحققت الشرطة البريطانية مع التلميذ البريطاني واستدعي إلى المحكمة بموجب "بند الاعتداء 39" في نوفمبر من العام الماضي.

وبعد اكتمال التحقيقات بشأن "اعتداء عنصري"، توصلت هيئة المحاكم البريطانية إلى أنه لا توجد أدلة كافية تدعم فكرة وجود "اعتداء عنصري" على الطفل جمال، ولذلك فقد اكتفت بـ"توجيه تحذير للتلميذ المعتدي".

الى ذلك أشارت هيئة المحاكم إلى أنه تم إبلاغ المعتدى عليه وأسرته بمجريات الأمور وبالحكم النهائي الصادر بحق التلميذ المعتدي.

وكان حملة على موقع "غو فوند مي" قد تمكنت من جمع مبلغ 158 ألف جنيه إسترليني (207 آلاف دولار) تقرر أن يتم إنفاقها على إعادة إسكان الأسرة في مكان آخر.

تجدر الإشارة إلى أن عائلة جمال وصلت من حلب إلى هيدرسفيلد، غربي يوركشاير في إنجلترا، قبل عامين، في إطار برنامج للأمم المتحدة لإعادة توطين اللاجئين السوريين الفارين من الحرب.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة