لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 15 May 2013 11:06 AM

حجم الخط

- Aa +

منصور بن زايد: 80 مليار دولار تحويلات العمالة في دول التعاون و 19.2 مليار حصة الإمارات منها

:شف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة، أن حجم التحويلات المالية للعمالة الوافدة التي يقدر عددها بـ 15 مليون عامل في دول مجلس التعاون الخليجي، بلغت خلال العام الماضي 80 مليار دولار أميركي، منها 19.2 مليار دولار أميركي، تم تحويلها من العمالة في الإمارات بما نسبته 24 % من إجمالي التحويلات، مشيراً إلى أن تحويلات العمالة في دول مجلس التعاون تمثل 15 % من إجمالي التحويلات العالمية، وهي أيضاً تعتبر ثالث أكبر منظومة إقليمية من حيث حجم التحويلات المالية.

منصور بن زايد: 80 مليار دولار تحويلات العمالة في دول التعاون و 19.2 مليار حصة الإمارات منها
كشف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة بدولة الإمارات، أن حجم التحويلات المالية للعمالة الوافدة التي يقدر عددها بـ 15 مليون عامل في دول مجلس التعاون الخليجي

كشف سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، أن حجم التحويلات المالية للعمالة الوافدة التي يقدر عددها بـ 15 مليون عامل في دول مجلس التعاون الخليجي، بلغت خلال العام الماضي 80 مليار دولار أميركي، منها 19.2 مليار دولار أميركي، تم تحويلها من العمالة في الإمارات بما نسبته 24 % من إجمالي التحويلات، مشيراً إلى أن تحويلات العمالة في دول مجلس التعاون تمثل 15 % من إجمالي التحويلات العالمية، وهي أيضاً تعتبر ثالث أكبر منظومة إقليمية من حيث حجم التحويلات المالية.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها معالي صقر غباش وزير العمل أمس، نيابة عن سمو الشيخ منصور بن زايد، خلال افتتاح فعاليات مؤتمر أثر تنقل العمالة على التنمية المستدامة، الذي يقام برعاية سموه، وتنظمه وزارة الخارجية، بالتعاون مع وزارة العمل، وجامعة الإمارات، ومركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بأبو ظبي.

وأكد سمو الشيخ منصور، أنّ الإمارات، وعلى الرغم من تداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، تمكّنت خلال السنوات الأربع التي تلتها (2009 2012 )، من توفير فرص عمل بمعدل سنوي قارب المليون فرصة، استفاد منها الوافدون، بما أسهم في التخفيف من حدة البطالة المتفاقمة على صعيد الإقليم.