لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 5 Sep 2012 05:59 AM

حجم الخط

- Aa +

سعوديون ينافسون نسائهم بمطالب "المعاشرة بالمعروف"

كان أعلى عدد من قضايا المعاشرة الزوجية بالمعروف تقدم به الرجال والنساء في الرياض بواقع 33 قضية للرجال مقابل 191 قضية من النساء وبنسبة 14 بالمئة للرجال مقابل 85 بالمئة للنساء. 

سعوديون ينافسون نسائهم بمطالب "المعاشرة بالمعروف"

قالت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الأربعاء إن عدد دعاوى طلب الحقوق الشرعية والمعاشرة بالمعروف التي تقدم بها أزواج على زوجاتهم خلال الأشهر الثمانية الأخيرة في المحاكم العامة قد ارتفع بمختلف مناطق المملكة العربية السعودية.

 

وأظهر تقرير إحصائي رسمي صادر عن وزارة العدل السعودية تصدر محافظة من المنطقة الشرقية (الخبر، الظهران، الدمام) في ارتفاع نسبة قضايا المعاشرة بالمعروف التي رفعها رجال ضد زوجاتهم بواقع 71 بالمئة مقارنة بالدعاوى التي رفعتها نساء ضد أزواجهن في ذات القضية.

 

كما كشف التقرير عن تصدر المنطقة الوسطى (مكة المكرمة) في عدد القضايا ذاتها حيث وصلت إلى 33 قضية، فيما وصلت مجمل قضايا المعاشرة بالمعروف التي رفعها الرجال خلال الثمانية أشهر الأخيرة إلى 143 قضية.

 

وبحسب صحيفة "الوطن" اليومية، أظهر التقرير خلال مقارنة بين دعاوى الرجال وزوجاتهم في قضايا طلب المعاشرة الزوجية، تصدر مدينة الجبيل في نسبة الرجال على النساء، حتى وصلت إلى 71 بالمئة مقابل 28 بالمئة، وتنظر المحكمة العامة 10 دعاوى طلب معاشرة زوجية بالمعروف تقدم بها رجال على زوجاتهم خلال الأشهر الثمانية الأخيرة مقابل 4 دعاوى فقط من الزوجات.

 

كما استمر ارتفاع نسبة القضايا المرفوعة من الرجال على زوجاتهم بقضايا طلب المعاشرة الزوجية بالمعروف في الثمانية أشهر الماضية في محاكم الجوف، لتبلغ دعاوى الرجال الذين يطلبون من زوجاتهم المعاشرة بالمعروف 57 بالمئة مقابل 42 بالمئة دعاوى الزوجات ضد أزواجهن في ذات الإطار، وبواقع 4 قضايا من الرجال مقابل 3 قضايا من النساء.

 

وفي جازان ارتفع أيضاً عدد الدعاوى المرفوعة من الرجال على زوجاتهم لطلب المعاشرة ليبلغ أوجه في أحد الأشهر الماضية 60 بالمئة، بينما كشفت الإحصائية انخفاض هذه النسبة في مجمل الأشهر الثمانية إلى 46 بالمئة للرجال، مقابل 53 بالمئة لدعاوى الزوجات، وكان مجمل القضايا في جازان 29 قضية 13 منها ضد الزوجات و16 ضد الأزواج.

 

وفي أبها، بلغت نسبة قضايا طلب المعاشرة التي أقامها أزواج ضد زوجاتهم 37 بالمئة، مقابل 62 بالمئة لدعاوى الزوجات، بواقع 3 قضايا رفعها الأزواج، مقابل 5 دعاوى للنساء، وكذلك في المدينة المنورة ارتفعت نسبة دعاوى الرجال في طلب المعاشرة الزوجية بالمعروف من زوجاتهم في الأشهر الثمانية الأخيرة إلى 31 بالمئة، مقابل 68 بالمئة لدعاوى النساء، وانحصرت عدد قضايا الرجال في 14 قضية مقابل 30 قضية دعوى طلب معاشرة بالمعروف من النساء.

 

وفي حائل، شكلت نسبة دعاوى الرجال 27 بالمئة مقابل 72 بالمئة للنساء، بواقع 3 دعاوى للأزواج، مقابل 8 دعاوى للنساء، تلتها الطائف بـ 25 بالمئة للرجال، مقابل 75 بالمئة للنساء، وبواقع 8 قضايا رفعها رجال و24 قضية رفعتها نساء.

 

وفي المنطقة الشرقية، ارتفعت نسبة 22 بالمئة دعاوى رجال على زوجاتهم، مقابل 77 بالمئة دعاوى النساء على رجالهن بطلب المعاشرة الزوجية بالمعروف.

 

وكان أعلى عدد من قضايا المعاشرة الزوجية بالمعروف تقدم به الرجال والنساء في الرياض بواقع 33 قضية مقابل 191 قضية من النساء وبنسبة 14 بالمئة للرجال مقابل 85 بالمئة للنساء. ثم جدة حيث تلقت المحاكم العامة 137 قضية من النساء فيما تلقت 14 قضية من الرجال بنسبة 9 بالمئة للرجال مقابل 90 بالمئة قضايا نساء للمعاشرة الزوجية بالمعروف. أما في مكة فرفع الأزواج 12 قضية مقابل 104 قضية من الزوجات بنسبة 10 بالمئة نسبة دعاوى الرجال مقابل 86 بالمئة دعاوى نساء. وفي الدمام 11 قضية للأزواج يقابلها تقدم 44 قضية من الزوجات بنسبة 20 بالمئة للرجال و80 بالمئة للنساء. والأحساء 9 قضايا يقابلها 40 قضية من الزوجات بنسبة 18 بالمئة للرجال مقابل 81 بالمئة للنساء. بينما القطيف وخميس مشيط تلقت دعوتين للمعاشرة بالمعروف من رجال في كل منهما فيما رفعت الزوجات في القطيف 11 دعوى وسجلت خميس مشيط 14 دعوى من قبل الزوجات. بينما تلقت محاكم الباحة دعوى واحدة من الرجال مقابل 4 دعاوى من النساء للمعاشرة بالمعروف بنسبة 20 بالمئة للرجال مقابل 80 بالمئة للنساء.

 

وقال رئيس المحكمة العامة بجدة الشيخ إبراهيم القني إن الأساس في مثل هذه القضايا هو أن تكون المعاشرة بين الزوجين بالمعروف لقوله تعالى "وعاشروهن بالمعروف"، بمعنى أنه إذا ساءت العشرة بين الزوجين، فتطالب المرأة زوجها معاشرتها بالمعروف أو تسريحها بإحسان، لقوله تعالى "فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان"، وغالباً الرجل لا يطالب بهذا النوع من القضايا، بل إن هذه الدعاوى وقائية، وذلك حتى لا تصل الزوجة إلى دعوى مخالعة، ولابد من أن يقدم مع الدعوى بينة على الإساءة من ضرب أو إهانة أو غيره.

 

وأضاف الشيخ "القني" إن القاضي يحاول الإصلاح بينهما وتقريب وجهات النظر وإنهاء النزاع، فإن لم يحدث ذلك، يلزم القاضي الزوج بمعاشرة زوجته بالمعروف أو تسريحها بإحسان، أما الدعاوى من قبل الرجل فقد يقدم دعوى بالحقوق الشرعية والمعاشرة بالمعروف وبيت الطاعة لأسباب متعددة، مثل أن تذهب إلى بيت أهلها غاضبة أو خلاف ذلك، فيقدم دعوى المعاشرة الزوجية بالمعروف حتى لا يقع في دعوى النفقة.