لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 23 Sep 2012 10:09 AM

حجم الخط

- Aa +

سكان الإمارات: الضغوط المالية أكبر مصدر للتوتر النفسي

يؤكد سكان الإمارات أن الضغوط المالية هي أكبر مصدر للتوتر النفسي في حياتهم.

سكان الإمارات: الضغوط المالية أكبر مصدر للتوتر النفسي

قالت صحيفة "الخليج" الإماراتية اليوم الأحد إن الضغوط المالية هي أكبر مصدر للتوتر النفسي في حياة سكان الإمارات وذلك وفقاً لبحث أُجري مؤخراً لفائدة "أسبوع الإمارات توفِّر" يطلقه موقع كاشي cashy .me وهو أول برنامج وطني لتوفير المال في العالم العربي.

 

وقال 36 بالمئة من الذين سألهم "يو-غوف" YouGov نيابة عن كاشي، الموقع الذي سيُطلق أسبوع الإمارات من يوم 23 إلى 29 سبتمبر/أيلول إن القلق بشأن المال والديون هو أكبر مصدر للتوتر النفسي، وبعده يأتي العمل (20 بالمئة)، وثم مشاكل العلاقات مع الآخرين (12 بالمئة).

 

وتؤثر مستويات التوتر النفسي بشكل واضح على حياتنا اليومية، حيث يقول (68 بالمئة) من المشاركين في الاستطلاع، إن التوتر يؤثر سلباً في أدائهم في العمل و/أو علاقاتهم مع الآخرين.

 

وعند الإجابة عن سؤال يتعلق بنواحي حياتهم الأكثر تأثراً بالتوتر النفسي، كانت "راحة البال" الضحية الرئيسة، حيث قال 68 بالمئة إن راحة بالهم قد تأثرت سلباً إلى حد متوسط أو كبير، بسبب التوتر . وبعدها تأتي الصحة الجسدية (61 بالمئة)، وثم الحياة العائلية (52 بالمئة)، وثم الأداء في العمل (49 بالمئة)، وثم العلاقات مع الأصدقاء (45 بالمئة).

 

ولا يطال تأثير التوتر أو الضغط النفسي، المستوى الشخصي فحسب، لكنه أيضاً يؤثر في الوضع الاقتصادي في المجتمع، حيث قال 37 بالمئة من سكان الإمارات الذين شملهم الاستطلاع،إنه كان عليهم أن يأخذوا إجازة من العمل بسبب توتر نفسي، أو أمراض ذات علاقة بالضغوط النفسية . وقال ثلثا المستطلعين من سكان الإمارات (64 بالمئة)، إنهم تركوا ثلاثة أيام عمل على مدار الـ 12 شهراً الماضية بسبب توتر نفسي أو أمراض ذات علاقة بالضغوط النفسية.

 

كما أظهر الاستطلاع أن معظم المستطلعين من السكان (55 بالمئة)، غير قادرين على توفير أكثر من 10 بالمئة من راتبهم الشهري. في الحقيقة، قال 3 من كل 10 مشاركين، إنهم ليسوا قادرين على توفير (ادخار) أي شيء.

 

ويبدو أن الغربيين هم الأفضل في موضوع التوفير، حيث قال أكثر من نصفهم (53 بالمئة) إنهم يدّخرون ما يفوق 20 بالمئة من راتبهم الشهري. أما الإماراتيون والوافدون العرب، فقد بدا أنهم يدّخرون أقل بكثير من الوافدين الغربيين.

 

على ضوء هذا العجز في التوفير، فإنه ليس من المُستغرب أن تجد أكثر من نصف سكان الإمارات، لا يستطيعون العيش لأكثر من شهرين على مدخراتهم الحالية. ومن المثير للصدمة، أن ربع الذين شاركوا في الاستطلاع، لن يكونوا قادرين على العيش حتى ولو لشهر واحد، إذا فقدوا وظائفهم.

 

ويتجلى ذلك بصورة أوضح عند المُستطلعين من الشباب، حيث إن 33 بالمئة من المُستطلعين الذي تبلغ أعمارهم 18-29 سنة، ادعوا أنهم لا يستطيعون الاستمرار ولو لشهر واحد بدون دخل، بالمقارنة بـ 27 بالمئة من أولئك الذين تبلغ أعمارهم 30-39 سنة، و16 بالمئة من أولئك الذي تزيد أعمارهم عن 40 سنة.

 

وأكثر من ثلث المشاركين (38 بالمئة) عليهم ديون لبطاقات الائتمان. ثلث هؤلاء عليهم ديون لبطاقات الائتمان تعادل أو تفوق راتبهم الشهري. ومما يُثير القلق أن ثلثا آخر من هؤلاء عليهم ديون بطاقات ائتمان تساوي على الأقل ثلاثة أضعاف راتبهم الشهري.

 

وتقول نعمة أبو وردة، مؤسِّسَة ورئيسة موقع كاشي، وهو أول منبر إعلامي اجتماعي في العالم العربي متخصص بتأثير المال في حياتنا "كما يُظهر هذا البحث بوضوح، فإن العلاقة الجيدة مع المال، أمر ضروري لصحتنا وثروتنا ورفاهيتنا بشكل عام".

 

وأضافت إنه "كلما كان الضغط المالي أقل، هذا يعني أننا أناسٌ سُعداء، ونصبح آباء، وأصدقاء، وزملاء أفضل. ولأجل هذا عملنا على خلق برنامج أسبوع الإمارات توفر".

 

وتابعت إن "الرسالة الرئيسة هنا، هي أننا فصّلنا وقسّمنا عملية توفير المال، إلى أهداف يومية عملية، وصغيرة، ويمكن إدارتها وتحقيقها، خاصة مع مساندة الأصدقاء . نريد أن نثبت لكم أن هذه التغييرات وعمليات التوفير اليومية الصغيرة، يمكن فعلاً أن تحوّل حياتكم".

 

وأضافت "لذلك، نرجو أن تنضموا إلينا في أسبوع الإمارات توفر. وتتعهدوا بأنكم ستتبنون هدفاً كل يوم من أيام هذا الأسبوع . وبذلك نخطو جميعاً خطوة كبيرة باتجاه أن تصبح الإمارات، أمّة أكثر فطنة في التعامل مع المال".