لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 4 Oct 2016 09:22 AM

حجم الخط

- Aa +

سعودية تنحر طفلة زوجها البالغة ٦ سنوات

مواطنة سعودية تنحر طفلة زوجها البالغة ٦ سنوات وترمي بجثتها بقرب إحدى المدارس بمحافظة الأحساء

سعودية تنحر طفلة زوجها البالغة ٦ سنوات

في حادثة صدمت المجتمع السعودي، أقدمت مواطنة سعودية، في الثلاثينات من عمرها، على نحر طفلة زوجها بسكين، صباح أمس الاثنين، بحي محاسن التابع لمحافظة الأحساء شرق المملكة ثم رمت جثمانها قرب إحدى المدارس وفرّت هاربة.

 

ولقيت الجريمة صدى واسعاً في المملكة، حيث تداول ناشطون على موقع تويتر للتوصل الاجتماعي هاشتاك (#ام_تنحر_طفلتها)، وعبّر كثيرون عن استيائهم عبر الوسم، فيما أكد مغرّدون أنها "زوجة أب" وليست أم الطفلة ريم الرشيدي التي يبلغ عمرها 6 سنوات.

 

وتمكنت السلطات الأمنية من القبض على الجانية الهاربة بعد الحادثة بوقت قليل.

 

وقال المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي إن شرطة محافظة الأحساء تلقت عند الساعة التاسعة من صباح أمس الإثنين، بلاغاً من أحد المواطنين عن تعرض طفلة تبلغ من العمر ست سنوات للنحر تم العثور عليها بأرض فضاء بالقرب من منزلها في حي محاسن.

 

وباشر المختصون في الشرطة إجراءات الضبط الجنائي للجريمة والتحقيق فيها، إذ تبين إقدام زوجة الأب -وهي مواطنة ثلاثينية- على نحر الطفلة خارج المنزل.

 

وأكد المتحدث أنه "تم القبض عليها، والتحفظ على الأداة المستخدمة في الجريمة، ونقل جثمان الطفلة إلى المستشفى لاستكمال الإجراءات اللازمة تمهيداً لإحالة ملف القضية إلى هيئة التحقيق والادعاء العام".

 

ونقلت صحيفة "الحياة" المحلية عن أحد أقارب الضحية إن والد الطفلة متزوج من أربع نساء، وإن الطفلة تدرس في الصف الأول الابتدائي.

 

وعلى غرار ما تجري العادة، عندما يكون أحد أطراف الجريمة مواطناً سعودياً، لم يوضح المتحدث باسم الشرطة الأسباب التي دفعت الجانية إلى ارتكاب جريمتها.

 

إلا أن صحيفة "الحياة" كشفت، اليوم الثلاثاء، بعض تفاصيل تسلسل الجريمة موضحة أن زوجة الأب قامت باستخدام بطاقة العائلة لأخذ الطفلة ريم الرشيدي، والتي لم تكمل الأسبوعين منذ وطأت قدماها أرض مدرستها الابتدائية في حي محاسن بمحافظة الأحساء، وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي أنها أخذتها "بطريقة غير نظامية" عند التاسعة صباحاً، بعد أن درست الحصتين الأولى والثانية.

 

أخذت الزوجة ريم، والتي كانت ترتدي المريول الوردي، قبل أن تذبحها بدم بارد بالسكين، ونقلت مصادر إعلامية عن شاهد في المنطقة إنه "رأى زوجة الأب خلال إقدامها على تنفيذ جريمتها في تمام التاسعة صباحاً قبل أن يهم باللحاق بها وهي تهرب إلى منزلها (قريب جداً من المدرسة)، ويبلغ الجهات الأمنية التي قامت بإغلاق الموقع والقبض عليها".

 

وقالت الصحيفة ذاتها إنه في رواية أخرى، أشارت مصادر إعلامية إلى أن أحد المارة من المواطنين رأى الجانية، وهي تقوم برمي جثة الطفلة، وتابعها بهدوء حتى تعرف على المنزل الذي دخلت فيه، ثم قام بإبلاغ الجهات الأمنية، والهلال الأحمر الذين باشروا موقع الحادث.

 

وأطاحت الجهات الأمنية في الجانية في وقت قياسي، بعد التواصل مع شاهد الجريمة، إذ تم القبض عليها، ويجرى التحقيق معها لمعرفة دوافع الجريمة، وإحالتها إلى هيئة التحقيق والإدعاء العام  بحكم الاختصاص. فيما نقلت جثة الطفلة البريئة ريم إلى ثلاجة الموتى في أحد المستشفيات، بعد الانتهاء من الإجراءات الجنائية.