لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 12 Dec 2012 11:47 AM

حجم الخط

- Aa +

121 مليار دولار تسقط في حساب كويتي "اعتزم تسديد قروض جميع مواطنيه المتعثرين" وشراء مدينته

سقط مبلغ 121 مليار دولار بحساب مواطن كويتي "كاد أن يطير عقله" وجعله يبات "مفتوح العينين" وفكر بأن يسدد قروض مواطنيه الكويتيين المتعثرين ويشتري كامل المدينة الساكن بها.  

121 مليار دولار تسقط في حساب كويتي "اعتزم تسديد قروض جميع مواطنيه المتعثرين" وشراء مدينته

سقط مبلغاً خرافياً يقدر بنحو 121 مليار دولار بحساب مواطن كويتي "كاد أن يطير عقله" وجعله يبات "مفتوح العينين" وفكر بأن يسدد قروض مواطنيه الكويتيين المتعثرين ويشتري المدينة الساكن بها.

 

وقالت صحيفة "الراي" الكويتية اليوم الأربعاء إن عقل المواطن كاد أن يطير عندما قصد ماكينة السحب لصرف بضع ورقات من فئة الدنانير العشرة، ليفاجأ بكشف الحساب المختصر، يشير إلى أن المتبقي من رصيده هو 34 مليار دينار أي ما يعادل 121 مليار دولار.

 

وأضافت الصحيفة اليومية إن المواطن الذي ينتمي إلى فئة محدودي الدخل أوشك قلبه على التوقف، قبل أن يبذل مجهوداً خرافياً كي يسيطر على أعصابه، ويتجنب السقوط مغشياً عليه، وبعدما تمكن من إدراك أن الأمر ليس حلماً أو تخريفاً، سارع بالاتصال هاتفياً على صحيفة "الراي"، وكانت عقارب الساعة تجاوزت منتصف الليل، وعندما رد عليه المحرر المناوب، حكى له ما حصل بلهجة جمعت بين السعادة الجامحة والخوف من الخطوة التالية، مختتماً كلامه بسؤال "ماذا أفعل بالله عليك؟... أنقذني، وكيف أتى هذا المبلغ إلى حسابي؟ وهل يجوز لي سحبه والتصرف فيه؟ وما الإجراءات القانونية التي يتعين اتخاذها في هذه الحال؟".

 

وبمشقة بالغة حاول المحرر وضع حد لأسئلة المواطن -دون أن تشير إلى اسمه- طالباً إليه أن ينتظر بضع ساعات، ليقصد البنك في الصباح، وحينئذ سيعرف الإجابة اليقينية، بدلاً من الارتهان لتخمينات لا طائل من ورائها.

 

وقال المواطن لاحقاً للصحيفة إنه بات ليلته مفتوح العينين، يفكر في الكيفية التي سيعيش بها أيام عمره الباقية، مضيفاً "استعصى على جفني الاستسلام للنوم، وبقيت أفكر وأعيد التفكير في الـ 34 مليار دينار التي هوت على رأسي فجأة من حدود اللا معقول... وافترضت أنني حولتها إلى دولارات، لتتجاوز المئة مليار، وانطلقت أحلامي من عقالها، فاعتزمت شراء مدينة سعد العبدالله (التي أقطن أحد منازلها) وتسديد مديونيتي، واقتناء يخت أجوب به بحار العالم وطائرة خاصة فاخرة أنتقل بها عبر الأجواء، أما على الأرض فلن أقود سيارة أقل من ميباخ... وبعد كل هذا، سأكشف عما أتمتع به من كرم، عندما أدفع 3 مليارات دينار أسدد بها قروض الموظفين وديون السجناء تمهيداً للإفراج عنهم".

 

وأضاف إنه "عند الثامنة صباحاً كنت أول من يدخل باب البنك، وفي ثقة بالغة طلبت إلى الموظفة سحب مليون دينار، لكن جدية الموظفة تحولت إلى ضحكة باتساع وجهها، وسألتني إن كنت أقصد 100 دينار، لأن حسابي لا يحمل إلا 105 دنانير فقط، فطلبت كشف حساب فقدمته إليَّ متعجبة، وكانت المفاجأة أني وجدته خالياً من المبلغ الفلكي الذي ظهر في منتصف الليل، فتركت الموظفة وانطلقت إلى المدير مستفسراً، ليقول لي بأدب جم: آسفون للغاية، لقد كانت غلطة مطبعية... تاركاً لي الفرصة للانصراف وأنا أجر ورائي خيبة الأمل وأردد مليارات الليل يمحوها النهار".