لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 11 Apr 2012 01:52 PM

حجم الخط

- Aa +

سجن أستاذ شريعة مصري ومعاونيه بسبب "إثارة الفتنة والتحريض ضد ولاة الأمر" في السعودية

ذكر تقرير إعلامي غامض أن محكمة سعودية حكمت على أستاذ شريعة إسلامية ومعاونيه الاثنين بالسجن سنتين وغرامة مالية كبيرة وبالترحيل فور انتهاء فترة المحكومية وبعدم دخول المملكة.

سجن أستاذ شريعة مصري ومعاونيه بسبب "إثارة الفتنة والتحريض ضد ولاة الأمر" في السعودية

ذكر تقرير اليوم الأربعاء أن محكمة سعودية في الرياض حكمت على أستاذ شريعة إسلامية ومعاونيه الاثنين بالسجن سنتين وغرامة مالية كبيرة وبالترحيل فور انتهاء فترة المحكومية وبعدم دخولهم الأراضي السعودية مستقبلاً.

 

ووفقاً لموقع صحيفة "الاقتصادية" السعودية، أصدر قاضي المحكمة الجزائية المتخصصة صباح اليوم حكماً قابل للاستئناف على المتهم الأكاديمي ومعاونيه بسجنه 5 سنوات ومنعه من السفر 5 سنوات أخرى وغرامة 100 ألف ريال. وحكم القاضي على المتهمين المصريين بالسجن سنتين ثم ترحيلهم ومنعهم من دخول المملكة.

 

واستند القاضي في حكمه على "أدلة وأحاديث وأنظمة وأحداث حصلت في عهد عمر وعثمان (رض) وتناول الأسلوب الصحيح للمناصحة والفتن".

 

وأكد القاضي - دون أن تذكر الصحيفة اسمه - أن "المتهم الأكاديمي غير معذور كونه أستاذ شريعة ويدرس طلاب ويعرف الأنظمة".

 

وقال "ثبت لدي أن أسلوب المتهم الأكاديمي في المناصحة كان فيه تأليب ضد ولاة الأمر وتحريض ضده". في حين اعترض المتهم على الحكم وطلب الاستئناف، كما طالب أيضاً الادعاء العام الاستئناف، مؤكداً أنه غير مقتنع بالحكم.

 

وكان الادعاء العام قد وجه للمتهم الأكاديمي تهمة إثارة الفتنة والإضرار باللحمة الوطنية، وتأليب الرأي العام ضد ولاة الأمر.

 

ولم يوضح التقرير معلومات إضافية حول المتهمين المصريين، كما لم يشر علانية إلى وقائع جلسة المحاكمة.

 

وقال الادعاء العام في حينها إن هذه الدعوى في الاتهامات المسندة ثابتة بالصوت والصورة ولا ينازع المتهم في صدورها عنه ولا في ما تضمنته من وقائع جرمية ولا عبرة بما قدمه من دفوع وتبريرات، ودفعه بوجود من يرتكب هذه الأفعال لا يعفيه عن المسؤولية الجنائية بل أن انتشار وشيوع جريمة ما من موجبات التعازير يقتضي التشديد مع مرتكبها لوجود موجب الزجر والردع، كما قرره الفقهاء.