لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 9 Sep 2013 10:30 AM

حجم الخط

- Aa +

رجل وراء النساء عاريات الصدور "فيمن"

أثبت فيلم وثائقي استرالي أن العقل المفكر وراء مجموعة الناشطات النسويات اللائي يمارسن الاحتجاج بتعرية صدورهن والمعروفات باسم (فيمن) رجل وليس امرأة.

رجل وراء النساء عاريات الصدور "فيمن"
أثبت الفيلم الوثائقي أن العقل المفكر وراء مجموعة (فيمن) رجل وليس امرأة.

أثبت فيلم وثائقي استرالي أن العقل المفكر وراء مجموعة الناشطات النسويات اللائي يمارسن الاحتجاج بتعرية صدورهن والمعروفات باسم (فيمن) رجل وليس امرأة.

 

وقال موقع "هنا أمستردام" الهولندي الرسمي إنه من ناحية رسمية فإن الأوكراني فيكتور سفياتكسي يعتبر مستشاراً لحركة فيمن ولكن من الفيلم الوثائقي الاسترالي "أوكرانيا ليست مبغى" تبين أن سفياتسكي هو المؤسس والقائد لمجموعة فيمن النسوية الأوكرانية.

 

وحظيت مجموعة "فيمن" السنوية، خلال الأعوام الماضية، باهتمام وسائل الإعلام العالمية وذلك من خلال فعالياتهن الاحتجاجية ضد القمع السياسي والجنسي في بلدهن وذلك عن طريق كشف الأثداء "مهمتنا هي الاحتجاج وسلاحنا هو الثدي العاري" كان هذا هو شعار الحركة في تونس.

 

وبحسب صانعة الفيلم الوثائقي "كيتي غرين"، فإن سفياتكسكي هو رئيس المجموعة "هي حركته وهو الذي كان يشرف على اختيار الفتيات بنفسه. كان يختار أجمل الفتيات. والفيتات الجميلات يساعدن في تسويق الصحيفة التي تنشر الخبر".

 

وأقر "سفياتسكي" الذي وافق على التعاون مع صانعة الفيلم الوثائقي بعد الكثير من الإلحاح بأنه قد تولى بالفعل قيادة المجموعة لأن الفتيات غير مستعدات للاضطلاع بمثل هذا العبء. "هن مطيعات، وشخصياتهن لم تكن قوية بما يكفي ولم يكن منضبطات. يفتقدن المواصفات اللازمة لأي ناشط سياسي". كما أقر بأنه كان عليه تعليمهن التحلي بمثل هذه الصفات.

 

يتكشف من خلال العمل الوثائقي بأن "سفياتسكي" قد قرر تكوين مثل هذه المجموعة النسوية بغرض الالتقاء بفتيات جميلات "من البساطة بمكان إنكار مثل هذه الرغبة. يمثل الأمر بالطبع مفارقة ولكنه ليس بالجديد فكارل ماركس كان بورجوازياً ورغماً عن ذلك كان قائداً للحركة العمالية".

 

في الفيلم الوثائقي، نرى كيف تتوصل الناشطات النسويات بطريقة بطيئة وتدريجية إلى ضرورة التخلص من هيمنة سفياتسكي. في الوقت الراهن لا يحتفظ سفياتسكي بأي أواصر تعاون مع المجموعة التي قررت نقل مركزها من كييف إلى باريس.