لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 13 Oct 2014 01:07 PM

حجم الخط

- Aa +

94% من الموظفين في الإمارات يعتقدون أن مرونة ساعات العمل تزيد من الإنتاجية

كشفت "سيتريكس اليوم النقاب عن نتائج الدراسة التي أجرتها لصالحها مؤسسة (YOUGOV) حول مفهوم العمل أثناء التنقل في دولة الإمارات، أن 94% من موظفي المكاتب داخل دولة الإمارات يفضلون الحصول على المزيد من المرونة في أوقات العمل أثناء تواجدهم خارج مكاتبهم.

94%  من الموظفين في الإمارات يعتقدون أن مرونة ساعات العمل تزيد من الإنتاجية
94% من موظفي المكاتب داخل دولة الإمارات يفضلون الحصول على المزيد من المرونة في أوقات العمل أثناء تواجدهم خارج مكاتبهم.

كشفت "سيتريكس اليوم النقاب عن نتائج الدراسة التي أجرتها لصالحها مؤسسة (YOUGOV) حول مفهوم العمل أثناء التنقل في دولة الإمارات، أن 94% من موظفي المكاتب داخل دولة الإمارات يفضلون الحصول على المزيد من المرونة في أوقات العمل أثناء تواجدهم خارج مكاتبهم.
وفي ظل هذه النسبة التي تزيد بمقدار 20% عن العام الماضي، أكد العديد من الموظفين في دولة الإمارات، أن مثل هذا الأسلوب والقدرة على العمل من أي مكان وفي أي وقت يسهم في رفع مستوى الرضا الوظيفي لديهم.
إلى ذلك، أبدت 23% من الشركات التي شملها الاستطلاع في دولة الإمارات موافقتها التامة وتشجيعها لهذا النهج الذي يمكن الموظفين من الحصول على المرونة الكافية للعمل من أي مكان باستخدام أي جهاز.
وفي المقابل، تعتقد 34% من الشركات أن الموظفين يصبحون أقل إنتاجاً خارج بيئة العمل، بينما تعتقد 33% من الشركات أن غياب الرقابة الأمنية على الأجهزة يعيق توجهاتها نحو تبني حلول "العمل أثناء التنقل".

ومن النتائج المهمة الأخرى التي كشفت عنها الدراسة:

•    17 % من الشركات داخل دولة الإمارات لا تسمح لموظفيها حالياً بالعمل خارج المكتب أو استخدام أجهزتهم الشخصية لأداء مهامهم، في حين تسمح 8% فقط من الشركات بذلك وفقاً لظروف خاصة.
•    30 % من الشركات فقط في دولة الإمارات تدرس حالياً تأثير نظام العمل أثناء التنقل على الكفاءة والإنتاجية، وتدرس 29% من الشركات تأثير ذلك على سلوكيات الموظفين، بينما تصل نسبة الشركات التي تجهل تماماً ماهية التأثيرات الإيجابية التي يمكن أن يُحدثها نظام "العمل أثناء التنقل" على مستوى أعمالهم إلى 20%.
وأظهرت الدراسات أن هناك حاجة متزايدة للارتقاء بالطريقة التي يقوم الأفراد والشركات بأداء عملهم من خلالها، والتي تنمو بشكل مطرد تحت التأثير العميق لما بات بعرف بـ "التحول إلى المستهلك". وعبر توفير التقنية لاستخراج الطاقة الإنتاجية الكاملة بعيداً عن تعقيدات المكاتب وبيئة العمل وساعات الدوام التقليدية، حيث يمكن من خلال تطبيق هذا المفهوم أن تقوم الشركات بتمكين موظفيها من العمل بشكل أكثر ذكاءً من أي مكان يتواجدون به، والأهم من ذلك، استقطاب والحفاظ على أفضل الكفاءات في سوق عمل يتميز بارتفاع نسبة التنافسية.
وفي تعليق له على نتائج هذه الدراسة، قال جوني كرم، نائب مدير منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا لدى شركة سيتريكس :"تظهر تلك النتائج أن هناك نقلة بطيئة لكنها واضحة المعالم فيما يخص التوجه نحو تبني حلول "العمل أثناء التنقل"، ووجود طلب قوي من قبل الموظفين على هذا التوجه، إلا أنه يتوجب على الشركات العمل بشكل حثيث لإحداث نقلة نوعية في هذا الاتجاه، والاستجابة لتلك المطالب. وكون التكنولوجيا أصبحت جزءاً من مكونات الحياة المهنية والاجتماعية اليومية، وفرت سيتركس خدمات حواسيب مكتبية وأجهزة متحركة، وتطبيقات وبيانات لتمكين المستخدمين من أداء وظائفهم بشكل أفضل. إن تقنية العمل أثناء التنقل أصبحت وبشكل متسارع أمراً يتوقعه الكثيرون، ولهذا فإن أي شركة لا تستجيب لهذه الفرصة ستنخفض قدراتها في السوق دون شك."