لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 4 Jun 2014 02:23 PM

حجم الخط

- Aa +

في هونج كونج .. أن تكون مليارديراً لا يعني ضمان قبر تُدفن فيه !

لا يزال هناك شيء واحد يصعب على أغنياء هونج كونج شراؤه رغم وجود أكثر من 40 مليارديراً يعيشون فيها .. إنها مكان للدفن بعد الموت !

في هونج كونج .. أن تكون مليارديراً لا يعني ضمان قبر تُدفن فيه !
لا يزال هناك شيء واحد يصعب على أغنياء هونج كونج شراؤه رغم وجود أكثر من 40 مليارديراً يعيشون فيها .. إنها مكان للدفن بعد الموت !

(رويترز) - لا يزال هناك شيء واحد يصعب على أغنياء هونج كونج شراؤه رغم وجود أكثر من 40 مليارديراً يعيشون فيها .. إنها مكان للدفن بعد الموت !

فقد أجبر نقص الأراضي في نهاية السبعينات هونج كونج على حظر بناء مواقع دفن جديدة وصدرت أوامر للمقابر العامة باستخراج رفاة المتوفين وحرقها بعد مضي ست سنوات لإتاحة مكان للمتوفين الجدد.

ولم تسفر هذه السياسة عن حل لمشكلة المقابر في المدينة التي يتوفى بها أكثر من 40 ألف شخص كل عام.

وقد يحالف الحظ البعض إذا اختار الأقارب إستخراج رفاة قريب لهم من مقبرة عامة وحرقها لأن هذا يفتح الباب أمام طرح المكان الدائم في نظام يانصيب لكن هذا قد لا يحدث إلا كل بضعة أعوام.

والسبيل الآخر الوحيد هو أن يكون المتوفي أحد أبناء كنيسة تملك مقبرة خاصة لها مساحة أرض محددة وهي حالة نادرة جداً قد تصل تكلفتها إلى ثلاثة ملايين دولار.

وفي هذا السياق قال هوي بونج كووك منسق الجنازات في شركة هيونج فوك اندرتيكر "في هونج كونج لا يستطيع الناس شراء مكان للدفن حتى لو كان معهم مال الدنيا كله."

وأضاف "لم يعد على الحكومة أن تلبي حاجة السكن للأحياء فحسب .. عليها أن تلبي هذا الأمر للموتى أيضاً".

وفي هونج كونج حيث يعيش أكثر من سبعة ملايين شخص فوق 30 بالمئة فقط من مساحة الأرض يعني عدم إخلاء الأرض بعد ستة أعوام أن الحكومة ستقوم باستخراج الجثث وحرقها ووضعها في قبر جماعي.

ورغم ما أدت إليه سياسة الدفن من إرتفاع في عدد الجثامين التي يتم حرقها - 90 بالمئة من موتى المدينة تم حرق جثثهم في عام 2013 مقارنة مع 38 بالمئة في 1975 - إلا أن الحرق لا يبدو هو الطريقة المثلى لعلاج المشكلة.