لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 8 Feb 2017 06:24 AM

حجم الخط

- Aa +

آخر سيارة من طراز فانتوم الجيل السابع تعلن نهاية عهد مع انتقال رولز-رويس إلى المرحلة التالية

بعد أكثر من 90 سنة غادرت سيارة فانتوم الجيل السابع الساحة معلنة انتهاء الفصل الأوّل في نهضة رولز-رويس بنجاح.

آخر سيارة من طراز فانتوم الجيل السابع تعلن نهاية عهد مع انتقال رولز-رويس إلى المرحلة التالية
سيارة فانتوم الجيل السابع

بعد أكثر من 90 سنة غادرت سيارة فانتوم الجيل السابع الساحة معلنة انتهاء الفصل الأوّل في نهضة رولز-رويس بنجاح.
وبهذه المناسبة قال تورستن مولر - أوتفوس، الرئيس التنفيذي لرولز-رويس موتور كارز، "منذ طرحها للمرّة الأولى منذ أكثر من 90 سنة بقليل، أعادت كلّ سيارة حملت لقب فانتوم ترسيخ المعايير التي تُقيّم على أساسها المنتجات الفاخرة الأخرى. ومع مغادرة فانتوم الجيل السابع الساحة بكثير من الرقي، وبعد أن وضع تعريفاً للفصل الأوّل في نهضة رولز-رويس، نتطلّع قدماً إلى الانطلاق مجدداً مرتكزين على النجاح الذي حققه هذا الطراز مع وصول خلفه. إنّه بيانٌ جريءٌ وجديد مبنيّ على أساس وعود هندسية جديدة بالكامل تعد بمستقبل أكثر إشراقاً للإسم الأكثر تألّقاً في عالم الفخامة."
ومنذ تاريخ صنع "فانتوم الجديدة" عام 1925، تمكّن كلّ جيل من هذا الاسم الأسطوري في عالم الفخامة من تحديد هوية زمنه، ليس في تاريخ رولز-رويس فحسب بل في التاريخ العالمي. ولطاما شكّل هذا الطراز الخيار الأوّل للأشخاص الذين أحدثوا تغييراً في عالمنا وساهموا في تحوّله خلال السنوات التسعين الماضية.
حملت فانتوم الجيل الأوّل (أو "فانتوم الجديدة" كما كانت تُعرف حينها) مسؤولية التوقعات المترتّبة عن سلفها الشهيرة التي استحقّت لقب "أفضل سيارة في العالم." وحققت بدون شكّ نجاحاً مدوياً لترفع بذلك رولز-رويس إلى مرتبة تفوق مجرّد صانع للسيارات المتفوّقة، بل إلى مرتبة يتمّ على أساسها تقييم جميع المنتجات الفاخرة.
وبعد 78 عاماً، بشّرت فانتوم الجيل الثاني، أوّل سيارة من طراز فانتوم تُنتج في جودوود، بنهضة رولز-رويس ورّسخت أسطورتها الخاصة معيدة العلامة إلى مكانها المحقّ كوسيلة النقل الوحيدة المقبول بها لأكثر الشخصيات شهرة وثراءً ونفوذاً في العالم.
فانتوم – على عرش الفخامة لأكثر من 90 سنة
على غرار سالفتها، لقد تمّ تطوير الجيل الأوّل من فانتوم في بيئة تسودها السرية والتكتّم الشديدين، وذلك نظراً للحمل الثقيل الذي تلقيه التوقّعات التي تلفّ سيارة هامّة كهذه. حتّى أنّ رئيس المهندسين إيرنست هايفز عمد إلى نشر الطلاء المصفّح حول المصنع تأكيداً على الإسم الرمزي للمشروع Eastern Armoured Car  أي السيارة الشرقية المدرّعة. ولعلّ هذه الحماسة والاهتمام العالمي الذي رافق تطوير هذا السيارة لم يتكرّر على الإطلاق لأكثر من سبعة عقود إلى حين حجب فريق صغير من المهندسين والمصممين أنفسهم في سرية تامّة في أحد المصارف المهجورة وسط لندن. وكانت مهمّتهم إبداع فانتوم، جديرة بالاسم وتكمل تاريخها الموقّر، حاملة معها في الوقت عينه موقف جريء يواكب مكانة رولز-رويس الرائدة في مشهدية جديدة للفخامة.
وكانت هذه المهمّة مألوفة لهايفز، هو الذي تمّ تكليفه شخصياً بصنع سيارة رولز-رويس عصرية لعهد من التغيّر الكبير. وبالتالي كان على طرازي فانتوم الجيل الأوّل والجيل السابع على السواء رسم مسار العلامة وسط بيئة من الأذواق والحساسيات المتغيّرة لهواة العلامة الأثرياء.