لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 12 مارس 2020 11:30 ص

حجم الخط

- Aa +

فيروس كورونا المستجد يستنفذ طاقة المستشفيات اللبنانية وإصابات بين الطواقم الطبية

أحدث أخبار كورونا في لبنان: تسجيل إصابات في صفوف نحو 15 ممرضاً وممرضة ونحو عشرة أطباء. فقد أعلن مُستشفى سيّدة المعونات الجامعي، أمس، إصابة عشرة أشخاص من طاقمه الطبي بفيروس «كورونا» المُستجدّ

فيروس كورونا المستجد يستنفذ طاقة المستشفيات اللبنانية وإصابات بين الطواقم الطبية

وكتبت هديل فرفور في صحيفة الأخبار اللبنانية عن تسجيل إصابات في صفوف نحو 15 ممرضاً وممرضة ونحو عشرة أطباء. فقد أعلن مُستشفى سيّدة المعونات الجامعي، أمس، إصابة عشرة أشخاص من طاقمه الطبي بفيروس «كورونا» المُستجدّ «كانوا على تواصل مُباشر مع أحد المُصابين وأحد مُستشفيات بيروت سيجري فحوصاتٍ لنحو 20 طبيباً يُشتبه في إصابتهم بعد احتكاكهم بإحدى الحالات التي ثبتت إصابتها.

ورغم إعلان رئيس الحكومة حسّان دياب، أمس، أنه بات هناك مُستشفى في كل محافظة لاستقبال المرضى، إلا أن الارتفاع المتزايد في أعداد المصابين قد يفوق قدرة كل المستشفيات، الحكومية والخاصة، على الاستيعاب، وهو ما يطرح ضرورة البحث في خيار «العلاج المنزلي».

وأعلن مُستشفى سيّدة المعونات الجامعي، أمس، إصابة عشرة أشخاص من طاقمه الطبي بفيروس «كورونا» المُستجدّ «كانوا على تواصل مُباشر مع أحد المُصابين»، فيما تُفيد معلومات «الأخبار» بأنّ أحد مُستشفيات بيروت يتجه، اليوم، إلى إجراء فحوصاتٍ لنحو 20 طبيباً يُشتبه في إصابتهم بعد احتكاكهم بإحدى الحالات التي ثبتت إصابتها.
ووفق رئيسة نقابة المُمرضين والمُمرضات ميرنا ضومط، هناك نحو 15 إصابة لمُمرّضين ومُمرّضات كانوا على تماسٍ مع عدد من المرضى المُصابين. وهذا ما يستدعي «ضرورة حماية الطواقم الصحية التي تكون على خطّ المواجهة الأول مع المُصابين». وفي هذا السياق، يُنفّذ موظفو ومُستخدمو مُستشفى رفيق الحريري الحكومي، اليوم، اعتصاماً أمام مبنى المُستشفى «بسبب غياب وسائل الحماية والإجراءات الوقائية كالتعقيم الدوري في مراكز عمل الموظفين». ويقول هؤلاء إنه في وقت تجهد فيه المؤسسات والإدارات العامة لتعقيم وحماية مبانيها لحماية موظفيها، «نُترك مهملين في ظلّ نقصٍ حاد في أبسط المُستلزمات والتجهيزات كالصابون السائل والمناديل».

«الحريري الحكومي» لم يعد وحيداً
وبما أنّ مُستشفى الحريري لم يُعد وحيداً مع تفعيل المختبرات في المُستشفيات الجامعية لإجراء الفحص المخصص للكشف عن الفيروس، واستقبال بعض المُستشفيات الجامعية الحالات المشتبه في إصابتها، أعلنت إدارة المُستشفى، أمس، أن تقريرها اليومي سيتضمّن عدد الفحوصات التي تجرى في مُختبرات المُستشفى «دون المُختبرات الأخرى»، على أن يعود للوزارة «بيان الأرقام عن إعداد الإصابات على كافة الأراضي اللبنانية». وهكذا، وفيما أعلنت وزارة الصحة صباح أمس عن وفاة مريض في العقد السادس «كان مُصاباً بمرضٍ مُزمن»، مُشيرةً إلى أنّ مجموع الحالات المُثبتة بلغ 61، 52 منها مُشخّصة في مُستشفى رفيق الحريري و9 حالات في المُستشفيات الجامعية، وصدر التقرير اليومي عن «الحريري» مُعلناً تسجيل 5 إصابات إضافية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 66 إصابة، أي بزيادة 16 حالة.


دياب يُمهل اللبنانيين المُسافرين أربعة أيام
أعلن رئيس الحكومة حسّان دياب، أمس، وقف جميع الرحلات الجوية والبرية والبحرية من لبنان إلى كل من: إيطاليا، كوريا الجنوبية، إيران، والصين. كذلك منع دخول جميع الأشخاص الآتين من الدول التي تشهد تفشي الفيروس (فرنسا، مصر، سوريا، العراق، ألمانيا، إسبانيا، المملكة المتحدة) جواً وبراً وبحراً، «على أن يستثنى من ذلك أعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة في لبنان والمنظمات الدولية، والمواطنون اللبنانيون وأفراد عائلات اللبنانيين الذين لم يستحصلوا بعد على الجنسية اللبنانية وأفراد قوات اليونيفيل، مع أعطائهم مهلة أربعة أيام للعودة الى لبنان. وبعد انقضاء فترة الأربعة أيام توقف جميع الرحلات من هذه الدول، وعلى الراغبين من اللبنانيين التواصل مع السفارات اللبنانية في تلك الدول ويصار إلى اتخاذ الإجراء المناسب في حينه بالتنسيق مع المديرية العامة للطيران المدني».