لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 14 Feb 2017 06:37 AM

حجم الخط

- Aa +

افتتاح فرع جديد لـ إسكيب رياليتي على شارع الشيخ زايد في دبي

ستفتتح ’إسكيب رياليتي‘ فرعا جديدا لها في شهر مارس القادم في موقع استراتيجي على شارع الشيخ زايد في دبي. وقد تم تأسيس ’إسكيب رياليتي‘ في عام 2015 بعد النجاح الكبير الذي لاقته سلسلة فروعها في المملكة المتحدة.

افتتاح فرع جديد لـ إسكيب رياليتي على شارع الشيخ زايد في دبي

ستفتتح ’إسكيب رياليتي‘ فرعا جديدا لها في شهر مارس القادم في موقع استراتيجي على شارع الشيخ زايد في دبي. وقد تم تأسيس ’إسكيب رياليتي‘ في عام 2015 بعد النجاح الكبير الذي لاقته سلسلة فروعها في المملكة المتحدة.

وتعتزم العلامة رفع معايير الترفيه في دولة الإمارات عبر إطلاق رابع الفروع التابعة لها في مدينة دبي. وتقدم الوجهة للزوار الذين يعيشون التجربة للمرة الأولى فرصة اختبار مشاعر الإثارة التي تسلب الأنفاس بفضل أسلوب التشويق الفريد الخاص بعلامة ’إسكيب رياليتي‘.  

ويتمحور مفهوم اللعبة حول فكرة بسيطة للغاية، حيث يغوص الزوار في خبايا غرفة مليئة بالألغاز من خلال الاشتراك في اللعبة ضمن مجموعات تتألف من شخصين إلى ستة أشخاص، يسابقون الوقت للهروب من الغرفة خلال ساعة واحدة فقط عبر توظيف المهارات التي يمتلكونها، مثل التفكير المنطقي والقدرة على ابتكار الحلول. كما تلعب قدرة اللاعبين على العمل الجماعي وتحقيق التواصل والتعاون فيما بينهم دوراَ كبيراَ لمساعدتهم بالعثور على طريقة للهروب من المتاهة قبل انتهاء الوقت المخصص للعبة. تعتبر ألعاب ’إسكيب رياليتي‘ شكلاَ من أشكال الترفيه البديل ونشاطاَ مفعماَ بالمتعة يلائم كلاَ من العائلات والأصدقاء وفرق العمل في الشركات والفعاليات الخاصة بالتواصل وتعزيز الروابط.

ووفقا لبيان صحفي وصل أريبيان بزنس، تهدف علامة ’إسكيب رياليتي‘ إلى تحفيز الزوار على الإبحار في عمق مخيلاتهم عبر منحهم فرصةَ لزيارة غرف تم تصميمها باحترافية عالية، باستخدام أحدث التأثيرات الخاصة التي تم استقطابها إلى دولة الإمارات. وتلعب الخصائص والتقنيات الحديثة، التي لم يسبق استخدامها قط في أي من ألعاب المتاهة حول العالم، دوراَ كبيراَ في إضفاء الروعة والواقعية على التجربة.

وتتيح هذه اللعبة الفرصة للاعبين لاختبار قدرتهم على التفكير بطريقة إبداعية ومهاراتهم التحليلية في التحقيق من خلال اختيار واحدة من ثمان تجارب هروب مختلفة، والتي يتم تصنيفها تبعاَ للنوع، مثل الرعب أو المغامرة، وتبعاَ لدرجة الصعوبة، حيث تتدرج الصعوبة ابتداءَ من الدرجة الثالثة أو المثالية للاعبين المبتدئين، بينما تم تصميم الدرجة الخامسة لتكون بالغة الصعوبة، حيث تمثل بذلك خياراَ مثالياَ لمن يرغبون بخوض تحدي حقيقي أثناء اللعب.

وبفضل المساحة الواسعة التي يشغلها ’إسكيب رياليتي‘ والتي تمتد على 6 آلاف قدم مربع، يقدم المركز أكبر تجربة متاهة في المنطقة بأكملها. كما يتميز المبنى باحتضان عدد من الغرف الحصرية للشركات، إضافةَ إلى مساحة اجتماعية واسعة مخصصة لاجتماع الزوار مما يتيح لهم الفرصة لقضاء بعض الوقت سوياَ قبل بدء اللعبة ومناقشة أساليب وخطط العمل الجماعي، فضلاَ عن توفير مكان للاحتفال بفوز الفريق بعد النجاح بالهروب من الغرفة.

وفي سياق حديثها عن التنمية والتوسع، قالت باكتي كوبتشنداني المدير والشريك المؤسس لعلامة ’إسكيب رياليتي‘: "عمل فريقنا المتخصص من المصممين على تطوير محفظة تحتوي على 22 فكرة مختلفة للعبة المتاهة خلال العام المنصرم، ولا زال يعمل على تطوير المزيد، حيث يستوحي الفريق تصاميم اللعبة من الأفلام الشهيرة، والبرامج التلفزيونية، وتوفير تجربة حياة واقعية من الفولكلور التاريخي. فعلى سبيل المثال، تنقل غرفة مصاصي الدماء “Nosferatu” اللاعبين إلى عالم يعيش فيه مصاصو الدماء ويتوجب على اللاعبين إلحاق الهزيمة بهم للنجاة بأنفسهم. وتقدم غرفة سجن ألكتراز “Alcatras” من جهة أخرى، تجربة تستلزم استخدام اللاعبين لمكرهم ومهاراتهم، وخوض قتال تحدد نتيجته إمكانية هروبهم من السجن المعروف بكونه الأسوأ سمعةَ في العالم لفترة طويلة مضت".

 

وتعود العوامل الأهم التي تميز ’إسكيب رياليتي‘ عن بقية المنافسين في هذا المجال إلى التكنولوجيا الحديثة الني تستخدمها العلامة، والتصميم المنقطع النظير للغرف، والمواضيع المختارة لتصميم المتاهة، فضلاَ عن الأسلوب الممتع لسرد الألعاب.

أما عن خططها المستقبلية، تعتزم ’إسيكب رياليتي‘ افتتاح فرعين جديدين في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الربع الأول من هذا العام في إطار النمو والتوسع الذي تنوي العلامة تحقيقه في كافة أنحاء العالم وخلال زمن قياسي. كما ترسخ العلامة التزامها بتعزيز الثقافة العامة وتحسين نظرة الشرق الأوسط لمفاهيم ممارسة الألعاب الحقيقية إضافةَ إلى طرح منظور واقعي جديد لهذا النوع من الألعاب أمام الجميع.