لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 1 مارس 2020 07:15 ص

حجم الخط

- Aa +

استنفار أنظمة التجسس الأمريكي لتحري الإصابات بفيروس كورونا

تسخر وكالة الاستخبارات الأمريكية كل ما لديها من أنظمة ووسائل جمع معلومات بما فيها اختراق الاتصالات لمواجهة شح المعلومات القادمة من الصين ودول أخرى حول المرض بحسب مصادر مطلعة

استنفار أنظمة التجسس الأمريكي لتحري الإصابات بفيروس كورونا

وتشير تقارير صحفية إلى أنه مع مواجهة المسؤولين الصينيين لاتهامات بحجب المعلومات والافتقار للشفافية فإن مصادر أكثر المعلومات التي تحصل عليها الولايات المتحدة لتقييم الانتشار العالمي، تأتي من مصادر استخباراتية وتجنيد الجواسيس لذلك الغرض.

كما أن أفضل المعلومات التي حصلت عليها الولايات المتحدة عن انتشار المرض في الصين جاءت من مصادر  عسكرية بحسب مصادر مطلعة في تقرير نشره موقع ياهو لمراسلة التحقيقات و الامن القومي في الموقع.

وتعد أكثر قضية تتركز عليها تحريات الاستخبارات الأمريكية هي خطط الاستمرارية في العمليات من قبل القيادة الصينية أي قدرة الحكومة على المحافظة على أداء مهامها خلال الأزمة، كالاستجابة لحرب نووية أو كارثة طبيعية.

 ويترتب على ذلك مراقبة كبار القادة للبلاد سعيا وراء الأمان والسلامة، كما هو الحال مع متاريس أو ملاجئ يوم القيام في الولايات المتحدة. وتزعم المصادر إنها ترى بعض المؤشرات على قيام بعض المسؤولين الصينيين بالقيام بذلك النوع من إجراءات الطوارئ تلك مما يؤشر على مستوى محتمل للقلق لديهم.

من جانب آخر نقلت رويترز  عن السلطات الصحية بالصين يوم الأحد إنها سجلت 573 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في أنحاء البلاد يوم السبت ارتفاعا من 427 حالة في اليوم السابق.

وسجلت البلاد 35 حالة وفاة مقابل 47 حالة في اليوم السابق ليصل العدد الإجمالي للوفيات بالفيروس في الصين إلى 2870.

وضمت الوفيات 34 حالة في إقليم هوبي موطن الفيروس الذي سجل أيضا 570 حالة إصابة جديدة.

يذكر أن مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي أكد أمس إن بلاده ستعمل أيضا مع إيطاليا وكوريا الجنوبية لتنسيق فحص المسافرين القادمين إلى الولايات المتحدة من هذين البلدين. وأدلى بنس بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض بينما كان يقف إلى جانبه الرئيس دونالد ترامب وعدد من المسؤولين.

وقال ألكس أزار وزير الصحة والخدمات الإنسانية أثناء المؤتمر إن خطر إصابة المواطن الأمريكي العادي بفيروس كورونا لا يزال ضعيفا لكنه حذر من احتمال تغير هذا الوضع سريعا. وأضاف ”نريد الحد من معدل السفر من وإلى المناطق الأكثر تأثرا بفيروس كورونا“.