لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 9 مارس 2020 09:30 ص

حجم الخط

- Aa +

سوريا تعلق الزيارات والرحلات مع العراق والأردن ودول ينتشر فيها فيروس كورونا المستجد

كإجراء احترازي بسبب كورونا.. مجلس الوزراء يعلق الزيارات والرحلات مع دول الجوار (العراق والأردن) لمدة شهر والدول التي أعلنت حالة الوباء لمدة شهرين

سوريا تعلق  الزيارات والرحلات مع العراق والأردن  ودول ينتشر فيها فيروس كورونا المستجد

قرر مجلس الوزراء تعليق الزيارات والرحلات مع دول الجوار (العراق والأردن) أفراداً ومجموعات بما فيها السياحة الدينية لمدة شهر والدول التي أعلنت حالة الوباء لمدة شهرين وإجراء الحجر  الصحي الاحترازي لمدة 14 يوماً للقادمين من هذه الدول للتأكد من سلامتهم.

وكلف المجلس وزارتي الإعلام والصحة وضع خطة إعلامية متكاملة للتوعية حول طرق الوقاية من الفيروس ووزارتي التعليم العالي والتربية التنسيق مع الوزارات والجهات الداخلية والخارجية لتعزيز إجراءات الوقاية في المدارس والجامعات كما قرر المجلس إيقاف الإيفادات الرسمية الخاصة بالدورات التدريبية أو أية فعاليات خارجية أخرى.

وأكد المجلس في جلسته الأسبوعية اليوم برئاسة المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء على كل الجهات ذات العلاقة التشدد بتنفيذ خطة وزارة الصحة للتأكد من سلامة القادمين ومتابعتهم وتم طلب التنسيق من وزارتي الصحة والنقل لإجراء الفحوصات لطواقم شاحنات الترانزيت وسفن النقل التجاري لتعزيز الإجراءات الاحترازية المتخذة بحسب وكالة الانباء السورية سانا.

كما نقلت ا ف ب قرار الحكومة السورية إيقاف الزيارات والرحلات مع الدول التي أعلنت حالة الوباء ‏لمدة شهرين وإجراء الحجر الصحي الاحترازي لمدة 14 يوما للقادمين من هذه ‏الدول للتأكد من سلامتهم الصحية.


وكانت وزارة الصحة السورية جهزت مؤخرا المخبر المرجعي بالوزارة بكل وسائل التشخيص المتعلقة بفيروس كورونا الجديد للكشف عن أي حالة مشتبه بها مع مواصلتها تطبيق إجراءاتها الصحية المشددة على المعابر الحدودية وفي المطارات حيث يتم قياس درجات الحرارة للقادمين إلى سوريا وإجراء الفحوص اللازمة للحالات المشتبه بها ولا سيما القادمين من الدول الموبوءة حيث تتم تعبئة استمارة خاصة بأسمائهم ومكان إقامتهم ومتابعة حالاتهم الصحية خلال 14 يوماً وهي مدة حضانة الفيروس.
ومن جهتها تتخذ وكالات الإغاثة خطوات لمنع تفشي فيروس كورونا المستجد في شمال غرب سوريا الذي يشهد مواجهات وحيث تجعل البنية التحتية الصحية المدمرة والنزوح الجماعي مهمة الاحتواء والوقاية مستحيلة.


وذكر المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في انقرة هيدين هالدرسون لوكالة فرانس برس أن سوريا التي يعصف بها النزاع لم تؤكد بعد أي حالة إصابة بالفيروس لكن “أنظمتها الصحية الهشة قد لا تملك القدرة على رصد الوباء والتصدي له”.


ويرتفع خطر تفشي المرض بشكل حاد وبخاصة في شمال غرب سوريا حيث يهدد الموت نحو ثلاثة ملايين شخص محاصرين في معقل الفصائل المقاتلة الذي يتقلص إثر شهور من القصف.
ومع وجود نحو مليون نازح منذ كانون الأول/ديسمبر، إثر الهجوم الذي يشنه النظام المدعوم من روسيا على منطقة إدلب، تعج المخيمات المكتظة بالوافدين الجدد حيث ينام كثير من النازحين في ظل درجات حرارة منخفضة جدا.


وما زاد الوضع تعقيدا استهداف المستشفيات والمراكز الطبية والعاملين الصحيين خلال حملة القصف الأخيرة، إضافة إلى نظام الرعاية الصحية الهش والذي دمرته تسع سنوات من الحرب.


وقال هالدرسون إن منظمة الصحة العالمية التي لا يمكنها تقديم الخدمات عبر الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة من داخل سوريا، تقدم المساعدة إلى إدلب عبر الحدود التركية.
وأضاف “لقد انخرطت منظمة الصحة العالمية مع شركاء المجموعة الصحية والسلطات الصحية المحلية في الشمال الغربي من خلال خطة استجابة متكاملة”. كما “يتم تدريب موظفي الصحة المحليين وتجهيز المختبرات في كل من إدلب وأنقرة وحفظها لاجراء فحص الفيروس وتشخيصه بشكل آمن”.