لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 1 Nov 2015 05:36 PM

حجم الخط

- Aa +

المقيمون يشاطرون السعوديين وظائف الرواتب المرتفعة فوق 10 آلاف ريال

أظهرت نتائج التقرير الإحصائي الأخير لمؤسسة التأمينات الاجتماعية في السعودية أن الموظفين المقيمين تقاسموا نصف الوظائف المطروحة في القطاع الخاص برواتب مرتفعة  

المقيمون يشاطرون السعوديين وظائف الرواتب المرتفعة فوق 10 آلاف ريال

أظهرت نتائج التقرير الإحصائي الأخير لمؤسسة التأمينات الاجتماعية في السعودية أن الموظفين المقيمين ( من غير السعوديين)  تقاسموا نصف الوظائف المطروحة في القطاع الخاص برواتب مرتفعة.

 

وأشار الخبير الاقتصادي برجس البرجس إلى أن الأعداد التي يظهرها التقرير تظهر ضياع الكثير من فرص الوظائف في مؤسسات القطاع الخاص من السعودي وذهابها للأجنبي، ما يكشف عن مشكلة حقيقية يعانيها القطاع في مجال التطوير والتأهيل، وهو ما أدى لحرمان الموظف السعودي من نصف الوظائف الكبيرة والعالية وبقاء نسبة كبيرة منهم في الوظائف المتدنية الراتب ، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة "الوطن السعودية".

 

وأضافت الصحيفة أن الموظفين غير السعوديين تقاسموا نصف الوظائف المطروحة بالقطاع الخاص برواتب تزيد عن 10 آلاف ريال بواقع 197953 وظيفة من أصل 419937 وظيفة حسب تقرير مؤسسة التأمينات الاجتماعية.

 

وأظهر التقرير قلة المسجلين برواتب تزيد عن 10 آلاف والتي لم تتجاوز 4.4% من الموظفين المسجلين في المؤسسة.

 

وبلغت نسبة غير سعوديين من فئة أعلى من 10 آلاف 47.2% بينما بلغت نسبة السعوديين 52.8%.

وتوزع حوالي نصف السعوديين المسجلين في التأمينات الاجتماعية على الوظائف الأقل من 3500 ريال، حيث يعمل 54.9% براتب أقل من 3500 ريال و3.7% منهم براتب أقل من 2500 ريال.

 

وأوضح البرجس أن الأعداد التي يظهرها التقرير الإحصائي للتأمينات الاجتماعية تبين ضياع حوالي 200 ألف فرصة وظيفة كبيرة في مؤسسات القطاع الخاص من السعودي وذهابها للأجنبي، ما يكشف عن مشكلة حقيقية يعانيها القطاع في مجال التطوير والتأهيل، وهو ما أدى لحرمان الموظف السعودي من نصف الوظائف الكبيرة ذات الرواتب العالية ، وبقاء نسبة كبيرة منهم في الوظائف المتدنية الراتب.

 

وحدد البرجس سببين رئيسين لضياع الوظائف الكبيرة بالقطاع الخاص من السعودي وذهابها للأجنبي: الأول، غياب التطوير للموظف السعودي سواء في القطاع الخاص أو في باقي القطاعات بسبب عدم وجود جهة تطويرية وتأهيلية مخصصة لذلك.

 

والثاني، غياب التنافسية بين الشركات، حيث إن المؤسسات في القطاع الخاص تستقطب الموظف الأكفأ بغض النظر عن جنسيته ما يضعف التنافس في استقطاب الكفاءات المحلية في القطاع.