لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 21 May 2012 08:47 AM

حجم الخط

- Aa +

هيفاء وهبي تشن حرباً على "لطيفة" بسبب وصفها بـ "فنانة استعراضية"

قالت لطيفة ما الذي زعّل (هيفاء وهبي) حتى تشتمني وتشتم والدتي؟ برنامجي اسمه (يلا نغنّي)، وإذا استحدثنا برنامج باسم (يلا نرقص) سوف أدعوها.

هيفاء وهبي تشن حرباً على "لطيفة" بسبب وصفها بـ "فنانة استعراضية"
شنت هيفاء وهبي حرباً على "لطيفة" بسبب وصفها بـ "فنانة استعراضية".

أفاد تقرير اليوم الإثنين بأن الفنانة الاستعراضية اللبنانية هيفاء وهبي "تشن حرباً" على المطربة التونسية "لطيفة" حول تصريحات الأخيرة الأولى هي "فنانة استعراضية" ليس إلا.

 

وقالت صحيفة "القبس" الكويتية إنه مرّة جديدة يندلع خلاف بين "هيفاء وهبي وأحد زملائها، على خلفية عدم تصنيفها في خانة المطربين، وحصرها في خانة الفن الاستعراضي، وهو ما ترى فيه تقليلاً من شأنها، رغم أنها سبق أن أعلنت مرّات عدّة أنّها ليست مطربة، وأنها مجرد مؤدية تقدّم فناً استعراضياً خفيفاً".

 

وأضافت الصحيفة اليومية "يبدو أن هذا التصريح الذي أطلقته هيفاء وهبي في بدايتها، لا يزال يلقى صدىً إيجابياً بين زملائها، فهم يدفعون به عن أنفسهم تهمة الهجوم عليها من خلال الاستناد إلى تصريح أطلقته يومها العارضة القادمة إلى عالم الغناء، لتسكت عنها أصوات المنتقدين لاقتحامها ساحة لا تمتلك أهم مقوّماتها ألا وهي الصوت الجميل".

 

فبعد خلاف هيفاء وهبي الشهير مع الفنان اللبناني راغب علامة على خلفية إعلانه عن عدم إدراج اسمها على خانة ضيوف برنامج "آراب أيدول" الذي يستضيف مطربين يمتلكون أصواتاً جميلة، ردت هيفاء وهبي إنها "لو أرادت الحلول ضيفة على البرنامج لكان لها ما أرادت رغماً عنه"، وقالت الصحيفة "ها هي اليوم - هيفاء - تفتعل حرباً مع الفنانة لطيفة، على خلفية إعلان هذه الأخيرة أنها لن تستضيفها في برنامج (يلا نغني) الذي تقدمه على شاشة MBC".

 

رد سريع

 

وجاء رد هيفاء وهبي سريعاً، من خلال صفحتها على موقع "تويتر"، فسخرت من لطيفة على طريقة الأفلام المصرية الشعبية وكتبت تقول "لطشيفة، رأيك لا يهمّني وكذلك برنامجك، فلماذا تقحمين اسمي وألبومي يُحقّق نجاحاً كبيراً؟".

 

وبحسب صحيفة "القبس"، تردد أن هيفاء وهبي أرسلت إلى لطيفة رسالة وشتمتها فيها، وهو ما دفع بالفنانة التونسية إلى الرد من خلال مجلة "سيدتي"، مؤكدة أنّ برنامجها هو للمطربين أصحاب الأصوات الجميلة فقط، وأنه لن يكون من مصلحة هيفاء وهبي أن تكون ضيفتها، وتساءلت ماذا سيكون موقفها من محطتها لو فكرت أن تعرض عليها اسم هيفاء بعد أن استضافت أهم فناني العالم العربي، وتساءلت "مادامت هيفاء لا تعترف بنفسها كمطربة فلماذا عليّ أن أفعل؟".

 

وتساءلت لطيفة "ما الذي زعّلها حتى تشتمني وتشتم والدتي؟ أنا أحبّ هيفاء وهبي، وأحبّ فنّها الذي يندرج في فئة (المونولوج)، فإذا استحدثنا فقرة كهذه في البرنامج حينها أستضيفها. فبرنامجي اسمه (يلا نغنّي)، وليس (يلا نرقص)".

 

حروب مفتعلة

 

وتقول الصحيفة المستقلة إنه "على الرغم من العيار الثقيل لرد لطيفة، فإن هيفاء اختارت التقليل من شأن زميلتها بالتساؤل عما إذا كان لديها برنامج في الأصل".

 

وتوضح الصحيفة إن "هذه الحروب المفتعلة بين الفنانين، تثبت مرة جديدة أنّ الركود الفني خطف الضوء إلا من المعارك الجانبية التي يخوضها نجوم وصل إليهم شبح الركود ولو كانوا من أصحاب الإنتاجات الغزيرة، بسبب عزوف الجمهور عن متابعة الأعمال الفنية بسبب الأوضاع الأمنية المتوترة في العالم العربي".

 

فبعد الخلاف المفتعل بين الفنانتين إليسا وشذى حسون على خلفية اتهام جمهور هذه الأخيرة للفنانة إليسا بأنها السبب في طردهم من أمام الفندق الذي كان يستقبل النجمتين على هامش مشاركتهما في افتتاح "روتانا كافيه" في العاصمة الأردنية عمان، ها هو خلاف لطيفة وهيفاء وهبي يأتي ليخطف الأضواء من جديد، لا سيما أن ألبوم هيفاء لم يحقق النقلة النوعية التي كانت تحلم بها الفنانة أقله في بيروت، لتزامن صدوره مع اندلاع أعمال عنف في شمال لبنان حجبت الأنظار عن الأعمال الفنية الصادرة حديثاً، كما أن برنامج لطيفة لم ينجح في الخروج من دائرة البرامج التي باتت تدور في دوامة مكررة.

 

وتنهي الصحيفة تقريرها قائلة "هل هو خلاف مفتعل بين فنانتين تبحثان عن الأضواء؟ أم أنّه خلاف حقيقي يعكس حجم الشعور بالغبن الذي تعاني منه هيفاء وهبي من قبل زملاء يدأبون على التقليل من شأنها رغم ما تحققه من نجاحات؟ ولماذا أصلاً أقحمت لطيفة اسم هيفاء في برنامجها ما دام لم يكن مطروحاً في الأصل؟".