لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 23 ديسمبر 2018 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

شرطة أبوظبي تحقّق في حادث مقتل أربع قطط

تمكن قط واحد من النجاة، بعد أن أسرع أحد المارة بإنقاذه وعلاجه في إحدى العيادات البيطرية بأبوظبي

شرطة أبوظبي تحقّق في حادث مقتل أربع قطط
القط الناجي

فتحت شرطة أبوظبي، تحقيقاً بعد أن قام أحد سكان شقة في بناية بشارع النجدة بأبوظبي، بإلقاء خمسة قطط من الطابق الثالث، من شرفة شقتهم إلى الشارع، ظهر الأربعاء الماضي، على مرأى من المارة، الذين تفاجؤوا بالجريمة البشعة. 

وباشرت الشرطة تحقيقها إثر بلاغ تقدمت به مجموعة «ياني» للرفق بالحيوان، حيث تشكل هذه الجريمة انتهاكا لقانون حماية الحيوان والتي تتنافى مع مبادئ وقوانين الإمارات، في التركيز على حماية الحيوان وحقوقه.

وبحسب صحيفة البيان، تسببت الواقعة في وفاة 4 قطط، 3 منها لا يتجاوز أعمارها شهراً واحداً، بعد أن تهشمت جميعها، فيما تمكن قط واحد من النجاة، بعد أن أسرع أحد المارة بإنقاذه وعلاجه في إحدى العيادات البيطرية بأبوظبي.

وقالت إحدى الفتيات التي رأت القطط الملقاة على رصيف الشارع، إن المنظر كان بشعاً جداً ومحزناً، مشيرة إلى أنها تفاجأت، بأن صاحب القطط (من جنسية عربية)، كان يقف في مكان الحادث، وعندما سألته عن المتسبب في هذه الواقعة، أخبرها أن لديه ولداً يعاني من التوحد، وكان يوجد في الشقة دون وجود مرافق له، فقام بإلقاء القطط من شرفة الشقة.

وعند عودة الرجل من عمله علم بالواقعة، وذهب لإنقاذ القطط، لكنه تفاجأ بأن أحد الأشخاص قام بأخذها.

في حين قالت الدكتورة منال المنصوري مؤسس ورئيس مجموعة «ياني» للرفق بالحيوان: إن أعضاء المجموعة علموا بالواقعة، بعد أن قام ناشطون بنشر صور القطط الملقاة على الرصيف، وهي تسبح في الدماء في شارع النجدة، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان شخص ينتمي إلى الجنسية الآسيوية قد قام بالتحفظ على القطط الميتة، وقطين آخرين كانا مصابين بإصابة بالغة، وإرسالهما إلى عيادة بيطرية، دون أن يبادر بإبلاغ السلطات المختصة بالواقعة.

وشددت المنصوري على أنه وفقاً للقانون الذي أقره صاحب السمو رئيس الدولة، في 2007، فإنه يتعيّن على مالك الحيوان، أن يؤمّن له جميع الظروف الملائمة، وعدم تعريضه للخطر أو الإضرار الجسدي. 

وأكدت الدكتورة منال المنصوري رئيسة مجموعة «ياني» للرفق بالحيوان: إن التخلي عن الحیوانات هي أزمة حقیقیة في تزاید مستمر عاماً بعد عام، ونحن كجمعیة رفق بالحیوان حدیثة العهد، لا یتعدى عمرها الشهرین منذ التسجیل في حكومة دبي، أغلب أعضائنا عانوا، وما زالوا یعانون من هذا الموضوع، خصوصاً أن نصف حالات التخلي یسبقها ابتزاز نفسي من قبل أصحاب الحیوانات، فیرسلون رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي لأي شخص متطوع في مجال الحیوانات، بأن لدیهم قطاً أو قطین أو عشر قطط! ویرویدون التخلي عنها.

 وقالت: "نود فعلاً إثارة الموضوع بشكل جاد، لأن وضع العقوبات لا یفید، مع غیاب التنظیمات التي تربط وتثبت ملكیة الحیوان لصاحبه، فحتى هذه اللحظة، لا یوجد قانون یلزم المحلات بوضع شریحة تحت جلد الحیوان، والتي تخزن علیها معلومات الشخص الذي سیشتریها، ولا یوجد قانون یلزم ربط الشریحة بهویة المالك، وتسجیلها لدى البلدیة، الشيء الذي یسهم في استمرار ارتكاب الإساءات.