لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 8 Jul 2012 01:54 PM

حجم الخط

- Aa +

سعوديون "لا يدينون بالإسلام" وسعوديات "يُقمن مع أشخاص غير أقرباء" بسبب زيجات بالخارج

كشف تقرير حقوقي عن حالات لفتيات سعوديات يسكُنَ في غرفة مع أشخاص بعضهم ليسوا محارم لهن.

سعوديون "لا يدينون بالإسلام" وسعوديات "يُقمن مع أشخاص غير أقرباء" بسبب زيجات بالخارج

كشف تقرير حقوقي سعودي حديث عن حالات لمواطنين سعوديين من زوجات أجنبيات يعيشون خارج المملكة لا يدينون بالإسلام ولا يتكلمون اللغة العربية كما كشف حالات لفتيات سعوديات يسكُنَ في غرفة مع أشخاص بعضهم ليسوا محارم لهن.

 

ووفقاً لوكالة يونايتد برس إنترناشونال (يو بي أي)، ألمح التقرير السنوي الثالث لجمعية حقوق الإنسان السعودية وزع اليوم الأحد، إلى وجود عدد من السعوديين ممن تزوجوا من نساء أجنبيات من بلدان مختلفة، وبعض هذه الزيجات تمت من دون موافقة رسمية أو أوراق تثبت ذلك الزواج ما تسبب في حدوث مشاكل إنسانية واجتماعية خاصة للأبناء الذين تركوا في تلك الدول، إما لعدم رغبة الآباء تحمل المسؤولية، أو لعدم قدرتهم على إحضارهم للعيش معهم لعدم حصولهم على موافقة الجهات الرسمية.

 

وتحدث التقرير عن أبرز مشاكل أبناء السعوديين بالخارج التي رصدها وكانت معاناة البعض من "الفقر الشديد" خاصة بعد رحيل آبائهم عنهم سواء بالوفاة أو الانفصال عن الأم أو الهجر أو التغيب والإنكار، وكذلك عدم وجود سكن مناسب للبعض.

 

وقال التقرير إنه تم رصد حالات لفتيات سعوديات لم يتجاوزن 14 أو 15 سنة يسكن في غرفة مع 6 أشخاص، بعضهم ليسوا محارم لهن، إضافة إلى صعوبة قدومهن إلى المملكة وصعوبة تعرفهن على عائلاتهن ورفض آباء بعضهن الاعتراف بهن.

 

ولفت التقرير إلى قيام الجمعية الخيرية لرعاية الأسر السعودية في الخارج (أواصر) بجهود في هذا المجال بدعم من وزارة الداخلية، من حيث تقديم الرعاية والمساعدة لعدد من الأسر السعودية في الخارج.

 

وذكر إن حل هذه المشكلات يتطلب إجراءات تنظيمية وإدارية، على رأسها الإسراع بإصدار نظام زواج السعوديين من أجانب وتيسير دخول زوجة وأبناء من تزوج من المواطنين والاعتراف بهذا الزواج حتى مع عدم الحصول على موافقة مسبقة على الزواج، وتطبيق عقوبات مالية عليهم من دون إلحاق ضرر بحقوق الزوجة أو الأبناء.

 

ونوه التقرير إلى ضرورة الحرص على معالجة معاناة الأبناء السعوديين في الخارج وما يعانونه من إهمال وعوز بسبب إنكار أو تنكر الأب لهم.