لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 8 Apr 2012 01:56 PM

حجم الخط

- Aa +

الرياض: لا حرج في عمل المرأة السعودية عاملة نظافة إذا لم تجد وظيفة

قال مدير صندوق تنمية الموارد البشرية في السعودية إنه لا يجد حرجاً في عمل المرأة السعودية "عاملة نظافة إذا لم تجد وظيفة أخرى".    

الرياض: لا حرج في عمل المرأة السعودية عاملة نظافة إذا لم تجد وظيفة

قال إبراهيم المعيقل مدير صندوق تنمية الموارد البشرية في السعودية إنه لا يجد حرجاً في عمل المرأة السعودية "عاملة نظافة إذا لم تجد وظيفة أخرى".

 

ووفقاً لصحيفة "الحياة" السعودية اليوم الأحد، قال "المعيقل" رداً على سؤال حول وجود عاملات نظافة سعوديات - إن "المرأة السعودية إذا وجدت وظيفة مناسبة غير عاملة نظافة، فهي أحق بها".

 

وأعلن "المعيقل" أن شركات تخطّط لتشغيل السعوديات عاملات منزليات برواتب يومية وشهرية، مشترطاً ألا يقل الراتب عن ثلاثة آلاف ريال.

 

وكشف "المعيقل" - في مؤتمر صحافي أمس السبت عقب توقيع "الصندوق" اتفاقاً مع الجامعة العربية المفتوحة لاستقطاب سعوديين من أجل العمل فيها - أن شركات - لم يذكر أسماءها -  تعتزم فتح مشروع تشغيل عاملات منزليات بالأيام والأشهر، "وقد تتقدم لمثل هذه الوظائف بعض السعوديات، وهذا لا يعد عيباً، إذ إن الإسلام حضّ على العمل، بدلاً من الجلوس وانتظار الأموال".

 

وتعاني السعودية، أكبر مصدر للخام في العالم، من أزمة بطالة متفاقمة وصلت وفقاً لإحصاءات رسمية إلى 10.5 بالمائة في 2009 ارتفاعاً من 10 بالمائة في 2008، وذكر تقرير مؤخراً أن 78 بالمائة من حاملات الشهادة الجامعية عاطلات عن العمل في السعودية كما أظهرت أخر دراسة رسمية ارتفاع نسبة بطالة السعوديات إلى 28.4 بالمائة في 2009 مقارنة مع 26.9 بالمائة في 2008.

 

وبحسب صحيفة "الحياة" اليومية، أبدى "المعيقل" امتعاضه ممن يقلل من قيمة العمل عند النساء. وقال "حين وضعت جامعة نورة بنت عبدالرحمن قطاراً داخل الحرم الجامعي، هناك من انتقد أن تكون المرأة السعودية قائدة لقطار". واعتبر المعيقل أن وسائل الإعلام أسهمت في خلق صورة ذهنية سالبة عن قبول بعض المهن، خصوصاً في مجال عمل المرأة، مضيفاً أن عملها في مختلف المهن كان عادياً قبل عقود، وكان العيب ألا تعمل.

 

ودعا "المعيقل" إلى عدم احتقار أي عمل شريف، مطالباً وسائل الإعلام بالإسهام في إعادة المجتمع السعودي إلى أصله ومساره الذي كان يقبل الأعمال الحرفية، مبدياً فخره بأنه كان حرفياً مدة طويلة.

 

وذكر أن هناك نحو 6 ملايين من الأيدي العاملة الأجنبية في المملكة لا يحملون مؤهلات، ويمكن أن يحل مكانهم سعوديون، غير أن "الصندوق" في خططه الراهنة يستهدف حملة الشهادة الثانوية فما فوق لتوطين وظائفهم.

 

ولفت إلى أن بعض من يستشهدون بتجارب بعض الدول مثل كوريا في إيجاد فرص عمل لمواطنيها في قطاع اقتصاد المعرفة، يهملون الجانب الآخر، وهو أن كوريا لديها أيضاً عمالة من مواطنيها في كل مجال، ولا تعاني ثقافة رفض الحرف اليدوية.

 

وقال إن عدد المستفيدين من معونات برنامج "حافز" فاق المليون والنصف المليون شاب وفتاة.

 

وتساءل رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) رئيس مجلس أمناء الجامعة العربية المفتوحة الأمير طلال بن عبدالعزيز عن سبب رفض السعوديين للأعمال الحرفية، التي كانت مقبولة في المجتمع السعودي سابقاً.

 

وبالفعل، يعزف كثير من السعوديين شأنهم شأن المواطنين الخليجيين الآخرين عن الأعمال اليدوية مثل عمال المصانع مما يجعل المملكة معتمدة على ملايين الآسيويين الذين يشغلون وظائف مثل عمال النظافة والسائقين.

 

ومثل أغلب الخليجيين، يفضل السعوديون الوظائف الحكومية ولكن لا يحصل المواطن السعودي على وظيفة حكومية تلقائياً كما هو الحال في باقي دول الخليج مثل الكويت بسبب تجاوز عدد سكان المملكة الـ 27 مليوناً، ومنهم نحو 18 مليوناً سعوديين أكثرهم من الشبان الذين يتزايد عددهم بصورة كبيرة، ويمثل توفير وظائف لهم التحدي الرئيسي للرياض.

 

وعزا الأمير طلال ذلك إلى الثراء المادي الذي يعيشه المجتمع، وقال إن "البنغال والفيليبينيون أليس عندهم قبائل؟ فلماذا يشتغلون في كل المجالات؟ أما نحن فنقول هذا ولد قبيلة كذا وكذا ويعمل في هذه المهنة".

 

وتطرق مدير إدارة المشاريع في "أجفند" جبرين الجبرين، إلى أن "أجفند" كانت لها تجربة ناجحة في مكافحة بطالة المرأة في مدينة الجبيل والأردن عبر إتاحة المجال أمام النساء للتدرب على العمل في مهنة السباكة بهدف مكافحة ثقافة العيب.