لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 9 Jul 2013 11:58 AM

حجم الخط

- Aa +

400 ألف دولار مقابل 3 خطابات

ارتقى تيم جايتنر، وزير المالية الأمريكي السابق، إلى أعلى رتبة بين الأعلى أجراً وسط الذين يلقون المحاضرات العامة، وذلك إلى جانب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بعد أن تلقى جايتنر 400 ألف دولار مقابل ثلاث كلمات (خطابات) ألقاها في مناسبات مختلفة.

400 ألف دولار مقابل 3 خطابات
تيم جايتنر، وزير المالية الأمريكي السابق، أصبح الأعلى أجراً بين الذين يتحدثون في المناسبات العامة

ارتقى تيم جايتنر، وزير المالية الأمريكي السابق، إلى أعلى رتبة بين الأعلى أجراً وسط الذين يلقون المحاضرات العامة، وذلك إلى جانب الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بعد أن تلقى جايتنر 400 ألف دولار مقابل ثلاث كلمات (خطابات) ألقاها في مناسبات مختلفة.

ففي كلمة ألقاها الشهر الماضي في مؤتمر عقده دويتشه بانك، حصل جايتنر على نحو 200 ألف دولار، وفقاً لمصادر مطلعة على الموضوع، ما يبرز الرسوم المجزية التي يمكن أن يحصل عليها المسؤولون السابقون. وقد حقق كلينتون وبلير الملايين من التحدث في مناسبات خاصة منذ أن غادر كل منهما منصبه الرسمي ذا الراتب المنخفض نسبياً.

وحسب صحيفة فايننشال تايمز فقد بدأ جايتنر يعرض وجهات نظره حول مواضيع تشتمل على سياسة بنك الاحتياطي الفيدرالي والوضع العالمي بعد ثلاثة أشهر من مغادرته إدارة أوباما في كانون الثاني (يناير) الماضي.

وتحدث في حزيران (يونيو) إلى جانب الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، وماريو مونتي، رئيس الوزراء الإيطالي السابق، في المؤتمر السنوي الذي يعقده دويتشه بانك في بريطانيا. وألقى جايتنر كلمة قبل أن يتلقى أسئلة من بيتر هوبر، كبير الاقتصاديين في البنك، الذي وجه له الدعوة للمشاركة في "بضع مناسبات مع العملاء هذا العام"، كما قال البنك.

كذلك كان جايتنر المتحدث الرئيسي في الاجتماع السنوي الذي تقيمه شركة بلاكستون في نيسان (أبريل)، وفي الشهر التالي ظهر في المؤتمر السنوي لشركة واربورج بينكوس. ولم يتلق أكثر من 100 ألف دولار من كل شركة من هاتين الشركتين اللتين تتعاملان في الأسهم الخاصة، وفقاً لأشخاص مطلعين على الموضوع. وامتنع متحدث باسم جايتنر عن التعليق.

وتتنافس شركات الأسهم الخاصة فيما بينها لاستضافة أكثر المناسبات اللامعة وأكبر الأسماء. ففي أيلول (سبتمبر) الماضي قاد ديفد روبنشتاين، الشريك المؤسس لشركة كارلايل، جلسة أسئلة وأجوبة مع كلينتون، الذي يتقاضى رسماً يصل إلى 200 ألف دولار، في المناسبة السنوية للشركة.

ومنذ فترة طويلة يسعى السياسيون والمسؤولون الحكوميون السابقون لزيادة دخلهم من خلال إلقاء المحاضرات والكلمات. لكن حضور مناسبةٍ بعد مغادرة المنصب مباشرةً يبدو أمراً غير لائق في نظر كثير من الزملاء السابقين. مثلا، خلال أسبوع من مغادرته المنصب، ألقى ألان جرينسبان، الرئيس السابق لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، كلمة مقابل ربع مليون دولار في حفل عشاء لعملاء صندوق التحوط التابع لبنك ليمان براذرز، الذي لم يعد له وجود الآن.

وهذه العادة الأمريكية لا تقلَّد دائماً في الخارج. فحين تنحى ماساكي شيراكاوا، محافظ بنك اليابان السابق، من عمله في آذار (مارس)، قال إنه لن يتحدث في مناسبات عامة حول السياسات النقدية، أو حول تجربته محافظا للبنك المركزي قبل مرور ستة أشهر على الأقل.