لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 22 Jan 2013 12:27 PM

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع أسعار "الليموزين" في السعودية بسبب قرار الـ 2400 ريال

برر عدد من قائدي سيارات الأجرة "الليموزين" رفع تسعيرة المشوار بقرار الـ 2400 ريال وألقى بظلاله على قطاع ‏سيارات الليموزين التي لجأ سائقوها لرفع تعرفة ‏الركوب بقرار ذاتي ودون سابق إنذار.

ارتفاع أسعار "الليموزين" في السعودية بسبب قرار الـ 2400 ريال

برر عدد من قائدي سيارات الأجرة "الليموزين" في مدينة جدة ‏السعودية رفع تسعيرة المشوار بزيادة تكلفة تراخيص العمالة ‏الوافدة التي أقرتها وزارة العمل مؤخراً وألقت بظلالها على قطاع ‏سيارات الليموزين التي لجأ سائقوها لرفع تعرفة ‏الركوب بقرار ذاتي ودون سابق إنذار.

 

ونقلت صحيفة "الوطن" السعودية اليوم الثلاثاء عن رئيس ‏لجنة الأجرة بغرفة جدة محمد القحطاني قوله إن السبب في ذلك يعود ‏لزيادة تراخيص العمالة الوافدة، مبيناً أنه يعمل في قطاع الأجرة ما ‏يقارب 10 بالمئة من السعوديين مقابل 90 بالمئة من العمالة الوافدة وهذه ‏النسبة من المقيمين العاملين على سيارات أجرة يتحمل تكاليفها ‏صاحب العمل وحده.

 

ويوم 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بدأت وزارة العمل السعودية بتطبيق رفع رسوم رخص العمل من 100 إلى 2400 ريال سنوياً. ويستثني القرار كلاً من أبناء المواطنة السعودية والعمالة المنزلية والخليجية والشركات التي تبلغ لديها نسب التوطين أكثر من 50 بالمئة وهو الأمر الذي لا ينطبق على كثيراً من الشركات العاملة في المملكة التي يعيش فيها أكثر من ثمانية ملايين وافد بينهم ستة ملايين يعملون في القطاع الخاص.

 

ونص قرار مجلس الوزراء السعودي -الصادر العام الماض على أن تكون وزارة العمل الجهة المنفذة للقرار الذي أثار جدلاً واحتجاجات عديدة في المملكة، حيث تقوم بتحصيل المقابل المالي عند إصدار أو تجديد رخص العمل للعمالة الوافدة، على أن يكون تحصيل المقابل المالي مقدماً وبشكل سنوي لمصلحة صندوق تنمية الموارد البشرية.

 

وقال "القحطاني" إن "تعقيدات التأشيرات ‏والتراخيص زادت مع رفع وزارة العمل ترخيص العامل الواحد إلى ‏‏2500 ريال، ولو قدرنا أن صاحب المؤسسة التي يعمل بها 25 ‏سائقاً من العمالة الوافدة مطلوب منه سنوياً سداد 62.5 ألف ريال ‏لوزارة العمل، فماذا بقي له من مكاسب كي يقتنع بأنه يستثمر في ‏مشروع مربح، هذا بالإضافة إلى عطلة السير التي تشهدها ‏شوارع جدة وما يعرقلها من حفر ومشاريع ضخمة تقوم على ‏تنفيذها الأمانة في تزامن واحد دون التفكير بالبدء فيها جزئياً".

 

وقالت صحيفة "الوطن" اليومية إن حالة من الاستياء والتململ كانت وسط جمهور ‏المتنزهين والزوار بسبب ارتفاع التسعيرة لسيارات الليموزين ‏التي تعد الناقل الوحيد والأسرع للمواطنين والمقيمين في السعودية.

 

وتقول أم ‏وجدان زائرة قدمت من الباحة لقضاء عطلة منتصف العام ‏الدراسي في جدة إن أزمة السير تشعل أسعار سيارات الأجرة ‏حيث كانت في الموسم السابق تقضي المشوار الواحد من شقتها ‏بحي الفيصلية إلى كورنيش جدة بقيمة 15 ريالاً فقط أما في هذه ‏الإجازة فقد لاحظت إصرار قائدي سيارة الأجرة على رفع ‏التسعيرة بشكل مكلف حيث يطالب السائق بـ 50 ريالاً على المشوار ‏كحد أدنى.

 

وأشارت إلى أن هذا يكلف الأسر زيادة على طاقتها، كما أن سائقي الأجرة في بعض المشاوير يضطرون لتغيير خط ‏مسارهم والدخول في حارات خطرة وسط الأحياء العشوائية وقد ‏يشكل خطرا كبيرا على بعض الركاب خاصة إذا كن من ‏النساء.

 

ويوضح "علي خان" قائد سيارة أجرة أن رفع قيمة ‏المشوار يأتي في ظل زيادة متطلبات صاحب العمل الذي ‏يجبره على أن يكون الدخل الثابت للتاكسي 300 ريال يومياً كحد ‏أدنى وكذلك لمواكبة موجة الغلاء التي تسود جميع المنتجات ‏الاستهلاكية التي تؤثر على مدخوله اليومي الذي لا يتعدى 80 ‏ريالاً ينفق منها 20 ريالاً لتعبئة البنزين.

 

من جهته أكد "فائز الجهني" مواطن سعودي متقاعد أنه عمل في قطاع ‏الليموزين لسد احتياجات أبنائه الذين مازالوا على مقاعد الدراسة ومجابهة متطلبات المعيشة.

 

وقال إنه مع زحمة السير وتعطل الطرق وكثرة الإصلاحات في ‏شوارع مدينة جدة يضيع الوقت وسط الشوارع بالوقوف لساعات ‏طويلة وهذا يكبده فاتورة بنزين كبيرة قد تتجاوز ما يكسبه في ‏اليوم الواحد.

 

وأوضح أن المواسم هي فرصة للمترزقين كي ‏يجنوا المال الإضافي كما أنه يصعب على قائدي ‏سيارات الأجرة الوصول للزبائن بسبب زحمة السير وتعطل ‏حركة المرور مما يتسبب في انخفاض الدخل فيلجأ السائقون لرفع ‏التسعيرة.

 

ويتفق معه "عوض عويس" سائق وافد موضحاً أن خطة إنشاء مجموعة ‏من المشاريع والكباري والأنفاق وتحويل خط السير لأشهر ‏الطرق بجدة ساهمت في نشوء حالة من التذمر في قطاع سائقي ‏سيارات الأجرة.