لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 24 Apr 2012 01:35 AM

حجم الخط

- Aa +

السعوديات يشكلن 12 بالمائة من عدد العاملات بالمملكة

ذكرت مديرة القسم النسائي بوزارة العمل السعودية رقية العبدالله أن عدد السعوديات ممن هن في سن العمل بلغ نحو 5.9 مليون امرأة منهن نحو 706 آلاف فقط داخل سوق العمل.  

السعوديات يشكلن 12 بالمائة من عدد العاملات بالمملكة
موظفات سعوديات يباشرن أعمالهن في أحد معارض أدوات تجميل بجدة

ذكرت مديرة القسم النسائي في الوكالة المساعدة للتطوير بوزارة العمل رقية العبدالله أن عدد النساء من سكان السعودية ممن هن في سن العمل بلغ نحو 5.9 مليون امرأة منهن نحو 706 آلاف داخل سوق العمل والباقي نحو 5.2 مليون خارج السوق. ما يعني أن السعوديات يشكان 12 بالمائة فقط من إجمالي عدد العاملات في المملكة.

 

ووفقاً لصحيفة "المدينة" السعودية، فالسعوديات يعملن بمقارنة قوة العمل النسائية مع إجمالي قوة العمل السعودية (رجال ونساء) البالغ عددها حوالي 4.3 مليون شخص، نجد أنها تشكل نحو 16.5 بالمائة.

 

وقالت العبدالله إن مساهمة المرأة في سوق العمل تندرج تحت قسمين، هما المشتغلات، ويبلغ عددهن 505 آلاف عاملة، وفئة العاطلات، ويبلغ عددهن نحو 200 ألف امرأة، وبمقارنة عدد المشتغلات السعوديات، نجد أنهن يشكلن 13 بالمائة من إجمالي عدد العاملات، مقارنة مع الذكور، وحوالي 36 ألف موظفة غير سعودية، بنسبة 12 بالمائة.

 

وتشكل النساء عموما حوالي 900 ألف موظفة في القطاع الحكومي، ويلاحظ أن 80 بالمائة منهن يعملن في القطاع التعليمي و7 بالمائة في القطاع الصحي، وبلغ عدد العاملات السعوديات 35 بالمائة في القطاع الخاص وغير السعوديات 65 بالمائة، و27 بالمائة منهن يعملن في مهنة الكتابة. وبلغت نسبة المسجلات في "حافز" 80 بالمائة.

 

وأضافت العبدالله أن مشاركة الإناث في النشاط الاقتصادي لا تزال محدودة، عند مقارنتها بإجمالي أعداد النساء في سن العمل.

 

وذكرت "إن وزارة العمل ستطلق عددًا من ورش العمل مع أصحاب المصانع لسعودة وتأنيث المصانع وتوفير فرص عمل للمرأة مع عدد من الشركات من خلال رصد عدد المصانع بالمملكة وتفعيل قرار العمل من المنزل خلال الخمسة الأشهر القادمة".

 

وبحسب صحيفة "المدينة" اليومية، قالت رئيس المجلس التنفيذي لسيدات الأعمال بالغرفة وعضو مجلس الإدارة سميرة الصويغ إن "أسبوع عمل المرأة استكمالاً لتمكينها اقتصادياً، وتجسيداً لمكتسبات عدة ولدعم الفرصة الذهبية للمرأة في ظل عجلة التقدم التي بدأت دون توقف، عن جملة من الحقائق والأرقام لواقع عمل المرأة في الوقت الذي أعلنت عن إستراتيجيات بدأت تتبناها وزارة العمل والتي كشفت عن تزايد معدل ارتفاع نسبة البطالة بين النساء في المجتمع السعودي بسبب ضعف مخرجات التعليم خاصة التعليم الجامعي الذي أدى إلى عزوف المرأة عن العمل في القطاع الحكومي الذي قلت فيه فرص التوظيف وضعف مشاركتها في القطاع الخاص نتيجة محدودية الفرص الوظيفية للمرأة".

 

وأضافت الصويغ أن عمل المرأة أصبح هوية تعريف بها، مساواة مع الرجل، مطالبة في معرض حديثها دعم الكاشيرات وكل من دخلن في مهن جديدة، "في ظل التحولات والتغيرات بات من الضروري تعزيز الفرص المتاحة لمساهمة سيدات الأعمال وفي عملية التنمية والاستفادة من الفرص التاريخية لتواكب التحولات انطلاقًا نحو أداء أقوى لدورها وتحقيق خدمة فاعلة لمجتمعها".