لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 26 يناير 2020 02:15 م

حجم الخط

- Aa +

فيديو: السعودية تتخذ إجراءات وقائية في مطاراتها بسبب فيروس كورونا القاتل

اتخذت الهيئة العامة للطيران المدني وبالتعاون مع وزارة الصحة السعودية إجراءات احترازية على الركاب القادمين من الصين إلى مطارات المملكة للتأكد من خلوهم من فيروس كورونا الجديد المنتشر في أكبر دولة في العالم من حيث السكان

فيديو: السعودية تتخذ إجراءات وقائية في مطاراتها بسبب فيروس كورونا القاتل

اتخذت الهيئة العامة للطيران المدني وبالتعاون مع وزارة الصحة في السعودية إجراءات وقائية احترازية على الركاب القادمين من الصين إلى مطارات المملكة ويشمل ذلك الرحلات المباشرة وغير المباشرة بهدف التأكد من خلو المسافرين من الفيروس التاجي (كورونا) المستجد في جنوب الصين وجاءت هذه التدابير منذ أن تم الإعلان عن ظهور الفيروس القاتل.

وأصدرت الهيئة تعميماً للمطارات والناقلات الجوية المشغلة بالمملكة يشدد على ضرورة اتخاذ الحيطة والحذر وأخذ الاحتياطات الصحية اللازمة للمسافرين القادمين من الدول التي تم الاشتباه بتواجد الفيروس فيها.

ودعت السفارة السعودية في الصين المواطنين السعوديين الموجودين في مقاطعة ووهان إلى سرعة التواصل معها لإجلائهم من مناطق انتشار فيروس كورونا.

وقالت السفارة في تنبيه عبر تويتر "نأمل من المواطنين السعوديين الموجودين في مقاطعة ووهان سرعة التواصل معنا لإجلائهم من مناطق انتشار فيروس كورونا".

وكان المركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها، التابع لوزارة الصحة السعودية، قال يوم الخميس الماضي على تويتر "لم نرصد أي حالات لفيروس كورونا الجديد في المملكة العربية السعودية حتى الآن"، نافياً بذلك تقارير سابقة عن إصابة وافد بالمرض.

وفي وقت سابق، قال وزير الدولة الهندي للشؤون الخارجية يوم الخميس الماضي على تويتر إن ممرضاً هندياً يعمل في مستشفى بجنوب السعودية أصيب بفيروس كورونا.

وقالت السعودية يوم الأربعاء الماضي إنها ستبدأ في فحص المسافرين القادمين من الصين وفي اتخاذ إجراءات وقائية أخرى بعد التفشي الذي شهدته مدينة ووهان في وسط الصين.

وتم رصد حالات إصابة بالمرض، الذي يمكنه أن ينتقل من شخص لآخر، في تايلاند واليابان وكوريا الجنوبية؛ مما أثار القلق من انتشاره عبر رحلات الطيران الدولية.

وقال وزير لجنة الصحة الوطنية بالصين ما شياوي صباح اليوم الأحد إن قدرة فيروس كورونا على الانتقال تزداد قوة وإن عدد حالات الإصابة بالعدوى قد يواصل الارتفاع، وأضاف أن معرفة السلطات بالفيروس الجديد، الذي أدى لوفاة 56 شخصاً حتى الآن، محدودة كما أن المخاطر الناجمة عن تحولاته غير معلومة بالنسبة لها.

وقال الرئيس الصيني شي جين بينغ، أمس السبت، إن بلاده تواجه "وضعاً خطيراً" في حين قفز عدد حالات الوفاة جراء تفشي فيروس كورونا مما ألقى بظلاله على احتفالات السنة القمرية الجديدة التي بدأت يوم أمس السبت.

وبينما أصاب الفيروس أكثر من 1400 شخص على مستوى العالم، معظمهم في الصين، أعلنت هونج كونج حالة الطوارئ بسبب الفيروس، وألغت الاحتفالات، وحدت من سبل الاتصال بالبر الرئيسي الصيني.

وأكدت أستراليا ظهور أول أربع حالات إصابة أمس السبت، بينما أكدت ماليزيا ظهور ثلاث حالات، وأعلنت فرنسا عن أول حالات إصابة مؤكدة بالفيروس في أوروبا مساء الجمعة الماضي في الوقت الذي سارعت فيه السلطات الصحية في شتى أنحاء العالم لمنع حدوث وباء عالمي.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الولايات المتحدة ترتب لرحلة جوية عارضة اليوم الأحد لإعادة المواطنين والدبلوماسيين الأمريكيين من مدينة ووهان، وهي مركز تفشي الفيروس وتقع بوسط الصين.

وفي هونج كونج، حيث أكدت السلطات ظهور خمس حالات إصابة بالفيروس، قالت الرئيسة التنفيذية كاري لام إنه سيتم وقف رحلات الطيران ورحلات القطارات السريعة بين المدينة وووهان.

وستظل المدارس التي بدأت عطلة السنة القمرية الجديدة مغلقة حتى 17 فبراير/شباط المقبل.

وذكر التلفزيون الرسمي الصيني أن شي عقد اجتماعا للمكتب السياسي يوم السبت لبحث إجراءات مكافحة التفشي "المتسارع".

وذكرت السلطات الصينية أن عدد حالات الوفاة في البلاد ارتفع إلى 41 حالة أمس السبت من 26 حالة يوم الجمعة. وبلغ عدد حالات الإصابة بعدوى الفيروس في الصين 1372 حالة حتى الساعة السادسة مساء بالتوقيت المحلي (10:00 بتوقيت جرينتش). وقالت السلطات إن الفيروس ربما كان مصدره سوق للمأكولات البحرية في ووهان يبيع الحيوانات البرية بشكل غير قانوني.

وتم رصد الفيروس أيضاً في تايلاند وفيتنام وسنغافورة واليابان وكوريا الجنوبية وتايوان ونيبال والولايات المتحدة.

وفي إقليم هوبي، حيث تقع ووهان، طالب المسؤولون بإمدادهم بأقنعة وسترات واقية.

وقالت حكومة ووهان إنها ستمنع سير المركبات غير الضرورية في وسط المدينة اعتبارا من يوم الأحد، مما يفاقم حالة الشلل بالمدينة التي يقطنها 11 مليون نسمة والتي أغلقتها السلطات بشكل فعلي منذ يوم الخميس الماضي، إذ ألغيت تقريباً كل الرحلات الجوية في المطار وأغلقت نقاط تفتيش الطرق الرئيسية المؤدية لخارج المدينة.

وفرضت السلطات منذ ذلك الحين قيوداً على التنقل في كل أنحاء إقليم هوبي تقريبا، والذي يقطنه 59 مليون نسمة.

وأثار فيروس كورونا الجديد حالة من القلق لأنه ما زال هناك كثير من الغموض يكتنفه مثل مدى خطورته ومدى سهولة انتقاله بين البشر. ويمكن أن يسبب الفيروس الالتهاب الرئوي الذي يكون مميتا في بعض الحالات.

وذكر التلفزيون الصيني (سي.سي.تي.في)، نقلا عن إعلان للهيئة المعنية بالسياحة، أن الصين ستوقف كل رحلات المجموعات السياحية سواء داخل البلاد أو خارجها اعتباراً من 27 يناير/كانون الثاني 2020.

تهديد صحي عالمي

هناك مخاوف من تسارع وتيرة العدوى مع سفر مئات الملايين من الصينيين في الداخل والخارج خلال عطلات السنة القمرية الجديدة، رغم إلغاء الكثيرين لرحلاتهم.

وعززت المطارات في شتى أنحاء العالم فحص المسافرين القادمين من الصين على الرغم من تشكيك بعض مسؤولي وخبراء الصحة في جدوي مثل هذه الفحوص.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن فيروس كورونا الجديد يمثل "حالة طوارئ في الصين" لكنها أحجمت عن إعلانه مثار قلق دولي.

وأفاد تقرير لخبراء في الأمراض المعدية بكلية إمبريال كوليدج في لندن أمس السبت بأنه بالرغم من ذلك فإن التفشي "يمثل تهديداً صحياً عالمياً واضحاً ومستمراً". وأضاف أن "من غير المؤكد حاليا ما إذا كان من الممكن احتواء التفشي المستمر داخل الصين".

وأعلن إقليم هوبي، حيث تقوم السلطات على عجل ببناء مستشفى يضم ألف سرير خلال ستة أيام لعلاج المرضى، إن 658 شخصاً يتلقون العلاج منهم 57 في حالة خطيرة.