لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 26 Oct 2015 09:39 AM

حجم الخط

- Aa +

وزارة العمل السعودية تتجه إلى إعادة هيكلة الوظائف متدنية الأجور

كشفت وزارة العمل السعودية عن إجراء جديد يهدف إلى رفع نسبة العمالة الماهرة وسد فجوة المهارات في السوق ، حيث تتجه إلى إعادة هيكلة الوظائف متدنية الأجور في القطاع الخاص.

وزارة العمل السعودية تتجه إلى إعادة هيكلة الوظائف متدنية الأجور

كشفت وزارة العمل السعودية عن إجراء جديد يهدف إلى رفع نسبة العمالة الماهرة وسد فجوة المهارات في السوق ، حيث تتجه إلى إعادة هيكلة الوظائف متدنية الأجور في القطاع الخاص.

 

وبدأت الوزارة في اتخاذ خطوات عملية خلال الفترة المقبلة لرفع نسبة العمالة الماهرة مقابل محدودة المهارة، وإيجاد وظائف أكثر جاذبية للسعوديين، وتشجيعهم على دخول سوق العمل بشكل أكبر ، وفق معلومات حصلت عليها صحيفة "الوطن السعودية".

 

وأضافت أن هذا الإجراء يأتي بعد أن أدى النقص الكبير في الكفاءات والكوادر المؤهلة من العمالة الوافدة إلى وجود فجوة في سوق العمل، إلى جانب رصد رواتب متدنية لتلك العمالة من أصحاب العمل، ما جعل العمالة "غير المؤهلة" تسيطر وبشكل كبير على السوق.

 

وبحسب المعلومات التي وردت للصحيفة فقد أدى النقص الكبير من الكفاءات والكوادر الجيدة من العمالة الوافدة إلى وجود فجوة في سوق العمل بالمملكة نظراً لرصد رواتب متدنية لتلك العمالة من قبل أصحاب العمل، ما جعل العمالة "الجاهلة" تسيطر وبشكل كبير على السوق، إضافة إلى أن ذلك يعد أحد الأسباب الرئيسة التي أسهمت في عدم توافر موارد بشرية سعودية تتواكب مع حاجات سوق العمل في المملكة.

 

من جانبه قال رئيس لجنة الموارد البشرية بالغرفة التجارية والصناعية بالرياض، المهندس منصور الشثري ، إن نمط الأعمال في السوق وهيكلية الأسعار والخدمات والمنتجات بنيا على أسس استخدام عمالة غير مكلفة وبشكل كثيف، مبديا أمله في أن تشهد السنوات المقبلة تعديلا في هيكلية تلك المنشآت والخدمات، بحيث تعتمد على عدد أقل من العمالة بشريطة أن تكون ماهرة، وعلى أن تدفع لها أجور لائقة بحيث يمكن استقطاب السعوديين إليها.

 

وأضاف الشثري في حديثه للصحيفة ، أنه من المنتظر في حال خضع سوق العمل لإعادة الهيكلة أن ينعكس ذلك إيجايا على الأسعار والخدمات، مؤكداً أن توطين الوظائف يعد الهم الأول الذي يجب معالجته بالتعاون مع جميع الجهات ذات العلاقة.

 

وأشار الشثري إلى أن الترشيد مطلوب في استخدام العمالة الوافدة الرخيصة وغير الماهرة، مع ضرورة اللجوء إلى طرق الإنتاج الحديثة في بنية المنشآت لكي تستطيع في المستقبل أن توظف السعوديين في بيئة عمل جيدة بعكس ما هو حاصل في أغلب المنشآت.

 

ويرى مراقبون أن عدم الاحتكاك مع العمالة الوافدة الماهرة أدى إلى عدم تطوير الأيادي السعودية، مرجعين الأسباب في ذلك إلى أصحاب العمل بالمملكة الذين يبحثون عن العمالة الرخيصة من أجل توفير أكبر قدر ممكن من المال، معتبرين أن سوق العمل بالمملكة ميدان لتدريب الكثير من العمالة الوافدة في ظل النقص الكبير، حيث يتم اكتساب الخبرات، بما يتوافق مع حاجة سوق العمل في الدول المجاورة.