لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 2 يناير 2020 07:00 ص

حجم الخط

- Aa +

لبنان والولايات المتحدة يتصدران العالم بأكثر المياه تلوثا بالبلاستيك

دراسة حديثة للصندوق العالمي للحياة البرية تكشف معدلات و مصادر تلوث المياه حول العالم

لبنان والولايات المتحدة يتصدران العالم بأكثر المياه تلوثا بالبلاستيك

كشفت  دراسة حديثة من جامعة نيوكاسل في استراليا، ونشرها الصندوق العالمي للحياة البرية أن معدلات تلوث المياه في لبنان هي الأعلى عالميا إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية. أغلب العينات أي 98% منها والتي أخذت من المياه في لبنان ، كشف فيها على وجود كثيف لألياف البلاستيك وهي أعلى نسبة في العالم، فيما بلغ عدد جزيئات البلاستيك في هذه لكل 500 مليليتر إلى 4.5 .

أما في الولايات المتحدة الأمريكية فبلغ عدد العينات الملوثة بالبلاستيك 94.4 %، لكن معدل تلوث هذه العينات بلغ 4.8 وهو عدد جزيئات البلاستيك في كل 500 مليليتر منها.

وتتنوع مصادر تلوث المياه بالبلاستيك الميكروي، لكن إطارات السيارات هي أكثر مصادر توليد هذه المواد.

تلفت الدراسة إلى الأضرار الصحيحة لدخول البلاستيك إلى الجسم وهضمه إذ أن البلاستيك يؤثر على الخصوبة والأداء الجنسي وتتسبب الاصباغ فيه بأمراض مثل الطفرات والسرطان. أما أكبر مصدر لدخول البلاستيك إلى الجسم فهو مياه الشرب من الصنبور أوحتى الزجاجات المعلبة والمياه الجوفية وغيرها وكذلك الحال مع الأطعمة البحرية مثل محار البحر، تليها البيرة ثم الملح (كما يظهر بالصورة من الدراسة أدناه التي تشير الأرقام فيها إلى عدد جزيئات البلاستيك في كل منها)

واستخدمت رويترز نتائج الدراسة لتوضيح كيف يبدو هذا المقدار من البلاستيك فعليا خلال فترات زمنية مختلفة.
وزاد إنتاج البلاستيك في الخمسين عاما الماضية مما رفع معدل استهلاك المنتجات الرخيصة التي تستخدم لمرة واحدة ولها آثار مدمرة على البيئة وتتكدس على الشواطئ وتتسبب في اختناق الكائنات البحرية.

البلاستيك يجتاح العالم ، أرقام مخيفة لحجم البلاستيك الذي يدخل أجسامنا

نقلت تقرير لرويترز كمية البلاستيك التي تدخل أجسامنا سواء كانت مع الطعام أو الشراب أو غيرها

ولا يتحلل البلاستيك بيولوجيا وإنما يتكسر إلى قطع أصغر وينتشر في كل مكان بما في ذلك سلاسل الغذاء.
ونستهلك خلال أسبوع ما يعادل غطاء زجاجة من البلاستيك بينما نستهلك خلال ستة أشهر ما يعادل ملء طبق من حبوب الافطار.

وقد لا يبدو هذا مقدارا كبيرا لكنه قد يتراكم. وبهذا المعدل من الاستهلاك فقد يصل حجم ما يتناوله الإنسان من البلاستيك خلال عشرة أعوام إلى 2.5 كيلوجرام.
ويستهلك الإنسان خلال حياته نحو عشرين كيلوجراما من جسيمات البلاستيك الدقيقة.

وقال ثافا بالانيسامي من جامعة نيوكاسل الأسترالية، والذي شارك في دراسة الصندوق العالمي للحياة البرية، إننا لا نعلم أيضا تماما تأثير تناول جسيمات البلاستيك الدقيقة ومتناهية الصغر على الصحة.
وأضاف ”كل ما نعلمه أننا نتناوله وأنه قد يسبب تسمما. هذا بالتأكيد مقلق“.

رابط الدراسة:( هنا)