دراسة: النساء سيشكلون ثلث الرؤساء التنفيذيين المعينين بحلول عام 2040

تسير الأرقام في الاتجاه الصحيح؛ فمن بين ثماني من أصل عشر سنوات، كانت حصة النساء اللاتي ترقين إلى منصب الرئيس التنفيذي في كبرى الشركات العامة في العالم أعلى من حصة النساء اللاتي تركن هذا المنصب. 
دراسة: النساء سيشكلون ثلث الرؤساء التنفيذيين المعينين بحلول عام 2040
بير أولا كارلسون
بواسطة أريبيان بزنس
الثلاثاء, 29 أبريل , 2014

تسير الأرقام في الاتجاه الصحيح؛ فمن بين ثماني من أصل عشر سنوات، كانت حصة النساء اللاتي ترقين إلى منصب الرئيس التنفيذي في كبرى الشركات العامة في العالم أعلى من حصة النساء اللاتي تركن هذا المنصب،بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.

 

وعلى مدى السنوات الخمسة الماضية، كانت الحصة الإجمالية للنساء اللاتي ترقين إلى منصب الرئيس التنفيذي أعلى بكثير من مثيلتها في السنوات الخمسة السابقة لها (3.6% مقابل 2.1%).

 

ولكن على الرغم من هذا الاتجاه التصاعدي، فإن الأرقام منخفضة ومتذبذبة، حيث شكلت النساء نسبة 3% فقط من الرؤساء التنفيذيين الجدد في كبرى الشركات العالمية في عام 2013، وذلك بانخفاض بنسبة 1.3 نقطة مئوية عن عام 2012.

 

وهذا وفقاً للدراسة السنوية الرابعة عشر للرؤساء التنفيذيين الصادرة عن ستراتيجي& (بوز أند كومباني سابقاً)، والتي تتناول بالدراسة معدلات إحلال الرؤساء التنفيذيين في أكبر 2.500 شركة عامة في العالم. وقد تناولت الدراسة الحالية الرئيسات التنفيذيات على مدى السنوات العشر الماضية، فضلاً عن اتجاهات التعاقب الوظيفي الشاملة مع التركيز على فئة الرؤساء التنفيذيين المُعينين في عام 2013.

 

ويتوقع القائمون على إعداد الدراسة تزايد التقدم بشكل نسبي خلال الربع القادم من القرن الحالي. وأفاد الباحث المشارك في الدراسة كين فافارو، وهو شريك أول في ستراتيجي، ”ستُشكل النساء ثلث الرؤساء التنفيذيين المُعينين بحلول عام 2040، استناداً إلى الاتجاه السائد في السنوات العشر الأخيرة حسب البيانات المتوافرة لدينا، وتزايد التحاق النساء بالتعليم العالي أكثر من أي وقت مضى، واستمرار انضمام النساء إلى القوى العاملة في الشركات، وتغير المعايير الاجتماعية في جميع أرجاء العالم“.

 

وقد أضاف أحد المشاركين في الدراسة وهو بير أولا كارلسون والذي يشغل منصب شريك أول في ستراتيجي& والعضو المنتدب لمكتب دبي قائلاً "نلاحظ أيضاً أن هناك اتجاهاً مماثلاً في الشرق الأوسط، وذلك مع زيادة أعداد النساء اللاتي يشغلن مناصب الرئيس التنفيذي أو مناصب القيادة العليا الأخرى ولاسيما في مؤسسات الأعمال العائلية التي تمثل جزءً هاماً من هذه الاقتصاديات"

 

 

وأظهرت الدراسة أن مجالس الإدارات غالباً ما تقوم بترقية ”الموظفين الداخليين“ أي الموظفين العاملين حالياً في الشركات. وفي الواقع، كان 78% من الرجال الذين أصبحوا رؤساء تنفيذيين بين عامي 2004 و 2013 من داخل الشركات (مقابل 22% من الخارج)، في حين كانت 65% فقط من النساء اللاتي أصبحن رئيسات تنفيذيات في نفس الفترة من داخل الشركات (مقابل 35% من الخارج).

 

وفي هذا الصدد، أفاد الباحث المشارك في الدراسة غاري نيلسون، وهو شريك أول في ستراتيجي&، ”تكون الرئيسات التنفيذيات في كثير من الأحيان من خارج الشركات وقد يكون هذا مؤشراً على أن الشركات لم تستطع إعداد الرئيسات التنفيذيات بشكل كاف داخلياً. لذلك عندما تسعى مجالس الإدارات إلى تعيين رؤساء تنفيذيين جدد، تجد مجموعة أكبر من المرشحات خارج شركاتها“.

 

وقال الباحث المشارك في الدراسة بير أولا كارلسون، وهو شريك أول في ستراتيجي&، ”تُشير أبحاثنا إلى أنه في العموم يحقق الرؤساء التنفيذيين من داخل الشركات إيرادات أعلى على مدى مدة خدمتهم عن المُعينين من خارج الشركات، لذلك قد تستفيد الشركات التي تسعى لتوظيف النساء من البحث داخلها أكثر مما تفعل اليوم“.

 

 

من الجدير بالذكر أن الرئيسات التنفيذيات غالباً ما يتم إحلالهن أكثر من الرجال، بدلاً من ترك المنصب كنتيجة للتعاقب الوظيفي المُخطط أو بسبب الدمج، فعلى مدى السنوات العشر الماضية، تم إحلال 38% من الرئيسات التنفيذيات اللاتي تركن مناصبهن في مقابل نسبة 27% من الرجال.

 

وقد وجدت الدراسة أنه في معظم الجوانب الأخرى، يتشابه الرؤساء التنفيذيين والرئيسات التنفيذيات المُعينين في الشركات في الكثير من السمات، فهم نادراً ما يأتون من منطقة خارج منطقة مقر الشركة، وغالباً ما يكونون من الإدارة وليسوا موظفين، ويتقلدون منصب الرئيس التنفيذي في أوائل الخمسينيات من العمر، وتصل مدة خدمتهم في المنصب إلى خمس سنوات.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج