لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 20 May 2012 01:43 PM

حجم الخط

- Aa +

سائحات الجنس الأوروبيات في الدول الفقيرة في فيلم يعرض بمهرجان "كان"

تذهب سيدات أوربيات مسنات إلى دول إفريقية لغاية السياحة الجنسية مع شبان سمر أصغر منهن عمراً.

سائحات الجنس الأوروبيات في الدول الفقيرة في فيلم يعرض بمهرجان "كان"
تذهب سيدات أوربيات مسنات إلى دول إفريقية لغاية السياحة الجنسية مع شبان أصغر منهن عمراً.

يلقي فيلم "جنة الحب" للمخرج النمساوي أولريخ سيدل والذي عرض يوم الجمعة الماضي في مهرجان "كان" السينمائي الضوء على العالم المجهول للمرأة الأوروبية المسنة التي تسافر إلى دول العالم الثالث بغرض السياحة الجنسية.

 

ونقلت وسائل إعلام، خلال مؤتمر صحفي في كان، عن الممثلة النمساوية مارجريت تيسال (53 عاماً) صاحبة دور تيريزا وهي سيدة في الخمسينيات من العمر تسافر إلى كينيا أملاً في إشباع رغباتها الجنسية مع أحد شباب الشواطئ الذين يصطفون يوميا أمام المنتجع الذي تقيم فيه قولها إن "الأمر يتعلق بالوحدة التي تعيشها الأنثى.. أنت مرغوب بك (في كينيا) لأن بشرتك بيضاء".

 

وتضيف الممثلة قولها "لا يهم كيف تبدين - أنت مرغوب بك...الحال في الغرب هو أن المرأة المسنة لا يمكنها العيش على النحو الذي تراه في الإعلانات.. إنها تتعرض للاستغلال".

 

وتؤكد تقارير وجود سيدات أوربيات يذهبن إلى دول إفريقية - خاصة كينيا - لغاية السياحة الجنسية مع شبان سمر أصغر منهن عمراً.

 

وتضيف وسائل الإعلام إن بيتر كوزونجو وهو أحد فتيان الشواطئ الذين تحولوا للعمل بالتمثيل والذي يلعب دور مونجا أحد أخدان تيريزا في الفيلم، فيقول إن المشكلة ليست مع المرأة الأوروبية التي جاءت بحثاً عن الجنس على شواطئ كينيا لكن المشكلة في الرجال. ويضيف إن "الأمر أكثر سوءاً عندما يذهب رجل مسن مع فتيات صغار مقارنة بأن تذهب امرأة عجوز مع فتية".

 

ويتابع قوله إن "الرجال المسنون لديهم زوجات في أوروبا (لكن) إنهم يستبدلون الفتاة تلو الفتاة وينسون أن لهم أسر.. إنه هناك فقط من أجل الجنس. هذه هي الحقيقة. إنهم الأسوأ".

 

وكان كوزونجو قد تزوج سيدة ألمانية من سائحات الجنس قبل خمسة أعوام واشترت له منزلاً وسيارة بحيث يمكنه كسب المال من خلال العمل كسائق تاكسي. لكن الزواج فشل بعد عامين وخرج من التجربة إلى نقطة البداية حيث عاد خاوي الوفاض للعمل كأحد فتيان الشواطئ في انتظار الزبونة القادمة.

 

وخلال إنتاج الفيلم، قال مخرج العمل "سيدل" إنه كان يرغب في معرفة الأسباب التي تجعل المرأة التي تصل إلى سن محددة تشعر بالتهميش والوحدة في المجتمعات الغربية. موضحاً إن "هدفي كان رسم الأمور بأقصى درجة ممكنة من الصدق و(أن أبحث في التكوينات الاجتماعية...الأمر يتعلق بمجتمعنا. نواجه أسئلة مثل ما الذي يجعل سيدة مثل تيريزا تفعل هذا. لماذا لا تجد الحب ولماذا تسعي وراءه في مكان آخر".