لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 11 Feb 2017 03:28 PM

حجم الخط

- Aa +

مشروع تطوير سلالات نحل العسل ينتج "ملكات نحل" إماراتية

حقق الباحثون في مشروع تطوير سلالات نحل العسل انجازا رائدا للمشروع تمثل في إنتاج أعداد كبيرة من ملكات النحل الإماراتية في إطار تطوير قطاع إنتاج العسل المحلي.

مشروع تطوير سلالات نحل العسل ينتج "ملكات نحل" إماراتية

حقق الباحثون في مشروع تطوير سلالات نحل العسل في الدولة - الذي يتبناه جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية انجازا رائدا للمشروع تمثل في إنتاج أعداد كبيرة من ملكات النحل الإماراتية في إطار تطوير قطاع إنتاج العسل المحلي.

 

وقال سعادة راشد محمد الشريقي مدير عام جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية، إن هذا المشروع يأتي بتوجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية للعمل على تطوير نحل العسل الذي يهدف إلى استدامة قطاع نحل العسل في دولة الإمارات وإنتاج سلالة النحل الإماراتية المتأقلمة مع الظروف المحلية .

 

 

ووفق وكالة أنباء الإمارات، أضاف أن النجاح النسبي في التوسع بالإنتاج الزراعي والرغبة في خوض هذه التجربة فتح لنا مجالاً للاهتمام بهذا الجانب رافقها بعض النجاحات في إنتاج عسل محلي بمواصفات ممتازة وبحجم إنتاج مقبول، مشيراً إلى أنه لغرض التوسع في هذا الإنتاج فإنه يصبح من الضروري العمل على تشجيع المزارعين وأصحاب المزارع الخاصة على تربية النحل وإنتاج العسل لزيادة حجم الإنتاج الوطني سواء كان هذا الإنتاج لأغراض الاستهلاك الشخصي أو للتسويق التجاري.

 

وأشار الشريقي إلى أن حجم الاستهلاك على مستوى الإمارة ينعكس على حجم الاستيراد لمنتج العسل فيها والذي وصل في عام 2015 إلى 7 آلاف طن، لافتا إلى أن معدل الإستهلاك الفرد في ألمانيا على سبيل المثال يصل إلى حوالي 2 كجرام سنويا بينما متوسط معدل استهلاك الفرد المواطن من العسل في إمارة أبو ظبي يصل إلى 0.5 كجرام سنوياً مقابل 0.4 كجرام سنوياً للمقيمين.

 

وقال سعادة الدكتور محمد الحمادي المدير التنفيذي لقطاع التطوير بالإنابة إن الباحثين في المشروع قاموا بتجارب التزاوج الخلطي بين أفضل السلالات لتشكل هذه المجموعة الأساس لبرنامج التربية والتحسين الوراثي والانتقال إلى الجيل القادم من النحل الإماراتي.

 

وأشار الحمادي إلى أن مشروع تطوير سلالات نحل العسل في الدولة يعتبر من المشاريع الإستراتيجية للجهاز التي تعمل على تحقيق الأمن الغذائي على مستوى الدولة كما يعد المشروع مبادرة طموحة تهدف إلى تطوير إدارة خلايا نحل العسل بطريقة تضمن استمرارية النحل لأكثر من موسم ولأكثر من عام و يهدف إلى استنباط سلالة نحل إماراتية متأقلمة مع الظروف المناخية للدولة.

 

 

ولفت إلى أن موت معظم خلايا النحل عند نهاية موسم الإزهار وبداية فصل الصيف يعتبر التحدي الرئيسي الذي يواجه تربية نحل العسل في الدولة حيث لا يزيد عمر خلايا النحل المستوردة من الخارج عن موسم واحد فقط وبناء عليه يضطر مربو نحل العسل على استيراد خلايا جديدة وتتكرر هذه الحالة عند انتهاء موسم إزهار أشجار السمر وجني العسل في شهر مايو وبداية يونيو حيث يفقد المربي معظم خلايا النحل في نهاية كل موسم إن لم يكن جميعها.

 

 

وأشار إلى أنه في دراسة استمرت لمدة سنتين استطاع كادر من إدارة الأبحاث والتطوير بجهاز أبوظبي للرقابة الغذائية تنفيذ عدد من التجارب والبحوث للوقوف على الأسباب التي تؤدي إلى موت خلايا النحل في الدولة حيث تم حصر الأسباب الرئيسية لموت نحل العسل ووضع الحلول المقترحة التي تضمن استمرار واستدامة قطاع نحل العسل في الدولة .

 

 

وقال إن نتائج الدراسة أثبتت إمكانية بقاء النحل طوال العام في دولة الإمارات ومعايشة فصل الصيف الحار حيث تمكن المشروع من رفع نسبة استمرار وبقاء خلايا النحل حية طوال العام من 10 % لتصل إلى 96 % وذلك من خلال الإدارة الجيدة للمنحل والحد من تأثير آفة حلم الفراوا على خلايا النحل والأمراض الأخرى.

 

 

وبالتغلب على العقبة الأولى التي تواجه تربية نحل العسل في الدولة باشر المشروع في عامه الثاني إتباع أسس علمية ممنهجة مبنية على التجارب لتطوير سلالات النحل الإماراتية الأكثر تأقلما وملائمة مع الظروف المناخية القاسية في الدولة، حيث تم إدخال سلالات مختلفة من النحل من عدة دول بهدف تقييم أدائها تحت الظروف البيئية لدولة الإمارات.

 

 

وبناء على نتائج التقييم النهائية تم اختيار أفضل الملكات واللاتي تنتمي إلى أفضل سلالات النحل تلتها مرحلة إنتاج الملكات العذارى من أفضل السلالات باستخدام تقنية "تطعيم اليرقات" خلال شهر مارس كما تخلل ذلك إنتاج ذكور النحل باستخدام الأمشاط الشمعية /الأساس الشمعي/ ذات العيون السداسية الكبيرة الحجم.