لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 22 May 2012 12:00 AM

حجم الخط

- Aa +

إماراتيتان تدافعان عن الاحتشام

قالت الإماراتية "حنان" إن مناظر بعض الأجنبيات بمراكز دبي وأبوظبي تفجعها "فبعضهن يأتين بقميص فقط أو ميني شورت يكشف الملابس الداخلية" 

إماراتيتان تدافعان عن الاحتشام

ذكر تقرير أمس الأحد إن فتاتان إماراتيتان أطلقتا حملة عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر) للدفاع عن الاحتشام والتقاليد في الإمارات بعد انتشار الأجنبيات اللواتي لا يلتزمن ارتداء الملابس المحتشمة.

 

وقال موقع "الجزيرة نت" القطري إن انتشار مظهر الأجنبيات بالمراكز الفارهة في دبي وهن يلبسن ثيابا لا تغطي في بعض الأحيان إلا القليل من الجسد، دفع الفتاتين "أسماء المهيري" و"حنان الريس" لإطلاق حملة عبر تويتر لتفعيل قانون الاحتشام، وانضم لاحقاً لحملتهن شخصيات عامة وإعلاميون وناشطون.

 

ويعيش في الإمارات وافدون من حوالي 200 جنسية يشكلون الغالبية العظمى من السكان، ورغم أن ظاهرة الثياب "الفاضحة" موجودة فإنها ليست معممة، فقسم كبير من الأجانب هناك يلبسون بحرية تامة لكنهم لا يتجاوزون "الخطوط الحمراء".

 

وبحسب موقع "الجزيرة نت"، قالت "أسماء" إنها شاهدت سيدة بمركز تجاري بأبوظبي ترتدي "شورتاً" قصيراً جداً "وكان منظرها شاذاً" فأخبرت إدارة المركز التي اكتفت بالقول إن هناك إعلانا عند المدخل بخصوص الملبس وإنهم لا يستطيعون عمل أكثر من ذلك.

 

وأضافت إنها كتبت تغريدة على تويتر تصف الأمر، وإن ردوداً كثيرة جاءتها تؤيد ملاحظتها حيث سرد لها كثيرون مواقف مشابهة "تجاوز فيها أجانب العرف العام".

 

وذكرت "أسماء" إن الحملة تهدف إلى توعية الأجانب بضرورة "احترام ثقافة البلد الذي يعيشون فيه"، حيث يتميز المجتمع الإماراتي بالمحافظة ويتمسك الجميع فيه تقريباً باللباس التقليدي، موضحة إن الحكومة ليست راعية للحملة كما أن أجانب كثيرين يؤيدونها.

 

وبحسب "الجزيرة نت"، قالت "حنان" إن مناظر بعض الأجنبيات بمراكز دبي وأبوظبي تفجعها "فبعضهن يأتين بقميص فقط أو ميني شورت يكشف الملابس الداخلية" معتبرة أن هذه السلوكيات "غير حضارية" حتى "بالنسبة لغير المسلم وغير العربي" وأن أمثال هؤلاء يفترض ألا يسمح لهن بدخول الأماكن العامة.

 

ولقيت الدعوة تجاوباً من قبل بعض الشخصيات المؤثرة، وتبادل البعض عبر تويتر مقالاً للسفير البريطاني بالإمارات دومينيك جيرمي دعا فيه رعايا بلاده لمراعاة التقاليد المحلية بالإمارات.

 

وأنشأ المغردون الذين يتداولون كذلك "النصوص القانونية" الخاصة بالاحتشام والتي تغرم "اللباس الفاضح" ما يطلق عليه هاشتاغ "يو أي إي دريسكود" الذي تداوله أكثر من ألف مستخدم في غضون ساعتين.

 

وختم تقرير "الجزيرة نت" قوله بأن استطلاعاً للرأي أجرته مجلة تابعة لوزارة الداخلية الإماراتية أظهر أن 72 بالمئة من الأجانب المقيمين بالدولة يجهلون عادات وتقاليد البلد.