لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 27 Jul 2012 09:20 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة: الوظائف البدنية لدى المرأة تتأثر بانقطاع الطمث

أظهرت دراسة أمريكية أن النساء قد يصبحن بعد انقطاع الطمث أقل قدرة على ممارسة المهام الروتينية مثل صعود الدرج وحمل أشياء ثقيلة.

دراسة: الوظائف البدنية لدى المرأة تتأثر بانقطاع الطمث

رويترز_ أظهرت دراسة أمريكية نشرها باحثون في دورية "توقف الطمث" أن النساء قد يصبحن بعد انقطاع الطمث أقل قدرة على ممارسة المهام الروتينية مثل صعود الدرج وحمل أشياء ثقيلة، ورغم أن السبب غير واضح إلا أن الباحثين أشاروا إلى زيادة الوزن وأعراض الاكتئاب كعاملين محتملين.

وقالت ليزا تسينج طالبة الطب بجامعة بيتسبرج والتي قادت البحث "ما من شك في وجود صلة بين انقطاع الطمث والقصور البدني الذي تشعر به المرأة."

وأضافت أن نتائج الدراسة تشير إلى أن التغيرات البدنية المصاحبة لانقطاع الحيض لها دور، وتتغير عادة التركيبة الجسمانية للمرأة في هذه المرحلة العمرية إذ تزيد الدهون وتنقص كتلة العضلات، ومع تناقص هرمون الاستروجين تنخفض أيضا كتلة العظام.

وتقل أيضا كتلة عضلات الرجل وقوته بتقدم العمر لكن الدراسات أظهرت أن التراجع في قوة المرأة البدنية يكون عادة أسرع في مرحلة توقف الحيض.

أجريت الدراسة على أكثر من 2200 أمريكية في الأربعينات والخمسينات من العمر. وفي المجمل حدث لدى ثلاثة أرباع النساء اللاتي انقطع لديهن الطمث قصور بدني متوسط سواء في القدرة على ممارسة الرياضة أو المهام المعتادة.

وفي المقابل قالت عشرة في المئة فقط من النساء اللاتي لم يتوقف عندهن الطمث إنهن يعانين نفس الأعراض.

وحتى مع الأخذ في الاعتبار عامل السن والوزن والحالة الصحية كالإصابة بالتهاب الشرايين أو الاكتئاب أو البول السكري ظل انقطاع الطمث في حد ذاته مرتبطا بزيادة بواقع ثلاث مرات في حالات القصور البدني.

ووفقا لتيموثي تشيرتش الباحث في مركز بنينجتون لأبحاث الطب الأحيائي في باتون روج بولاية لويزيانا فإن الرجال والنساء كليهما يعانون بعد الخمسين نقصا في كتلة العضلات بمعدل بين واحد واثنين في المئة سنويا عادة. وتظهر الدراسات أنهم يصبحون في ذات الوقت أقل نشاطا.

وما من أحد يعلم على وجه اليقين إن كان النقص في كتلة العضلات يأتي أولا أم تراجع النشاط الجسماني لكن الدراسات تظهر أنه حينما تجري المرأة التي توقف عنها الحيض أو الرجل الذي تقدمت به السن تدريبات منتظمة تتحسن الصحة البدنية والعقلية في الأغلب الأعم.

ووجد تشيرتش وزملاؤه في بحثهم أنه حتى وإن ازداد وزن المرأة وميلها للجلوس فإن البدء في ممارسة الرياضة على نحو منتظم يمكن أن يرفع مستوى لياقتها ويحسن عمل الأوعية الدموية ونوعية النوم.

وأوصى أن تمارس المرأة رياضة ونوعا من تدريبات الوزن. ويمكن أن تكون الرياضة بسيطة كالمشي نصف ساعة خلال معظم أيام الأسبوع.

وقال "أدهشني أن أجد أننا حينما نتمكن من تنشيط هؤلاء الناس فإن صحتهم البدنية تتحسن بل ونوعية حياتهم أيضا."