لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 18 Jul 2013 01:07 PM

حجم الخط

- Aa +

15 % زيادة في تحويلات المقيمين بالإمارات في رمضان

توقع مصرفيون ومسؤولو شركات صرافة في دولة الإمارات نمو تحويلات المقيمين إلى بلدانهم خلال شهر رمضان بنسبة تتراوح بين 5 و15 في المئة.

15 % زيادة في تحويلات المقيمين بالإمارات في رمضان
توقع مصرفيون ومسؤولو شركات صرافة في دولة الإمارات نمو تحويلات المقيمين إلى بلدانهم خلال شهر رمضان بنسبة تتراوح بين 5 و15 في المئة.

توقع مصرفيون ومسؤولو شركات صرافة في دولة الإمارات نمو تحويلات المقيمين إلى بلدانهم خلال شهر رمضان بنسبة تتراوح بين 5 و15 في المئة.

وأوضح هؤلاء في تصريحات نشرتها صحيفة الرؤية أن طفرة التحويلات ستكون خلال الأسبوع الأخير من الشهر الكريم، وتحديداً منذ بداية شهر أغسطس/آب المقبل.

وأضافوا أن المسألة ترتبط بتوقيت دفع رواتب الموظفين، فكثيرون ينتظرون الراتب من أجل تحويل عيدية رمضان إلى الأهل والأقارب.

وأفادوا بأن التحويلات لن تشهد نمواً بأكثر من 15 في المئة في أحسن الأحوال، كون رمضان صادف هذه السنة في موسم الإجازات، ومن ثم فأغلب الوافدين الذين يجرون التحويلات سافروا إلى بلدانهم في إجازاتهم الصيفية.

وعن الوجهات الأبرز لنمو التحويلات خلال هذه الفترة، أشاروا إلى أن أغلبها ستكون لعدد من البلدان الآسيوية والبلدان العربية.

وذكر رئيس مجلس إدارة شركة الأنصاري للصرافة محمد الأنصاري أن التحويلات في رمضان عادة تزيد قبل العيد، أي خلال الأسبوع الأخير بشكل كبير، على الرغم من النمو الذي يطرأ عليها خلال إجمالي الشهر، لافتاً إلى أن المسألة مرتبطة بتوقيت دفع رواتب الموظفين وليس فقط بالعيد.

وأشار إلى أنهم يتوقعون زيادة في التحويلات مع نهاية الشهر الجاري وبداية الشهر المقبل أي بعد حصول الموظفين على رواتبهم بنسبة تتراوح ما بين عشرة إلى 15 بالمئة أو أكثر من ذلك بقليل مقارنة بالأوقات العادية، مضيفاً أن شهر يوليو يكون نشطاً بالتحويلات، مقارنة بالأشهر الأخرى كونه شهر الإجازات.

وعن الوجهات الرئيسة للحوالات أو لزيادة الحوالات خلال شهر رمضان أوضح الأنصاري أن أغلبها يتجه إلى البلدان العربية، لا سيما مصر والأردن ولبنان والمغرب، فالأمر كما يصفه الأنصاري موسمي ومرتبط بالمناسبة ونوعيتها والجنسيات التي تخصهم بدرجة أكبر، لافتاً إلى أن التحويلات المالية في بداية السنة تتجه إلى أوروبا والفلبين بالدرجة الكبرى فيما تتجه في مناسبات أخرى إلى الهند أو غيرها.

وعن تحويلات السوريين، أشار إلى أنها مرتبطة بالحاجة، فتراجع أسعار الليرة أثر في ثقة الناس بها، ولذلك فعلى الرغم من ارتفاع أسعار الدرهم كثيراً مقابلها إلا أن التحويلات أصبحت مرتبطة بالحاجة أكثر.

وبدوره، أشار الرئيس التنفيذي لشركة الفردان للصرافة أسامة آل رحمة إلى أن التحويلات في رمضان تتزايد بشكل جيد سنوياً، مستبعداً في العام الجاري أن تكون نسب النمو كما في غير سنوات لوقوع شهر رمضان في الصيف، أي في شهر الإجازات، ومن ثم وجود أكثر المغتربين أو الذين يقومون بالتحويل في بلدانهم.

وأوضح آل رحمة أن حجم التحويلات إلى الآن لم يشهد تحسناً ملحوظاً أو جيداً منذ بداية الشهر الكريم إلا أن الأسابيع المقبلة، وخصوصاً الأسبوع الأخير من الشهر الجاري والأسبوع الأول من الشهر المقبل ستشهد تحسناً كبيراً نظراً لدفع رواتب الموظفين، متوقعاً أن يتراوح التحسن بين خمسة وعشرة في المئة خلال إجمالي الشهر.

وأضاف أنه لو لم يقع رمضان في الصيف لكانت نسب التحويلات نمت أكثر من ذلك بكثير، فرمضان من الأشهر التي كانت تشهد طفرة كبيرة في التحويلات التي تتجاوز 15 أو 20 في المئة.

ولفت آل رحمة إلى أن الهند وبعض الدول الآسيوية هي أبرز وجهات التحويلات والزيادات فيها خلال رمضان، فيما تأتي بعض الدول العربية بعد ذلك، وخصوصاً مصر التي تأتي في مقدمة الدول العربية من ناحية التحويلات.