لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 21 Jan 2013 05:51 AM

حجم الخط

- Aa +

العمالة السائبة في السعودية "تتحدى" وتغلق شوارع

رغم حملات الحكومة السعودية تجاه العمالة الوافدة المخالفة التي تجوب شوارع المدن للبحث عن عمل ومحاولة ضبطها إلا أن كثير من العمالة تنتشر وسط الأحياء والشوارع.

العمالة السائبة في السعودية "تتحدى" وتغلق شوارع
عمالة وافدة في إحدى الشوارع.

رغم الحملات التي تقوم بها الجوازات والجهات الأمنية السعودية المعنية تجاه العمالة الوافدة المخالفة التي تجوب شوارع المدن للبحث عن عمل ومحاولة ضبطها إلا أن كثير من العمالة تنتشر وسط أحياء وشوارع الدمام خاصة في حي الخليج وشارع الخزان والتي تتجمع منذ ساعات الصباح الباكر للبحث عن فرصة عمل مؤقتة.

 

ويشكل قطاع المقاولات أكبر مشغل للعمالة السائبة التي تعيش حالياً عصرها الذهبي مع ازدياد الطلب عليها وضعف الرقابة حيث خفضت بعض شركات المقاولات طلباتها على التأشيرات وتجنبت توظيف أعداد كبيرة من السعوديين.

 

ووفقاً لصحيفة "اليوم" السعودية، قال مواطنون سعوديون إن العمالة المخالفة لنظام العمل والإقامة يمكن استخدامهم في العديد من المهن والأعمال البسيطة التي لا تحتاج إلى احتراف منوهين إلى أن تدني أجورها يشجع على الإقبال عليها.

 

وطالب مواطنون بتكثيف دوريات الجوازات والشرطة للقبض على المخالفين خاصة أنهم في ازدياد ملحوظ ويمكن أن يتسببوا بالعديد من المشكلات خاصة في بعض أحياء وشوارع الخزان والخليج في الدمام والتي تجمع عمالة من مختلف الجنسيات العربية والآسيوية تتجمع في انتظار من يطلب خدماتها.

 

وأضافوا مع زيادة رسوم التأشيرة من قبل مكتب العمل والعمال إلى 2400 ريال سنوياً أصبحت العمالة النظامية تبحث عن أعمال جديدة من خلال انتشارهم في الشوارع والأحياء يجلسون على الأرصفة ينتظرون زبائن للعمل لديهم داعين الجهات المعنية في حالة القبض على المخالف بطلب كفيله ومحاسبته.

 

ويعيش في السعودية ما يزيد عن ثمانية ملايين عامل وافد يعمل أكثر من ستة ملايين منهم في القطاع الخاص، وتفيد معلومات من وزارة العمل السعودية بأن الزيادة في الطلب على العمالة خاصة الوافدة في السعودية تقدر بحوالي 5 بالمئة سنوياً.